لغم تأجل نقاشه للنهاية.. هذه القضايا التي تهدد بتفجير المفاوضات
تاريخ النشر: 19th, August 2024 GMT
تناول تقرير للصحفي "الإسرائيلي" نداف إيال نشرته صحيفة يديعوت أحرنوت، الشروط التي فرضها نتنياهو خلال المفاوضات الأخيرة حول صفقة التبادل والتي من الممكن أن تنسف المباحثات بالكامل.
وقال إيال، إنه "على الرغم من التفاؤل الذي أبداه بعض الأطراف بعد انتهاء القمة في الدوحة نهاية الأسبوع، حيث أبلغ مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن تفاؤل حذر في فريق المفاوضات الإسرائيلي،و يبدو أن هناك عقبات كبيرة ما زالت قائمة نحو إتمام الصفقة التي ستؤدي إلى إطلاق سراح المختطفين المحتجزين في غزة منذ 317 يوما".
وأضاف في التقرير الذي ترجمته "عربي21" أن "إحدى القضايا الرئيسية المتبقية هي الطلب الذي قدمه نتنياهو لمنع عودة المسلحين إلى شمال القطاع كجزء من وقف إطلاق النار الذي سيتم تضمينه في الصفقة – وهو طلب لم يضمّنه في المخطط الأصلي في مايو، لكنه أضافه في وثيقة التوضيحات" التي أرسلت في نهاية تموز/ يوليو".
وقال مصدر إسرائيلي مطلع على المفاوضات الأحد، إن "الأمريكيين أوضحوا لإسرائيل وللوسطاء، في غرفة المفاوضات، أنه لن تكون هناك قيود في الوقت الحقيقي، أو أي آلية منتظمة ودائمة لتصفية السكان العائدين إلى منازلهم في شمال القطاع".
وأضاف المصدر، "هذا ليس على الطاولة، ومن وجهة نظرهم، لن يكون هناك اتفاق إذا أصرت إسرائيل على هذا الشرط، بعد إخلاء ممر نتساريم".
كما يقول مصدران إسرائيليان إن "رئيس الوزراء وافق على تأجيل مناقشة هذا الموضوع إلى نهاية المفاوضات، هذا التأجيل يسمح له بطبيعة الحال باستخدام مسألة عودة الفلسطينيين إلى الشمال كسم قاتل لتفجير الصفقة، أو اتخاذ قرار بأن الإنجازات الأخرى تبرر قبولها".
وأوضح التقرير، "كما هو معلوم، غابت كلمة آلية عن الرد الذي قدمه رئيس الموساد ديدي برنياع للوسطاء في نهاية الشهر الماضي، فيما أوضح الوسطاء لنتنياهو أن حماس لن توافق على أي آلية منتظمة لفحص السكان العائدين إلى منازلهم في الشمال.
كما أبلغ كبار المسؤولين الأمنيين رئيس الوزراء أنه إذا أخلت إسرائيل ممر نتساريم في وسط القطاع – فلن تكون هناك طريقة للتأكد من تنفيذ مثل هذه الآلية.
وتابع التقرير، "لقد جاء الاختراق في المفاوضات في وقته بسبب تنازل حماس عن الصياغات القاطعة بأن الحرب ستنتهي، وبدلاً من ذلك اكتفت بالحصول على ضمانات من الوسطاء، في حين تنازلت إسرائيل عن السيطرة على ممر نتساريم وقيود إعادة السكان إلى الشما".
وبحسب التقرير، فإن التشاؤم يسود بين المسؤولين الأمنيين في إسرائيل حول فرص التوصل إلى اتفاق، وقال مصدر أمني كبير إن "رئيس الوزراء الذي كان قد تراجع بالفعل عن الطلب لآلية" عاد إلى مطلبه هذا في الأيام الأخيرة".
وأكد الجهاز الأمني، أن "الإنجاز الرئيسي لإسرائيل هو إمكانية العودة إلى الحرب بعد المرحلة الأولى من إعادة المختطفين، ومنع تدهور إقليمي خطير".
وأردف التقرير، "أن الأمريكيين يأملون أن تمنع صفقة بين إسرائيل وحماس هجوما حادا من إيران وحزب الله الذين وعدوا بالانتقام من عمليات الاغتيال لإسماعيل هنية في طهران وفؤاد شكر في بيروت، لكنهم أشاروا في الأيام الأخيرة إلى أنهم سيؤجلون ردهم بسبب المفاوضات".
أفاد مراسل الصحيفة، رونين بيرجمان أمس أيضا بالتشاؤم، "قرر الأمريكيون، بدعم من الوسطاء الآخرين، القيام بنوع من الرحلة عبر الزمن إلى 27 أيار/ مايو الماضي، والتمسك بالصياغة التي أرسلتها إسرائيل والتي كشف عنها الرئيس جو بايدن وتمت الموافقة عليها من قبل مجلس الأمن وتجاهل التعليقات والمطالب من حماس والإضافات والانعطافات التي قام بها نتنياهو في الوقت الحالي".
وأشار التقرير إلى أن هذا النهج سمح بتشكيل أربع فرق عمل تتعامل مع القضايا الملحة دون أن تكون ملزمة في هذه المرحلة لما حدث بعد تقديم المخطط.
وبين أن "الفريق الأول سيتعامل مع ممر فيلادلفيا ويشمل إسرائيليين ومصريين، فيما سيتعامل الفريق الثاني مع معبر رفح ويشمل شركاء من مصر، وحماس، وفتح/السلطة الفلسطينية، أما الفريق الثالث سيتعامل مع المساعدة الإنسانية، والرابع مع المفاوضات".
وأوضح التقرير، أن "الوسطاء، الذين يريدون حقًا صفقة ويبذلون جهودًا كبيرة، ولكن في النهاية هم مجرد وسطاء، يديرون مفاوضات تقتصر في الغالب على أنفسهم، وفي أفضل الأحوال بينهم وبين الفريق الإسرائيلي".
وقال مسؤول إسرائيلي كبير، "أقول عن قصد 'الفريق الإسرائيلي'، لأن هذه مفاوضات لا تتم فيها مراعاة مطالب الشخصين الأكثر أهمية، وربما الوحيدين المهمين، بنيامين نتنياهو ويحيى السنوار. لم تحل أي مشكلة جوهرية، وحتى نصف جوهرية، في الدوحة خلال هذين اليومين، واحتمال حلها خلال الأسبوع المقبل أكبر قليلا فقط من احتمال وصول السلام العالمي بحلول ذلك الوقت".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية نتنياهو صفقة التبادل غزة غزة نتنياهو الاحتلال صفقة التبادل سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة رئیس الوزراء
إقرأ أيضاً:
القومي للمرأة يصدر التقرير السنوي لصورة المرأة في الأعمال الرمضانية 2025
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أصدر المجلس القومي للمرأة التقرير السنوي للجنة الإعلام حول "رصد وتحليل صورة المرأة في الأعمال الإعلامية التي قُدمت خلال شهر رمضان ٢٠٢٥".
حيث أكدت الدكتورة سوزان القليني عضوة المجلس ومقررة اللجنة، أن هذا التقرير يأتى في إطار اهتمام المجلس بمتابعة صورة المرأة في الإعلام، وتقديم توصيات تساهم في تحسين تمثيلها بما يعكس دورها الحقيقي في المجتمع، وللخروج بمؤشرات حول صورة المرأة في هذه الأعمال، مؤكدة أن الرصد الإعلامي هو أداة أساسية لدعم اتخاذ القرار ورسم السياسات الفعالة، ومشددة على التزام اللجنة بتطوير آليات الرصد والمتابعة لضمان تحقيق الأهداف المرجوة بكفاءة وشفافية.
وأضافت مقررة اللجنة أن ما تم رصده هذا العام يعكس نقلة نوعية في بعض الجوانب من حيث تقديم قضايا المرأة ولكنه يدق ناقوس الخطر في جوانب أخري لا تزال تعتمد على ترويج العنف والبلطجة والألفاظ البذيئة والترويج لسلوكيات منحرفة وتشويه صورة المرأة وقيم المجتمع، مؤكدة أن الهدف أن تكون صورة المرأة في الإعلام صورة حقيقية تعبر عنها، وباعتبار أن الإعلام شريك أساسي في تشكيل وعي المجتمع، فإننا نسعى إلي خطاب إعلامي عادل ومنصف يعكس مكانة المرأة المصرية ودورها الحقيقي، موضحة أن نتائج استطلاع رأي الجمهور في الأعمال المقدمة خلال شهر رمضان سوف يتم إعلانها خلال الأسبوع القادم.
وأوضحت الدكتورة سوزان القليني، أن اللجنة بدأت بتصميم استمارات تحليل للمضمون من حيث فئتي الشكل والمضمون للأشكال الإعلامية المستخدمة خلال شهر رمضان سواء على مستوى المسلسلات او البرامج أو الإعلانات أو مواقع التواصل الاجتماعي ، وتمت مراجعة هذه الاستمارات من خبراء اللجنة التي تضم العديد من خبراء وأساتذة الإعلام ، وتم تشكيل فرق بحثية مكونة من 238 طالبا وطالبة ، بالإضافة إلى مجموعة من الباحثين وأعضاء هيئة التدريس من مختلف الجامعات الخاصة والحكومية على مستوى محافظات الجمهورية في إطار التعاون التطوعي بين الجامعات والمجلس القومي للمرأة ، وتم تدريبهم على استمارة التحليل .
هذا وقد تم الوقوف على ما تناولته الصحف حول المسلسلات وموقف النقاد والمجتمع المحيط من الأعمال الرمضانية المعروضة لهذا العام ومراعاة مؤشرات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام فيما يخص صورة المرأة وتوافق الأعمال مع الكود الإعلامي الصادر عن لجنة الاعلام بالمجلس القومي للمرأة.
علاوة على حصر شامل للمسلسلات المقدمة في القنوات الفضائية المصرية والمنصات الرقمية والتي تم عرضها مع بداية شهر رمضان ، والبالغ عددها 39 مسلسل ، بالإضافة إلى رصد وتحليل صورة المرأة في الإعلانات المعروضة لموسم رمضان2025 وعددها 221 اعلان لسلع تجارية وخدمية وحملات خدمة عامة على كافة القنوات المصرية .
كما تم اختيار البرامج عبر القنوات التليفزيونية والإذاعية المسموعة التي تناولت المرأة شكلا أو مضمونا
، الى جانب الوقوف على ما تناوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول المسلسلات والبرامج والاعلانات وموقف النقاد والمجتمع المحيط من الأعمال المعروضة لهذا العام، وتم عمل استطلاع رأي علي الجمهور المصري من خلال إستمارة استبيان الكترونية طبقت في محافظات مصر.
هذا وقد أظهرت نتائج التقرير فيما يتعلق بالمسلسلات، وجود تباين واضح في تقديم صورة المرأة، حيث ظهرت المرأة بصورة إيجابية في عدد من الأعمال، فيما تصدرت الصورة السلبية أو المشوهة في أعمال أخرى ،ومن النتائج الإيجابية وجود بطولات نسائية مطلقة أو متساوية مع الرجال في 19 مسلسلًا، منها: "أم أربعة وأربعين"، "وتقابل حبيب" ، وتم تناول قضايا جديدة ومهمة مثل: "حق الكد والسعاية" في مسلسل "حسبة عمري"، الابتزاز الإلكتروني في "كامل العدد" و"وتقابل حبيب"، التحرش والعنف الأسري في "لام شمسية".
كما تم تقديم معالجة درامية مميزة لبعض القضايا المسكوت عنها، كالعنف النفسي والمعنوي الذي لا يُعاقب عليه قانونًا، والذي عُرض في مسلسل "وتقابل حبيب".
وأظهرت نتائج التقرير أيضًا ظهور صورة إيجابية لزوجة الأب في "كامل العدد 3" و"قلبي ومفتاحه"لأول مرة عرض .
ومن النتائج السلبية تزايد مشاهد العنف ضد المرأة إلى 633 مشهدًا، تشمل العنف المادي والمعنوي، والألفاظ البذيئة والاستخدام المفرط للإيحاءات الجنسية والمشاهد الخادشة، واستمرار تقديم المرأة في صورة الانتهازية أو المتسلطة أو ضعيفة الشخصية.
وفيما يخص صورة المرأة في البرامج الإذاعية والتلفزيونية فقد أشاد التقرير بدور الإذاعة المصرية التي احتفلت بالمرأة وقدمتها كنموذج إيجابي، بينما تم رصد تجاوزات في بعض البرامج التليفزيونية مثل "كريزي ومان" و"العرافة ورامز ".
أما بالنسبة لصورة المرأة في الإعلانات الرمضانية فقد ظهرت المرأة في 202 إعلانًا من إجمالي 221 إعلانًا. وتمثلت أبرز النتائج في ظهور المرأة في أدوار متعددة منها الطبيبة والمعلمة ورائدة الأعمال، و استخدام رموز الهوية المصرية، مثل المرأة الفرعونية.
كما رصد التقرير ما شهدته الأعمال الرمضانية من تفاعل واسع وإشادة الجمهور بأعمال مثل "لام شمسية" و"حسبة عمري" وتقابل حبيب وقلبي ومفتاحه، بينما انتقدوا العنف والإثارة الزائدة في أعمال مثل "سيد الناس" و"العتاولة".
هذا وقد قدم التقرير توصيات عديدة من بينها ضرورة تعزيز التوازن في تقديم صورة المرأة، و تشجيع الإنتاج الواعي بقضايا المرأة، وتمثيل أوسع للمرأة الريفية والبدوية، والحد من استخدام العنف والإثارة الجنسية والألفاظ البذيئة.