السفير الأذربيجاني يعلن عن عقد حوار موسع بين بوتين وعلييف في باكو
تاريخ النشر: 19th, August 2024 GMT
قال السفير الأذربيجاني لدى روسيا بولاد بلبل أوغلو إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف سيعقدان حوارا موسعا في باكو حيث أن العلاقات الثنائية بين البلدين على مستوى عال من التفاعل الحليف.
وقال بلبل أوغلو، في مقابلة مع وكالة الأنباء الروسية "تاس": "كما أُعلن سابقًا، سيقوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته الرسمية إلى باكو على حد علمي، بإجراء حواراموسعا مع الرئيس الأذربيجاني".
ولفت السفير الأذربيجاني إلى أن "العلاقات بين روسيا وأذربيجان اليوم في مستوى عال للغاية من التفاعل بين الحلفاء".
وأضاف بلبل أوغلو: "رئيس أذربيجان إلهام علييف قام بزيارة رسمية إلى روسيا في أبريل وأجرى محادثات مطولة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتمت مناقشة العديد من القضايا".
وقال السفير "لقد شارك رئيسنا في الاجتماع الرسمي المخصص للذكرى الخمسين لخط بايكال-آمور الرئيسي... وكما تعلمون، لعب والد رئيسنا، حيدر علييف، دورًا رئيسيًا في بناء وإكمال خط بايكال-آمور الرئيسي، وأشار جميع المشاركين في الاجتماع إلى مساهمته الشخصية".
وتابع: "لم يكن خط بايكال-آمور الرئيسي مجرد بناء، بل كان رمزًا خاصًا للعصر السوفييتي، وتجدر الإشارة إلى أنه حتى اليوم لا يزال خط بايكال-آمور الرئيسي يعمل لصالح روسيا الحديثة".
يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وصل إلى العاصمة الأذربيجانية باكو أمس الأحد، ومن المقرر أن يعقد اليوم الاثنين الموافق 19 أغسطس فعاليات رسمية واعمال رئيسية، تقليدية، حيث سيزور بوتين ممر الشرف ويضع إكليلا من الزهور على قبر الزعيم الوطني الأذربيجاني حيدر علييف، بعد ذلك، سيزور ممر الشهداء ويكرم ذكرى أولئك الذين ماتوا من أجل استقلال أذربيجان.
يبدأ برنامج الزيارة الرسمية بحفل اللقاء الرسمي بين الرئيس الروسي ونظيره الأذربيجاني إلهام علييف، والذي سيقام في مقر إقامة الأخير في زاغولبا على ساحل بحر قزوين، وسيتحدث رئيسا الدولتين أولاً وجهاً لوجه، ثم ينضم إليهما وفداهما، ومن المتوقع أن تسفر المحادثات عن بيان مشترك للزعيمين وعدد من الوثائق بين الدولتين، وبعد المحادثات، سيطلع بوتن وعلييف الصحفيين على نتائجها.
ويتضمن برنامج الزيارة أيضًا زيارة مدينة باكو البيضاء، الجزء الشرقي من المدينة، والتي يتم ترميمها وتطويرها في إطار مشروع يحمل نفس الاسم، وكاتدرائية حاملات الطيب المقدسة في المدينة، وستختتم الزيارة بحفل استقبال رسمي يقيمه علييف على شرف ضيفه الروسي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بوتين فلاديمير بوتين الرئيس الروسي الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف السفير الأذربيجاني روسيا الرئیس الروسی فلادیمیر بوتین
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي يعلن الحرب على "الاقتصاد العالمي"
عواصم -الوكالات
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأربعاء، عن فرض تعريفات جمركية جديدة وواسعة النطاق في خطوة وصفها بـ"إعلان التحرير الاقتصادي للولايات المتحدة"، حيث شملت الإجراءات فرض ضريبة بنسبة 25% على السيارات المستوردة، و20% على جميع الواردات الأخرى، مع نسب أعلى استهدفت شركاء تجاريين محددين:
%34 على الواردات الصينية.
%24 على الواردات اليابانية.
%20 على واردات الاتحاد الأوروبي، بحسب ما أفادت به شبكة "سي إن إن بيزنس" الأميركية.
وتأمل إدارة ترامب في تقليص العجز التجاري وتحفيز الصناعة المحلية، إلا أن التحذيرات الاقتصادية جاءت سريعة، حيث اعتبرت غرفة التجارة الأميركية أن هذه الخطوة تمثل "ضريبة واسعة على المستهلكين" وتُهدد بحدوث ارتفاع حاد في الأسعار وتباطؤ اقتصادي بحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.
قلق وشجب واستعداد للرد
وقوبل القرار الأميركي بردود فعل سريعة من عدد من الدول والشركاء التجاريين:
كندا، التي تعرضت لتعريفة بنسبة 25% على منتجاتها و10% على صادرات الطاقة، حذرت من خسارة قد تصل إلى مليون وظيفة وارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية. وحذّر محللون كنديون من احتمال دخول البلاد في ركود اقتصادي إن استمرت هذه الإجراءات من دون تسوية بحسب صحيفة نيويورك بوست.
الاتحاد الأوروبي وصف القرار بأنه "غير متناسب"، وأشارت المفوضية الأوروبية إلى نيتها الرد بخطوات مضادة متدرجة لحماية مصالح السوق الأوروبية المشتركة حسبما ذكرت سي إن إن بيزنس.
أيرلندا أعربت عن قلق بالغ من تداعيات هذه الخطوة، وسط توقعات بخسارة نحو 80 ألف وظيفة، وتأثير مباشر على الشركات متعددة الجنسيات العاملة على أراضيها، ما قد يضطر الحكومة لإلغاء حزمة دعم معيشية بقيمة 2.2 مليار يورو (2.4 مليار دولار) بحسب صحيفة "ذا صن أيرلند".
أستراليا، على لسان رئيس وزرائها أنتوني ألبانيز، وصفت التعريفات بأنها "ستؤذي أميركا أكثر مما ستفيدها"، وأكدت استعداد حكومته لمراجعة العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة إن استمرت السياسات الحمائية بحسب وكالة نيوز أستراليا.
وبمجرد الإعلان عن القرار، شهدت الأسواق المالية تراجعا ملحوظا، حيث هبطت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.7%، في حين تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 2.4%، وهو ما اعتبره محللون إشارة إلى المخاوف المتزايدة بشأن احتمالية دخول الاقتصاد الأميركي في موجة من التضخم والركود المتزامنين وفق رويترز.
كما أشار خبراء اقتصاديون إلى أن الخطوة قد تُحفز سلسلة من الحروب التجارية، خاصة إذا قامت الدول المتضررة بفرض تعريفات مضادة على الصادرات الأميركية، ما قد يؤثر على سلاسل الإمداد العالمية وأسعار المواد الأساسية.
وفيما يرى الرئيس ترامب أن هذه الخطوة تمثل استعادة للسيادة الاقتصادية، تتزايد التحذيرات من موجة عالمية من الاضطرابات التجارية. وتشير ردود الفعل إلى أن الولايات المتحدة قد تواجه مقاومة دبلوماسية وتجارية كبيرة في الأيام المقبلة، في ظل غياب التنسيق الدولي، واتساع فجوة الثقة بين واشنطن وشركائها الإستراتيجيين.