وزيرة الأشغال تتفقد مشروع جسر تقاطع صباح الناصر مع طريق كبد والدائري السادس وتتابع سير العمل
تاريخ النشر: 19th, August 2024 GMT
قامت وزيرة الأشغال العامة ووزيرة الدولة لشؤون البلدية الدكتورة نورة المشعان بجولة تفقدية لمشروع جسر صباح الناصر (تقاطع صباح الناصر) مع طريق كبد والدائري السادس لمتابعة آخر تطوراته.
وقالت الوزيرة المشعان لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الاثنين إن هذه الزيارة التفقدية جاءت لمتابعة سير العمل في المشروع خصوصا بعد توقف دام 12 عاما.
وأكدت أن جهود وزارة الأشغال الرامية إلى تعزيز البنية التحتية تأتي بناء على توجيهات سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء لحث الوزراء على الجولات الميدانية والزيارات التفقدية وضرورة التعاون الدائم والتنسيق المستمر بين كل الجهات الحكومية لتوحيد الجهود وتسخير الطاقات للإسراع في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية التنموية في البلاد.
وشددت على ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز وطالبت المسؤولين عن المشروع بتكثيف المعدات والعمالة للانتهاء منه في المدة الزمنية المحددة وحسب العقد المبرم.
ولفتت إلى أن الزيارات الميدانية والتفقدية للمشاريع هي خطوة مهمة لضمان سلامة المشاريع الحيوية والبنية التحتية في البلاد.
وأكدت الوزيرة المشعان ضرورة متابعة حالة الجسر وإجراء الصيانة اللازمة لضمان سلامة الجميع وسلامة الطرق المحيطة بهدف تحسين خدمات الطرق والنقل وضمان استدامتها لمستقبل أفضل للمواطنين.
وأشارت إلى أنه يترتب على إنجاز مشروع الجسر الرابط بين منطقة (صباح الناصر وطريق الصليبية 604) حل جميع المشاكل السابقة من تجمعات المياه في هذه المنطقة خصوصا في فصل الشتاء وموسم الأمطار.
المصدر كونا الوسومجسر صباح الناصر زيارة تفقدية وزيرة الأشغالالمصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: زيارة تفقدية وزيرة الأشغال صباح الناصر
إقرأ أيضاً:
منى أحمد تكتب: القوة الناعمة
في مطلع عام 1961 كان الزعيم الخالد جمال عبد الناصر فى زيارة للمغرب، و اِصطحبه الملك محمد الخامس فى جولة بشوارع الرباط، فاصطف المواطنون للترحيب بالزعيم الراحل ، وإذا فجأة يعترض موكبهما رجل مغربي تبدو عليه البساطة، فطلب الرئيس عبد الناصر من السائق أن يتوقف لتحية الرجل فصافحه الرجل، وفاجئه بسؤاله عن موعد عودته للقاهرة وسط دهشة الملك محمد الخامس ،فأجابه عبد الناصر ليفاجئه بطلب آخر أغرب من سؤاله وهو إبلاغ تحياته وإعجابه للفنان إسماعيل ياسين.
واقعة أخرى في عام 1956، وأثناء زيارة عمل للقاهرة لرئيس أركان الجيش الأردنى لواء راضى عناب فى ذلك الوقت، صادف زيارته حفل لكوكب الشرق أم كلثوم فطلب أن يحضرها ،وكان للمذيع بالإذاعة المصرية التى كانت تنقل الحفل لقاء معه، تحدث فيه رئيس أركان الجيش الأردنى منبهرا عن السيدة أم كلثوم وعن مدى شغفه بالإذاعة المصرية، وقوة تأثيرها وانتشارها في المملكة الأردنية، بل إنه كان يعرف اسم محدثه المذيع المصري قبل أن يجرى الحوار ،فأي مجد كان هذا للفن المصرى وللإذاعة المصرية.
واقعة مشابهة رواها أحد الصحفيين التونسيين عام 1969 ،عندما غنت كوكب الشرق فى الحى الأولمبي بتونس كان أقل سعرا لتذكرة الحفل 20 دينارا تونسيا ، فحكي له والده أنه باع نصف أثاث البيت لشراء تذكرة لحفل الست كما كان يحب أن يطلق عليها ولم يكن وحده من فعل ذلك بل المئات من التونسيين.
هكذا كانت تلك قوة مصر الناعمة، اِمتدادا سياسيا وجغرافيا وظهيرا ومساندا للدولة، وكانت سلاح مصر الأَثير في الخمسينيات والستينات من القرن الماضى ، وظلت أحد أهم أدوات التأثير والنفوذ فى الإقليم لسنوات عديدة ،فكان الفن مكملا للقوة الضاربة المصرية، بل اِستطاع أن ينجز ما عجزت عنه السياسة في أوقات كثيرة ، فيكفى أنه في سنوات المقاطعة مع مصر فى السبعينات أعقاب اِتفاقية السلام ، كان تلاميذ المدارس العراقية ينشدون فى طابور الصباح بالعامية المصرية النشيد الوطنى والله زمان يا سلاحى، وكان تلاميذ المدارس الليبية ينشدون النشيد الوطنى الله أكبر فوق كيد المعتدين ، وحتي بعد إنقسام الفرقاء في ليبيا لم يجمعهم سوى النشيد الوطنى الليبى الحالي يا بلادى من ألحان المبدع محمد عبد الوهاب.
لكن ما الذي حدث، لماذا توارت وخفتت قوة مصر الناعمة، هل نضب الإبداع والمبدعون ، ماذا حدث لهذه الصناعة ، للأسف فقدنا الكثير بافتقادنا للفن الراقي بعناصره وأدواته، فمصر الآن أحوج ما يكون لقوة ناعمة فاعلة فهل من مجيب .