سقوط كورسك.. أوكرانيا تعلن تدمير جسر وبيلاروسيا تتوعد بـ«النووي»
تاريخ النشر: 19th, August 2024 GMT
كشفت وسائل إعلامية عالمية ليلة سقوط كورسك في يد الأوكرانيين، بعد أن أعلن قائد سلاح الجو ميكولا أوليشوك الأوكراني أن القوات الجوية استطاعت أن تدمر جسر آخر استراتيجي فوق نهر سيم في مقاطعة كورسك الروسية، وهو ما يعني الحد من قدرة القوات الروسية من التزود بالمؤن أو قدرتهم على التصدي للتقدم الأوكراني، وفق ما نقلت قناة القاهرة الاخبارية
سقوط كورسكوأضاف أن كييف استطاعت السيطرة على نحو 80 مجمعا سكنيا في مساحة تزيد على 1150 كيلو متر مربع في مقاطعة كورسك، بعد أن شنت هجوما مفاجئا في السادس من أغسطس الجاري، والذي يعتبر أكبر غزو لروسيا منذ الحرب العالمية الثانية.
وبحسب أوليشوك فأن تدمير الجسر يعني سقوط كورسك وسط توغل للقوات الجوية الأوكرانية التي باتت تحرم القوات الروسية من الوصول إلى القدرات اللوجستية وذلك بفضل الضربات الدقيقة، وهو ما يؤثر بشكل قوي واستراتيجي على مسار القتال بين البلدين.
بيلاروسيا وكوريا الشمالية تتوعديأتي هذا في الوقت الذي توعدت فيه بيلاروسيا أوكرانيا واتهمتها أنها تقوم باستفزاز روسيا من أجل استخدام أسلحتها النووية.
وحذرت من أنها نشرت قواتها على الحدود مع أوكرانيا وأنه في حالة تجاوز كيف الحدود مع بيلاروسيا فأنها سترد بقوة في تلميح إلى أنها قد تستخدم أسلحة نووية.
يأتي هذا الوقت الذي أصدرت فيه كوريا الشمالية بيانا وصفت فيه هجوم كييف على مقاطعة كورسك بالعمل الإرهابي، وأيدت روسيا في الدفاع عن نفسها وحماية سيادتها على أراضيها، وأكدت أيضا على دعمها الدائم لروسيا سواء على المستوى الدبلوماسي أو العسكري.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سقوط كورسك مقاطعة كورسك روسيا اوكرانيا أزمة روسيا وأوكرانيا بيلاروسيا سقوط کورسک
إقرأ أيضاً:
روسيا تعلن تحقيق تقدم ميداني جديد في أوكرانيا
أعلنت روسيا، اليوم السبت، السيطرة على قريتين في شمال وجنوب أوكرانيا، مواصِلة تقدّمها على الخطوط الأمامية، في ظل عدم التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار يسعى إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ أسابيع.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية، في تقريرها اليومي، أن قواتها سيطرت على قرية "شتشبراكي" في منطقة زابوريجيا (جنوب) وقرية "بانتيليمونيفكا" في منطقة دونيتسك (شرق).
ومنذ أسابيع، تتفاوض الولايات المتحدة مع روسيا وأوكرانيا بشكل منفصل، في سبيل التوصل إلى إطلاق نار في البحر الأسود ووقف الضربات التي تستهدف البنى التحتية للطاقة في البلدين.
ورغم أنّ البلدين وافقا على الهدنة من حيث المبدأ، إلا أن كييف وموسكو تتبادلان الاتهامات بمحاولة إفشالها.
والخميس، أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى فكرة إنشاء "إدارة انتقالية" في أوكرانيا برعاية الأمم المتحدة قبل أي مفاوضات بشأن اتفاق سلام.