رصد أكثر من 18,700 حالة إصابة بجدري القرود في أفريقيا وتخوف من السلالة الأسرع انتشاراً
تاريخ النشر: 19th, August 2024 GMT
أعلنت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الأفريقي، يوم السبت، أنه تم الإبلاغ عن حوالي 18,700 حالة مشتبه بها أو مؤكدة بجدري القرود في أفريقيا منذ بداية العام، بمعدل 1,200 حالة في أسبوع واحد فقط.
ويضمّ هذا الرقم ثلاث سلالات من الفيروس، إحداها السلالة الجديدة الأكثر فتكًا والأكثر قابلية للانتقال، وهي السلالة "1 ب" التي دفعت منظمة الصحة العالمية الأربعاء الماضي إلى إعلان حالة طوارئ صحية دولية، وهي أعلى درجة تأهب في الوكالة الأممية.
حتى الآن، تم الإبلاغ عن 3,101 حالة مؤكدة و15,636 حالة مشتبه بها من 12 دولة عضوا في الاتحاد الأفريقي، بالإضافة إلى 541 حالة وفاة، أي بمعدل وفيات بلغ 2.89 في المائة، حسبما ذكرت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في بيان لها.
تُعّد جمهورية الكونغو الديمقراطية البلد الأكثر تضررًا، حيث اكتُشفت السلالة الجديدة من الفصيلة "1 ب" لأول مرة في أيلول/ سبتمبر 2023، وتم الإبلاغ عن 1005 حالات (222 حالة مؤكدة و783 حالة مشتبها بها) و24 حالة وفاة في أسبوع واحد.
وقد أبلغت جميع المقاطعات الـ 26 في جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي يقطنها حوالي 100 مليون نسمة، عن حالات إصابة.
وأبلغت بوروندي المجاورة عن 173 حالة إصابة، 39 حالة مؤكدة و134 حالة مشتبها بها، وهو ما يمثل ارتفاعًا بنسبة 75 في المئة خلال أسبوع واحد.
وبحسب مركز مكافحة الأمراض والوقاية في أفريقيا، فقد تم الإبلاغ عن عدد من الحالات منذ بداية العام يفوق عدد الحالات المبلغ عنها في عام 2023 بأكمله، والذي شهد ما مجموعه 14,383 حالة.
سُجّلت أولى حالات الإصابة بالفيروس خارج أفريقيا هذا الأسبوع في السويد وباكستان.
ومن المنتظر أن تنشر منظمة الصحة العالمية قريبًا أولى توصيات لجنة الطوارئ التابعة لها، كما دعت المنظمات غير الحكومية إلى زيادة إنتاج اللقاح.
جدري القرود هو مرض فيروسي يمكن أن ينتقل من الحيوانات إلى البشر، وكذلك من إنسان إلى آخر من خلال الاتصال الجنسي أو الاتصال الجسدي عن قرب. تشمل الأعراض الحمى والأوجاع العضلية والآفات الجلدية الكبيرة الشبيهة بالدمامل.
تتسبب الفصيلة "1 ب" بحدوث طفح جلدي في جميع أنحاء الجسم، في حين أن المتغيرات السابقة تسبب آفات موضعية حول الفم أو الوجه أو الأعضاء التناسلية.
تم اكتشاف المرض لأول مرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية عام 1970، وظلت الفصيلة الأكثر فتكاً موجودة في حوض الكونغو في وسط أفريقيا لعقود من الزمن.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية فيروس جدري القرود "الإمبوكس": حالة طوارئ صحية في أفريقيا ودعوات لجهود إنقاذ دولية انسحاب مرشحة لمسابقة ملكة جمال جنوب أفريقيا بعد اتهام أمها بتزييف أصولها.. فما هي قصتها؟ جنوب أفريقيا تصوت في انتخابات عامة مصيرية تضع مصير الحزب الحاكم منذ 30 عاما على المحك جمهورية الكونغو أفريقيا جدري القرودالمصدر: euronews
كلمات دلالية: السياسة الإسرائيلية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة قتل روسيا الجزائر السياسة الإسرائيلية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة قتل روسيا الجزائر الحمى جمهورية الكونغو أفريقيا جدري القرود السياسة الإسرائيلية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة قتل روسيا الجزائر فرنسا جو بايدن قطاع غزة إجلاء حريق كامالا هاريس السياسة الأوروبية جمهوریة الکونغو یعرض الآن Next جدری القرود فی أفریقیا
إقرأ أيضاً:
ساينز الأسرع في تجارب البحرين
اَلصَّخِير (أ ف ب)
كان الإسباني كارلوس ساينز الذي يدافع عن ألوان فريق وليامز هذا الموسم، بعد انتهاء مغامرته مع فيراري، الأسرع في اليوم الثاني من التجارب الشتوية التحضيرية للموسم الجديد من بطولة العالم لـ «الفورمولا-1» على حلبة البحرين الدولية في الصَّخير.
ومن بين الفترتين الصباحية والمسائية، خاض ساينز ضعف لفات جائزة البحرين الكبرى والبالغة 57، في طريقه لتحقيق الزمن الأسرع وقدره 1:29.348 دقيقة على إطارات «سي3»، متفوقاً على خليفته في فيراري بطل العالم سبع مرات البريطاني لويس هاميلتون وزميله السابق في «الحصان الجامح» شارل لوكلير من موناكو.
وكان زمن هاميلتون من الفترة الصباحية كافياً لبقائه في المركز الثاني بفارق 0.031 ثانية عن ساينز، ومن خلفه لوكلير بفارق ضئيل أيضاً عن الإسباني وقدره 0.083 ثانية.
وبدا أن وصيف بطل العالم سائق ماكلارين البريطاني لاندو نوريس الذي كان الأسرع الأربعاء في اليوم الأول من التجارب الشتوية الوحيدة للموسم، يتّجه لإزاحة ساينز عن الصدارة في الدقائق الـ15 الأخيرة، لكنه لم يتمكن من البناء على توقيته الرائع في القسم الأوسط من الحلبة نتيجة خروجه عن المسار في المنعطف الرابع عشر، ليتجه مباشرة إلى خط الحظائر.
وبدا نوريس راضياً عن أداء السيارة التي «تؤدي بشكل مشابه للعام الماضي، ما يشكل بداية جيدة»، مضيفاً في تصريح لشبكة «سكاي سبورتس» البريطانية «عانينا من بعض المشاكل في المرات الماضية التي جئنا فيها إلى البحرين، حيث لم نبدأ بالشكل المناسب، لكن الأمور الآن تبدو طبيعية وهذه بداية جيدة».
في هذا الموسم الأخير قبل الثورة التجديدية في عام 2026 الذي يشهد تغيّرات هائلة في القوانين التقنية، سواء بالنسبة للمحرك أو الهيكل، فإن التقارب الذي شهده 2024 سيستمر في الموسم الجديد، ما يجعل مهمة التوقع بالنتائج صعبة.
وستكون سيارات هذا العام بمثابة امتداد للعام الماضي، وحتى لو عملت الفرق بجد خلال الفترة القصيرة لما قبل الموسم لتحسين وضعها، التركيز الأكبر سيكون على موسم 2026 وستتوقف الفرق قريباً عن تطوير سيارة 2025 لتركيز جميع مواردها على سيارة العام المقبل.
وبانتظار تبلور الأمور مع تقدم الموسم المكون من 24 جولة والذي ينطلق من أستراليا في 16 مارس، تحاول الفرق العشرة استغلال الأيام الثلاثة الخليجية لمعرفة المزيد عن سياراتها وضبط الإعدادات استعدادا للسباق الافتتاحي.
وفي اليوم الثاني، كانت جهود سائق مرسيدس البريطاني جورج راسل من الحصة الأولى كافية، ليضمن المركز الرابع أمام زميله الجديد الإيطالي أندريا كيمي أنتونيلي بفارق 0.006 ثانية.
وذهب المركز السادس إلى سائق أستون مارتن الكندي لانس سترول، متقدماً على النيوزيلندي ليام لاوسون، الوافد الجديد إلى ريد بول، والذي قاد وحيداً للحظيرة النمساوية، فيما غاب بطل العالم الهولندي ماكس فيرستابن على أن يعود الجمعة في اليوم الأخير من هذه التجارب.