شهدت قرية ميت بشار بدائرة مركز شرطة منيا القمح، في محافظة الشرقية، واقعة مؤسفة، حيث تجرد 5 أشقاء من مشاعر الرحمة و الإنسانية، واستعانوا ببلطجية على شاكلتهم وانهال بالضرب على والدهم وعمهم بكل قسوة دون شفقة.

لم يتوقع عم " سعيد" صاحب الـ 73 عامًا، أن يكون مصيره الضرب المبرح لمجرد أن يكشف لأبنائه عن نيته في الزواج بعد 5 سنوات من وفاة زوجته، وصدق المثل القائل: " قلب ولدي عليَّ حجر" بل 5 أبناء استعانوا ببلطجية للتعدي عليه والدهم دون رحمة.

كانت الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية، قد تمكنت من ضبط عدد من المتهمين لقيامهم بأعمال البلطجة والسطو واستعمال القوة ضد أبيهم وعمهم بناحية قرية ميت بشار بدائرة مركز شرطة منيا القمح.

البداية في بلاغ تلقاه اللواء عمرو رؤوف، مدير أمن الشرقية، من اللواء حسن النحراوى، مدير المباحث الجنائية يفيد بوقوع مشاجرة بناحية قرية ميت بشار بدائرة المركز بين عدد من الأشخاص من عائلة واحدة.

على الفور انتقلت الأجهزة الأمنية لمكان البلاغ، بالفحص تبين قيام 5 أشقاء وهم:" حماده س ذ" "ياسر س ذ" "عبد الله س" "احمد س ذ" هاله س ذ" بالتعدي على والدهم سعيد.73عامًُا بالضرب وإحداث إصابته وذلك بسبب رفضهم رغبته في الزواج بعد أن عاش وحيدًا 5 سنوات بعد وفاة زوجته، كما تعدوا على عمهم حال تدخلة للذود عن شقيقه، وذلك بقصد ترويعهما وتخويفهما والحاق الأذى المادي والمعنوي بهما والتأثير في ارادتهما لفرض السطوة عليهما وكان من شأن تلك الأفعال إلقاء الرعب في نفوس المحني عليهما وتكدير أمنهما وسكينتهما.

وكشفت التحقيقات قيام المتهمين بمهاجمة منزل عمهما وبصحبتهم عدد من البلطجية الذين قاموا بالتعدي عليه وعلى أسرته بالضرب وذلك لمنعه من التدخل للدفاع عن والدهم وانتقامًا منه لموافقته على قرار زواج شقيقه.

هذا وانتقلت الأجهزة الأمنية لمكان الواقعة وتم ضبط ٥ من المتهمين وتحرر المحضر رقم 2/359 أحوال مركز شرطة منيا القمح وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: النيابة العامة الشرقية محافظة الشرقية أمن الشرقية

إقرأ أيضاً:

دور الأسرة في توطيد قضية فلسطين في عقول أبنائها

 

الثورة  /خاص
على الأسرة في الوقت الراهن أن تقوم بدور كبير إزاء قضية الشعب الفلسطيني وهي توطيد علاقة أبنائها بقضية فلسطين التي تعتبر نبض وقلب الأمة الإسلامية، ومن هذا الدور الذي يجب أن تغرسه الأسرة في نفوس أبنائها هو الدفاع عن شعب فلسطين وإرشاد أبنائها للدفاع عن الحق ونصرة المظلومين وإقامة العدل مهما كلف الإنسان من ثمن .
إن قضية فلسطين يجب أن لا يجهلها طفل ولا شاب ولهذا يجب أن تضطلع الأسر اليمنية بهذا الدور وهو التربية التي يجب أن تغرسها في أبنائها والمحافظة عليهم وتعريفهم بقضية القدس والوقوف إلى جانب المجاهدين والشعب الفلسطيني .
تعليمهم القيم
إن بناء روح الصمود والجهاد  لدى الأبناء والشباب لا يكون إلا بالتربية الصحيحة من قبل الأسرة التي يجب أن تدرك أن الشباب هم مستقبل الأمة ويجب غرس روح الجهاد فيهم والدفاع عن المستضعفين والنضال من أجل القدس والإسلام والمسلمين وعلى الأمهات تهيئة البيئة المناسبة للأبناء لبناء هويتهم الإيمانية وتعزيز روح الجهاد والأمل في نفوسهم وصناعة المستقبل والدفاع عن الدين والوطن وزرع روح الإخاء والمحبة فيما بينهم.
ويقول المختصون التربويون إن للأسرة دورا أساسيا في تربية الأجيال على حب فلسطين والدفاع عن الأراضي المقدسة والاهتمام بهذه القضية وربط أبنائها بالقيادة الحكيمة والتربية على القيم  والتعاليم الإسلامية والدفاع عن الحق ورفض الظلم ومواجهة أعداء الوطن والإسلام والدفاع عن أرضهم واطلاع الأبناء على القضايا السياسية ولا سيما قضية فلسطين وبث روح الاهتمام فيهم بالقضايا الإسلامية التي يجب الدفاع عنها، فدور الأسرة هو دور توعوي مهم تجاه القضايا الإسلامية في نفوس الأبناء حتى تتعزز لديهم روح الجهاد والدفاع عن القدس وصناعة المستقبل الصحيح واسترجاع كل الأراضي المنهوبة وبناء روح الثورة والصمود والتحدي ليسيروا في طريق الانتصار  والنضال.
إنه وبرغم استمرار جرائم الإبادة  التي يمارسها الكيان الصهيوني  ضد الشعب الفلسطيني ودفع السكان والعائلات إلى ترك أرضهم وديارهم وتهجيرهم قسريا، إلا أن الكيان المحتل يسجل كل يوم فشلا جديدا على صعيد تحقيق أهدافه والسبب هو صمود واستبسال الأسر الفلسطينية الثابتة  رغم الخراب والدمار والقتل الإسرائيلي والاستهداف المباشر والكثيف للمنازل والعائلات ومعاناة التهجير القسري، هذه المجازر التي لم تراع أي ذمة أو عهد، أو معايير وضوابط أخلاقية وقانونية، ومعها يسطر شعب فلسطين فصولا مشرفة في النضال والتحرر من نير الاحتلال والظلم والاستبداد ويعلن للدنيا عن وفاة كل الاتفاقيات الخاصة بحماية المدنيين أثناء الصراعات المسلحة  وكافة المواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة، بما فيها القانون الدولي الإنساني الذي فشل فشلاً ذريعاً في إيقاف هذه الإبادة الجماعية.. التي تنفذ اليوم على مرأى ومسمع من العالم أجمع .
غير أن الأبناء يبقون هم عنوان الدفاع عن الأرض والإنسان والتمسك بالحياة والنضال في سبيل الحرية والاستقلال وتقع على عاتق الأسر مسؤولية التربية والتوجيه الصحيح.

مقالات مشابهة

  • اللافي يشكر الأجهزة الأمنية والمفوضية على إنجاح الانتخابات البلدية
  • مستوطنون يعتدون على طفل بالضرب وسط الخليل
  • تأجيل محاكمة حلاق لاتهامه بضرب طفل حتي الموت
  • تأجيل محاكمة المتهم بقتل طفل وتعذيبه في القليوبية
  • حاميها حراميها.. القبض على المتهمين بسرقة شركة شحن في الدقي
  • دور الأسرة في توطيد قضية فلسطين في عقول أبنائها
  • ضبط المتهمين بالاستعراض بموكب زفاف فى الشرقية
  • بالصور | السايح يعقد اجتماعًا موسعًا مع الأجهزة الأمنية حول تأمين الانتخابات بالمنطقة الغربية
  • جريمة دموية.. بائع يقتل شاب ويطعن شقيقه في أوسيم
  • يقيني أن أهل الجزيرة ماتوا فوق عروض بنوت وذلك شرف لم ولن يضاهيه شرف