فؤاد عودة: متحور ايريس غير خطير.. وليس له مضاعفات على الصحة
تاريخ النشر: 9th, August 2023 GMT
أكد الدكتور فؤاد فودة، خبير الصحة العالمية، أنه بعد ظهور متحور “اوميكرون”، كان بمثابة نهاية فيروس كورونا، ورأينا قلة مخاطر الإصابة التي حدثت بعد ذلك.
وقال فؤاد عودة، خلال مداخلة هاتفية لفضائية “اكسترا نيوز”، أن أعراض متحور “ايريس” غير خطير، ولا تجبر المصاب على الذهاب للمستشفى، أو العنايات المركزة
وتابع خبير الصحة العالمية، أن المتحورات الأولى لكورونا، كانت شديدة الخطورة، مؤكدا أنه خلال تلك الفترة كان هناك تزايد في حالات الإصابات إضافة إلى الوفيات التي حدثت.
أعراض أكثر حدّة.
وأشار فؤاد عودة إلى أنه وفقاً لملاحظات منظمة الصحّة العالمية، فإن المتحوّر لا يبدو أنه يصيب البشر بأعراض مختلفة عن المتحّورات السابقة، أو أعراض أكثر حدّة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصحة العالمية متحور اوميكرون فيروس كورونا حالات الإصابات إكسترا نيوز
إقرأ أيضاً:
ممثل روسيا بالأمم المتحدة: موسكو لن تنسحب من منظمة الصحة العالمية
الثورة نت/
أكد ممثل روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، غينادي غاتيلوف، اليوم الأحد، أن روسيا لن تنسحب من منظمة الصحة العالمية وستواصل استخدام هذه المنصة للحوار.
ونقلت وكالة “سبوتنيك”عن غاتيلوف قوله ،”أما بالنسبة لروسيا، فإن بلادنا ستواصل استخدام منصة منظمة الصحة العالمية للحوار ذي المنفعة المتبادلة مع جميع الدول المهتمة”، لافتا إلى أن نهج روسيا ثابت وموجه إلى دعم منظومة الأمم المتحدة.
وتابع غاتيلوف، قائلا: “التزامنا بالتعددية الحقيقية القائمة على الشراكة المتساوية، نهج ثابت في دعم نظام الأمم المتحدة كأساس للنظام العالمي الحديث”.
وفيما يخص انسحاب الولايات المتحدة من المنظمة قال: “أشك في أن الانسحاب من منظمة الصحة العالمية سيسمح لإدارة دونالد ترامب بالتعامل بشكل أفضل مع المشاكل الصحية العديدة التي تواجه الولايات المتحدة، مرجحا عكس ذلك” .
وأضاف، أن رفض التفاعل المهني غير المسيس على مستوى الخبراء ليس مفيداً لأحد، “بما في ذلك (وربما قبل كل شيء) للولايات المتحدة نفسها”.
وشدد غاتيلوف على أن التحديات الحديثة، وخاصة في مجال حماية الصحة، هي تحديات عالمية بطبيعتها، ولا يمكن معالجتها بشكل فعال إلا بالتعاون المشترك.
وأوضح أن الجهود المتعددة الأطراف ذات الصلة يجب أن تكون منسقة ومستهدفة، كاشفا عن مسؤولية خاصة تقع على عاتق منظمة الصحة العالمية، التي يمنحها دستورها وظيفة السلطة التوجيهية والتنسيقية بشأن العمل الصحي الدولي. مؤكدا أن هذا قرار المجتمع الدولي، ولا يمكن تعديله بما يتناسب مع المصالح قصيرة المدى للدول الفردية، بما في ذلك الولايات المتحدة.