اليوم ..جنايات مطروح تنظر أولى جلسات محاكمة اللاعب أحمد فتوح
تاريخ النشر: 19th, August 2024 GMT
تنظرمحكمة جنايات مطروح الدائرة الثانية اليوم الإثنين، برئاسة المستشار أمجد السيد عوض رئيس المحكمة وبعضوية كل من المستشار بركات عبد الحليم والمستشار محمد عبد السميع العشماوي والمستشار عبد الجليل محمد حماد، وسكرتير المحكمة حسن عمر، محاكمة المتهم أحمد فتوح لاعب الزمالك.
اليوم ..جنايات مطروح تنظر أولى جلسات محاكمة اللاعب أحمد فتوحوأمرت النيابة العامة المتهم أحمد محمد أبو الفتوح - لاعب كرة القدم- إلى محكمة الجنايات المختصة؛ لمحاكمته فيما نُسب إليه من إحرازه جوهر الحشيش المخدر بقصد التعاطي، وتسببه خطأ في قتل السيد أحمد السيد، حال قيادته سيارة تحت تأثير ذلك المخدر وبحالة ينجم عنها الخطر.
وثبت بتحقيقات النيابة العامة أن المتهم قاد سيارته بأحد الطرق الساحلية بسرعة هائلة جاوزت السرعة المقررة قانونًا تحت تأثير تعاطي جوهر الحشيش المخدر؛ فصدَم المجني عليه حال عبوره الطريق، فتناثرت أشلاؤه بداخل السيارة وعلى جنبات الطريق وحدثت وفاته.
كما ثبت بتقرير مصلحة الطب الشرعي احتواء العينة المأخوذة من المتهم على المادة المخدرة المشار إليها.
واستجوبت النيابة العامة المتهم، وتحقيقًا لدفاعه قامت بسؤال الطبيب الشرعي بالتحقيقات، والذي جَزم -وفق الثابت بتقرير فحص العينة- بـ تعاطي المتهم لجوهر الحشيش المخدر، وهو ما أيدته تحريات جهة البحث.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محكمة جنايات مطروح الجنايات المختصة ر مصلحة الطب الشرعي
إقرأ أيضاً:
تأجيل النطق في محاكمة عطال لهذا التاريخ
قررت محكمة الإستئناف بمدينة نيس، تأجيل النطق في قضية الدولي الجزائري، يوسف عطال، بخصوص قضيته الشهيرة، بعد موقفه الرجولي المساند للقضية الفلسطينية.
وحسب ما كشفته صحيفة “ليكيب” الفرنسية، اليوم الأربعاء، عبر موقعها الرسمي، فقد قررت محكمة الاستئناف تم التماس نفس العقوبة المسلطة على اللاعب، وهي 8 أشهر سجن مع وقف التنفيذ.
وأوضح المصدر أنه تم تم تأجيل القرار إلى تاريخ 30 أفريل الجاري. بعد أن وصفت النيابة العامة الفرنسية، أن الفيديو الذي نشره، لاعب الخضر، يوسف عطال، “دعوة واضحة للكراهية”، بينما اعتبر محامو عطال أن موكلهم ليس مسؤولاً عن التحريض وأنه كان ضحية سوء الفهم.
ومن جهته، كشف اللاعب، يوسف عطال، أنه لم يشاهد الفيديو بالكامل قبل نشره وأن نيته كانت تقديم رسالة دعم للمتضررين في فلسطين وليس التحريض ضد اليهود.