أمين عام حزب جبهة التغيير الموريتاني: موقف اليمن الداعم لغزة يعزز صمود المقاومة الفلسطينية ويؤلم الكيان الصهيوني
تاريخ النشر: 19th, August 2024 GMT
الجديد برس:
أكد الأمين العام لحزب جبهة التغيير الديمقراطي الموريتاني، أحمدو بن شاش، أن الموقف اليمني الداعم لغزة يعزز من صمود فصائل المقاومة الفلسطينية ويؤلم الكيان الصهيوني.
وفي حوار مع صحيفة “عرب جورنال”، أشار شاش إلى أن “الموقف اليمني، يؤلم الكيان الصهيوني، سواءً بالمسيّرات العابرة للحدود القادرة على الوصول إلى “إيلات” وإلى العمق الصهيوني، أو بفرض الحظر والحصار على واردات “إسرائيل” في البحر الأحمر والمياه الإقليمية”.
وأضاف شاش أن “الموقف البطولي الرائد من اليمن الشقيق، يعزز من قدرة صمود المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها، كما أنه يزيد حتماً من صبر وصمود الشعب الفلسطيني الذي يجد في اليمن ظهيراً داعماً قوياً”.
وأكد “لا شك أن اليمن بات هدفاً لأمريكا والقوى الغربية، ومحط أنظارها في المرحلة المقبلة، إلا أنها غير قادرة على شن حرب واسعة عليه، لكن اليمن يضع في حسبانه كل الاحتمالات، وهو قادر على مواجهة أي عدوان وامتصاص الضربات من القوات الأمريكية وحلفائها”.
وأشار شاش إلى أن “دخول اليمن بقوة معتبرة في الصراع العربي – الصهيوني، وظهوره يقارع الدول العظمى مقارعة الند بالند، هو موقفاً تاريخياً بكل المعايير، ومجهود نوعي يأتي من مئات الكيلومترات ومن خارج دائرة الصراع التقليدية لدول المواجهة، مصر والأردن وسوريا ولبنان”.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
وزيرة التضامن: مصر الداعم الأول والأكبر للقضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تفقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي رئيس المكتب التنفيذي لوزراء الشؤون الاجتماعية العرب نائب رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر المصري، واللواء دكتور خالد مجاور محافظ شمال سيناء، ووفد رفيع المستوى من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية برئاسة السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد، والسفيرة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشؤون الاجتماعية، المراكز اللوجيستية للهلال الأحمر المصري بمدينة العريش.
ويأتي ذلك في إطار الوقوف على جهود الهلال الأحمر المصري في إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، والتي استمرت منذ السابع من أكتوبر 2023 وحتى اللحظة، حيث أقيمت تلك المراكز اللوجيستية لدعم قطاع غزة، وتشرف هذه المراكز اللوجيستية على استقبال الشاحنات الإغاثية التي تحمل كافة المساعدات الإنسانية الموجهة لقطاع غزة.
ويتولى الهلال الأحمر المصري استقبال كافة الشحنات الواردة برا وبحرا وجوا، ويتم داخلها التأكد من سلامة مشمول الشحنات ومطابقتها للمعايير المعتمدة و تكويدها تمهيدًا لإدخالها للقطاع، حيث لم يتوقف هذا الجهد حتى اللحظة، وحتى مع إغلاق معبر رفح ، حيث كانت تتم عن طريق معبر كرم أبو سالم.
وتابعت وزيرة التضامن الاجتماعي والحضور جاهزية المساعدات الغذائية والإغاثية المتواجدة في المراكز اللوجستية، كما حرصوا على لقاء كوادر الهلال الأحمر المصري والمتطوعين المتواجدين في محافظة شمال سيناء.
وأشادت وزيرة التضامن الاجتماعي والحضور بجهودهم المبذولة منذ بدء الحرب على قطاع غزة والعمل في ظل ظروف استثنائية، مؤكدة على كفاءة وقدرة الهلال الأحمر المصري على تكثيف إنفاذ مزيد من المساعدات الإنسانية بالتنسيق مع أجهزة الدولة المصرية.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن مصر هي الداعم الأول والأكبر للقضية الفلسطينية، وصاحبة نصيب الأسد من المساعدات التي دخلت القطاع منذ أكتوبر 2023 وتزيد نسبة مساعدات مصر علي 70% من إجمالي المساعدات، مشيرة إلى أن الهلال الأحمر المصري يقود عملية إنفاذ المساعدات للقطاع من خلال الآلية المصرية لإنفاذ المساعدات والتي تتم بالتنسيق مع كل الوزارات والمؤسسات والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي والمنظمات الدولية والدول الصديقة.
وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أننا اليوم في زيارة رفقة مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، مشددة على أنه بصفتها رئيس المكتب التنفيذي لوزراء الشؤون الاجتماعية العرب تطبق قرارات وزراء الشؤن الإجتماعية الخاصة بتجهيز قافلة مساعدات للقطاع بمشاركة كل الدول الأعضاء بالمجلس.
وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أنه تم استقبال المصابين في مستشفيات وزارة الصحة والمرافقين تم تسكينهم في مبني تابع لوزارة التضامن الاجتماعي، ونقوم علي رعايتهم وإعاشتهم وتوفير كل احتياجاتهم.
ومن المقرر أن تشهد الزيارة تفقد المكتب التنفيذي لكل من وزراء الشؤون الاجتماعية والصحة العرب قوافل المساعدات والخدمات الإغاثية لدعم أهالي قطاع غزة، وستتضمن الزيارة كذلك تفقد معبر رفح البري، والحجر الصحي بالمعبر، ومستشفيات محافظة شمال سيناء، للتأكد من انتظام العمل، وكفاية أعداد الفرق الطبية، وتوافر جميع الأدوية والمستلزمات، وذلك بحضور عدد من قيادات وزارتي الصحة والتضامن الاجتماعي، ووفدًا من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.