مونديال السيدات.. الخروج المبكر للأبطال والحضور الجماهيري يصبغان النسخة الـ9
تاريخ النشر: 9th, August 2023 GMT
أبو ظبي في 9 أغسطس /وام/ أثبتت النسخة التاسعة من بطولة كأس العالم لكرة القدم للسيدات على مدار ثلاثة أسابيع من المنافسة القوية، أن الزيادة التي طرأت على حجم البطولة لم تؤثر سلبا على مستواها الفني، كما أكدت المباريات على التقارب الكبير بين مستويات معظم الفرق المشاركة.
وأسدل الستار أمس على فعاليات الدور الثاني (دور الـ16) للبطولة بعد عدة مفاجآت كبيرة شهدتها البطولة خلال الدورين الأول والثاني.
وقالت خديجة (باني) شو مهاجمة فريق مانشستر سيتي الإنجليزي والمنتخب الجامايكي: "هذه النسخة من بطولة كأس العالم كانت مدهشة.. الفجوة تقلصت بين المنتخبات الصغيرة ونظيرتها ذات الخبرة والإمكانيات الكبيرة".
وأضافت باني : "كرة القدم النسائية تتطور. نسعى لمواصلة التقدم والتطور خلال الفترة المقبلة".
وكان المنتخب الجامايكي من بين المنتخبات التي ودعت البطولة عبر مباريات الدور الثاني ، حيث خسر أمام نظيره الكولومبي 0-1 أمس الثلاثاء، علما بأنه خاض البطولة للمرة الثانية فقط في تاريخه.
وكان المنتخب الجامايكي خسر جميع مبارياته في مجموعته بالدور الأول للبطولة في مشاركته الوحيدة السابقة، خلال النسخة الماضية عام 2019 بفرنسا وودع البطولة من الدور الأول.
ولكن تأهل المنتخب الجامايكي إلى الدور الثاني في النسخة الحالية والعروض القوية التي قدمها لم تكن المفاجأة الوحيدة من المنتخبات، ذات الخبرة الهزيلة بالبطولة، وإنما تركت عدة منتخبات أخرى بصمة مميزة في مشاركاتها بالبطولة.
وجاء المنتخب المغربي ضمن هذه المنتخبات ، حيث شق طريقه إلى الدور الثاني في أول مشاركة له بمونديال السيدات، وذلك بعد انتصاره على منتخبي كوريا الجنوبية وكولومبيا، برغم هزيمته الثقيلة 0-6 أمام المنتحب الألماني في مباراته الأولى بالبطولة، وودع المنتخب المغربي البطولة بعد هزيمته أمس أمام المنتخب الفرنسي برباعية نظيفة في ختام مباريات الدور الثاني.
وشهد الدور الثاني خروجا مبكرا لاثنين من المنتخبات الفائزة باللقب سابقا؛ ومن بينهما المنتخب الأمريكي صاحب الرقم القياسي لعدد مرات الفوز بلقب البطولة (4 مرات)، والذي لم يقدم في الدور الأول من البطولة نفس المستوى الذي ظهر به خلال فوزه بلقب النسختين الماضيتين.
وودع المنتخب الأمريكي البطولة بالهزيمة بركلات الترجيح أمام المنتخب السويدي بعد التعادل السلبي بينهما في مباراتهما بالدور الثاني، فيما ودع المنتخب النرويجي، الفائز بلقب النسخة الثانية من مونديال السيدات في 1995، فعاليات البطولة الحالية على يد المنتخب الياباني، الفائز باللقب في 2011.
ومع خروج المنتخب الألماني، الفائز باللقب مرتين سابقتين، من الدور الأول، ودع ثلاثة من المنتخبات الـ4 الفائزة باللقب سابقا، النسخة الحالية من الدورين الأول والثاني.
ولم يبق من المتوجين سابقا باللقب سوى المنتخب الياباني، الذي يلتقي نظيره السويدي في ربع النهائي، ليكون الخروج المبكر للأبطال أبرز ملامح البطولة حتى الآن.
كما شهدت فعاليات الدور الأول في النسخة الحالية خروج منتخبات عريقة أخرى مثل المنتخبين البرازيلي والكندي حامل اللقب الأولمبي.
وإلى جانب ذلك ، جاء تأهل المنتخب الإنجليزي لربع النهائي بصعوبة بالغة وبعد الفوز بركلات الترجيح على نظيره النيجيري في الدور الثاني، علما بأن المنتخب الإنجليزي يشارك في هذه النسخة بعد عام واحد من فوزه بلقب كأس أمم أوروبا (يورو 2022) بالتغلب على نظيره الألماني في النهائي.
ويدين المنتخب الياباني بكثير من الفضل في بلوغه الدور ربع النهائي لأهداف مهاجمته هيناتا ميازاوا، التي تنفرد حاليا بصدارة قائمة هدافات النسخة الحالية برصيد 5 أهداف.
وشهدت مباريات الدور الثاني 19 هدفا رفعت الحصيلة التهديفية في النسخة الحالية إلى 145 هدفا في 56 مباراة بمتوسط تهديف بلغ 2.59 هدف للمباراة الواحدة.
وشهدت النسخة الحالية من البطولة حضورا جماهيريا هائلا، حيث بلغ إجمالي الحضور في الـ56 مباراة التي أقيمت حتى الآن مليون و533 ألف و545 مشجعا ومشجعة بزيادة نحو 180 ألف مشجع ومشجعة عن الرقم القياسي السابق للحضور الجماهيري، والذي تحقق في نسخة 2015 بكندا، وبلغ مليون و353 ألف و506 مشجعين ومشجعات، طبقا لتقديرات الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) .
عوض مختار/ أحمد زهران/ عماد العلي
المصدر: وكالة أنباء الإمارات
كلمات دلالية: المنتخب الجامایکی الدور الثانی
إقرأ أيضاً:
منتخب الناشئين تميُّز إقليمي وتألق عالمي في البطولات الآسيوية
البطولة تعد تصفيات التأهل الآسيوية لكأس العالم تحت 17 عامًا
سجل المنتخب الوطني للناشئين لكرة القدم نفسه كأبرز المنتخبات الآسيوية ضمن نهائيات كأس آسيا تحت 17 عامًا، وخلال 10 مشاركات سابقة نال اللقب الآسيوي مرتين وتأهل لمونديال كأس العالم ثلاث مرات، وكانت أفضل مشاركة له في مونديال الإكوادور عندما حقق المركز الرابع في البطولة عام 1995. وخلال المشاركات العشر السابقة خاض المنتخب الوطني 43 مباراة حقق الفوز في 22 مباراة وتعادل في خمس مباريات وخسر في 17 مباراة وأحرز 70 هدفا وولجت شباكه 60 هدفا.
وتنطلق اليوم الخميس نهائيات كأس آسيا تحت 17 عامًا التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، بمشاركة 16 منتخبًا آسيويًا، في مدينتي جدة والطائف. وتقام أولى مباريات الجولة الافتتاحية في المنافسة بمواجهة تجمع أوزبكستان حامل اللقب في عام 2012، بنظيره التايلاندي بطل عام 1998، على ملعب نادي عكاظ بالطائف عند الساعة السابعة مساءً بتوقيت مسقط، في حين يستضيف المنتخب السعودي الذي يملك في سجله بطولتين 1985-1988 نظيره الصيني الذي يملك في سجله بطولتي عامي 1992-2004، عند الساعة التاسعة والربع على ملعب مدينة الملك فهد الرياضية بالطائف.
وفي اليوم التالي يلتقي على ملعب نادي عكاظ المنتخب الأسترالي بنظيره منتخب فيتنام، في حين يلتقي المنتخب الياباني على ملعب مدينة الملك فهد مع المنتخب الإماراتي، ويحتضن ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل بجدة مواجهة تجمع منتخبي كوريا الجنوبية وإندونيسيا، ويحتضن ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة مواجهة تجمع منتخب اليمن مع منتخب أفغانستان.
وفي الخامس من أبريل تختتم مواجهة الجولة الأولى بمواجهتين تجمع الأولى منتخبنا الوطني مع طاجيكستان على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية، ويلتقي كوريا الشمالية بنظيره المنتخب الإيراني على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل.
وتشهد البطولة التي ستُلعب على 4 ملاعب وهي مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، ومدينة الأمير عبدالله الفيصل بجدة، ومدينة الملك فهد الرياضية بالطائف، وملعب نادي عكاظ في الطائف، نظامًا جديدًا يتيح تأهل أصحاب المراكز الثمانية الأولى إلى كأس العالم تحت 17 عامًا، المقرر إقامتها في دولة قطر في نوفمبر 2025، بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ المسابقة، مما يعكس تطور المنافسة في كرة القدم الآسيوية.
وتضم البطولة 4 مجموعات، وجاء "المستضيف" المنتخب السعودي تحت 17 عامًا على رأس المجموعة الأولى التي تضم منتخبات أوزبكستان، وتايلاند، والصين، وتضم المجموعة الثانية منتخبات اليابان، وأستراليا، وفيتنام، والإمارات، والمجموعة الثالثة كوريا الجنوبية، واليمن، وأفغانستان، وإندونيسيا، والمجموعة الرابعة منتخبات عمان وإيران، وطاجيكستان، وكوريا الشمالية، وتعد البطولة أيضًا تصفيات التأهل الآسيوية لكأس العالم تحت 17 عامًا، والتي سيتم توسيعها لتشمل 48 منتخبًا بدءًا من 2025. وسيتأهل أبطال كل مجموعة إلى جانب أصحاب المركز الثاني إلى النهائيات، لينضموا إلى قطر المستضيفة في البطولة التي ستقام بين 3 و27 نوفمبر المقبل.
المشاركة الأولى
المشاركة الأولى للمنتخب الوطني للناشئين كانت في كانت عام 1994 في العاصمة القطرية الدوحة ونال المنتخب الوطني المركز الثالث وتأهل لمونديال الإكوادور واستهل المنتخب الوطني مشواره في البطولة بالفوز على الصين بهدفين للاشيء بتاريخ21 أكتوبر 1994، وفي المباراة الثانية التي جرت يوم 23 أكتوبر 1994 فاز على السعودية بهدف للاشيء، ويوم 25 أكتوبر 1994 حقق أكبر انتصار له على أوزبكستان 8/1 وفي دور الثمانية التقى مع المنتخب القطري المستضيف يوم 30 أكتوبر 1994 وتغلب عليه بهدف دون رد ويوم 29 أكتوبر 1994 خسر أمام المنتخب الياباني 3 / 4 بركلات الجزاء الترجيحية في نصف النهائي ليلعب مع البحرين يوم 1 نوفمبر 1994 وحقق الفوز بهدف للاشيء ليحتل المركز ويتأهل لأول مرة إلى كأس العالم في الإكوادور.
اللقب الأول
في المشاركة الثانية للمنتخب الوطني عام 1996 والتي جرت في تايلاند أحرز المنتخب الوطني اللقب الأول حيث استهل مشواره يوم 18 سبتمبر 1996 بالتعادل مع اليابان 2/2 ويوم 20 سبتمبر 1996 فاز على أوزبكستان 6/1 ويوم 22 سبتمبر 1996 فاز على كوريا الجنوبية 3/1 ويوم 26 سبتمبر 1996 وفي ربع النهائي تغلب على الكويت بهدف للاشيء ويوم 29 سبتمبر 1996 وفي نصف النهائي تغلب على البحرين بهدف للاشيء ويوم 1 أكتوبر 1996 تغلب على تايلاند البلد المستضيف بهدف للاشيء ليحرز لقبة القاري الأول ويتأهل للمرة الثانية إلى كأس العالم والتي أقيمت في مصر.
وفي المشاركة الثالثة للمنتخب الوطني لم يحالفه الحظ وخرج مبكرا حيث استهل مشواره يوم 4 سبتمبر 1998 بتعادل مع بنجلاديش 1/1 ويوم 6 سبتمبر 1998 خسر من كوريا الجنوبية بهدف للاشيء ويوم 9 سبتمبر 1998 خسر من اليابان 1/3 ويوم 12 سبتمبر 1998 خسر من البحرين 1 / 2.
اللقب الثاني
في المشاركة الرابعة عاد المنتخب الوطني لمنصة التتويج من جديد في النهائيات التي جرت في فيتنام عام 2000 وحقق اللقب للمرة الثانية، واستهل المنتخب الوطني مشواره يوم 4 سبتمبر 2000 بالخسارة من إيران 1 / 2 ويوم 8 سبتمبر 2000 فاز على بنجلاديش 3/1 ويوم 10 سبتمبر 2000 فاز على تايلاند 2/1 ويوم 12 سبتمبر 2000 فاز على الكويت 5/3 في ربع النهائي ويوم 15 سبتمبر 2000 فاز على اليابان 3/2 في نصف النهائي ليتأهل للقاء منتخب إيران يوم 17 سبتمبر 2000 وتمكن المنتخب الوطني من الفوز بهدف للاشيء ليتوج باللقب ويتأهل لكأس العالم التي أقيمت في ترينداد وتوباجو.
بعد هذا التتويج غاب المنتخب الوطني عن منصات التتويج حتى ولم يشارك في نسخة 2002 بقرار من الاتحاد الآسيوي وعاد في نسخة 2004 ولعب يوم 4 سبتمبر 2004 أمام كوريا الجنوبية وخسر صفر/3 ويوم 6 سبتمبر 2004 فاز على فيتنام 2/1 ويوم 8 سبتمبر 2004 فاز على لاوس بهدفين للاشيء ويوم 22 سبتمبر 2004 خسر من الصين بهدف للاشيء ليودع البطولة.
غياب
وغاب المنتخب الوطني عن نسختي 2006 و2008 حيث لم يتأهل للنهائيات وعاد في نسخة 2010 ولعب يوم 24 أكتوبر 2010 مع إيران وخسر 1/5 ويوم 26 أكتوبر 2010 خسر من سوريا بهدف للاشيء ويوم 28 أكتوبر 2010 خسر من كوريا الشمالية 1 / 2 ليودع من دوري المجموعات.
وفي نسخة 2012 خرج أيضا من دوري المجموعات واستهل مشواره يوم 22 سبتمبر 2012 بالخسارة من العراق 1 / 2 ويوم 24 سبتمبر 2012 خسر من أستراليا 1 / 2 ويوم 26 سبتمبر 2012 فاز على تايلاند 3/2.
وفي نسخة 2014 لم يكن الحال أفضل وودع مبكرا حيث استهل مشواره يوم 6 أكتوبر 2014 بالخسارة من كوريا الجنوبية 1/3 ويوم 8 سبتمبر 2014 خسر من تايلاند بهدف للاشيء ويوم 10 سبتمبر 2014 خسر من ماليزيا 1 / 2.
وفي نسخة 2016 لعب يوم 16 سبتمبر 2016 مع ماليزيا وفاز 3/1، ويوم 19 سبتمبر 2016 تعادل مع كوريا الجنوبية سلبيا ويوم 22 سبتمبر 2016 تعادل مع العراق 1/1 ويوم 26 سبتمبر 2016 خسر من كوريا الشمالية 2/4 بركلات الجزاء الترجيحية بعد أن انتهى الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1/1.
وفي نسخة 2018 لعب يوم 21 سبتمبر 2018 مع اليمن وفاز بهدفين للاشيء ويوم 24 سبتمبر 2018 تعادل مع الأردن 2/2 ويوم 27 سبتمبر 2018 خسر من كوريا الشمالية 1/3 ويوم 30 سبتمبر 2018 خسر من اليابان 1/3 ليودع البطولة،
وبعد أن ألغيت نسخة عام 2020 التي كان مقرر لها أن تقام في البحرين وتأهل لها المنتخب الوطني لكنه فشل بعد ذلك في التأهل في نسخة 2023، وعاد في نسخة 2025 التي ستنطلق اليوم في السعودية كونه واحدًا من أفضل خمسة منتخبات حاصلة على المركز الثاني.
اليابان تهيمن على اللقب
ويحمل منتخب اليابان الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب، بعدما توج بالبطولة أربع مرات أعوام 1994 و2006 و2018 و2023. وقد ساهمت مشاركاته المتواصلة في هذه الفئة العمرية في تطوير لاعبين بارزين للمنتخب الأول. وشهدت البطولة تتويج 11 منتخبًا باللقب في نسخها السابقة، حيث حققت منتخبات الصين، وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، وجمهورية كوريا، وسلطنة عُمان، والسعودية اللقب مرتين لكل منها، لتنضم إلى اليابان ضمن قائمة الأبطال المتوجين أكثر من مرة. كما سبق لكل من إيران، والعراق، وقطر، وتايلاند، وأوزبكستان الفوز بالبطولة مرة واحدة.
وإلى جانب تحقيقها اللقب في نسخة 1990، احتلت قطر المركز الثاني في البطولة خمس مرات، كان آخرها عام 1998، وهو الرقم الأعلى بين جميع المنتخبات. كما حل منتخب جمهورية كوريا وصيفًا في ثلاث مناسبات.
جميع المنتخبات الـ16 التي ستشارك في نسخة السعودية 2025 سبق لها الظهور في البطولة من قبل، إلا أن 7 منتخبات منها لم تتوج باللقب حتى الآن وستسعى لتحقيق ذلك لأول مرة.
وستشارك اليابان في النهائيات للمرة السابعة عشرة، في حين تأهلت الصين وجمهورية كوريا إلى البطولة 16 مرة. أما منتخب أفغانستان فسيخوض النهائيات للمرة الثالثة في تاريخه، ولكنها ستكون المشاركة الثانية على التوالي.
ولطالما كانت البطولة بوابة لظهور أبرز نجوم القارة، حيث برز من خلالها لاعبون كبار مثل سون هيونغ-مين، وهوانغ هي-تشان، وتاكومي مينامينو، وسردار آزمون، وعمر خربين الذين تركوا بصمتهم في النسخ السابقة.
بينما أربع منتخبات بلغت النهائي لكنها لم تتمكن من التتويج باللقب، وهي البحرين (1988)، وطاجيكستان (2018)، والإمارات (1990)، واليمن (2002).