يرعى ختام جائزة” وعي”.. وزير الصحة: المملكة رائدة في الوقاية الصحية
تاريخ النشر: 19th, August 2024 GMT
البلاد – الرياض
يرعى معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبد الرحمن الجلاجل، اليوم الاثنين، الحفل الختامي لجائزة” وعي” في موسمها السادس، وذلك ضمن مبادرات الوزارة لدعم وتمكين المهتمين بالتوعية الصحية في العالم العربي من الجهات والأفراد، حيث يرتكز التحول الصحي على تعزيز مبدأ الوقاية قبل العلاج.
وتعكس الجائزة ريادة المملكة وخبراتها في تعزيز الوقاية الصحية ورفع الوعي المجتمعي؛ ما جعلها تتموضع عالميًا وتحتفي بجهود عالمية في التوعية الصحية.
وتأتي مبادرة جائزة “وعي” بالشراكة مع مجلس الضمان الصحي؛ بهدف رفع الوعي الصحي لدى المواطنين والمقيمين، ويجسد استمرارها حتى موسمها السادس اهتمام وزارة الصحة بدعم وتمكين وتحفيز المهتمين بالتوعية الصحية في العالم العربي من الجهات والأفراد.
ويبلغ إجمالي جوائز” وعي” في موسمها السادس أكثر من مليون ريال سعودي، موزعة على 6 مسارات، هي:” مسار الفيلم القصير”، و” مسار الموشن جرافيك”، و” مسار الإنفوجرافيك”، و” مسار التصوير الإعلاني”، و” مسار الأفكار الإبداعية”، و” مسار اللقطات الطولية”، و” جائزة الجمهور” لأعلى المشاركات تصويتًا من الجمهور، بالإضافة إلى المسار الشرفي، الذي يتضمن تكريم الجهات الحكومية المهتمة بتعزيز الوعي الصحي على المستوى المحلي والعالمي.
وتحظى الجائزة بمشاركات واسعة على المستوى المحلي والعربي؛ حيث بلغت نسبة المشاركات من الدول العربية 44%، فيما بلغت على المستوى المحلي 56%، وقد كرمت جائزة “وعي” خلال مواسمها الماضية أكثر من 300 مهتم بالتوعية الصحية؛ سعياً نحو تعزيز الوقاية ورفع الوعي للإسهام في الحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع.
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
فعالية توعوية حول طرق الوقاية من التسمم بولاية السيب
"عمان" نظمت وزارة الصحة ممثلة بمركز مراقبة الأمراض والوقاية منها بدائرة الصحة البيئية المهنية بمتنزه الصحوة في ولاية السيب فعالية توعوية تثقيفية بعنوان "الوقاية من التسمم في مجتمعنا"، وهدفت الفعالية إلى زيادة ونشر الوعي والتثقيف، وتعريف أفراد المجتمع بأنواع التسمم المختلفة وطرق الوقاية منها، وتعليم الإسعافات الأولية وطرق ممارسة السلامة في المنازل لتجنب التسمم بالمواد الكيميائية المنزلية والأدوية، والتوعية بالتسمم البيئي وكيفية تقليل التعرضات، وتقديم موارد ومعلومات يمكن أن يُخطر المشاركين باستخدامها في حياتهم اليومية لتقليل أخطار التسمم، وتمكين المشاركين من اتخاذ إجراءات فعالة للوقاية من التسمم وحماية أنفسهم.
ورعت الفعالية الدكتورة أمل بنت سيف المعنية المديرة العامة لمركز مراقبة الأمراض والوقاية منها بوزارة الصحة، بحضور عدد من المسؤولين والعاملين بدائرة الصحة البيئية المهنية بالوزارة، وحضور مميز من أفراد المجتمع في أمسية رمضانية جميلة من ليالي الشهر المبارك.
وتضمنت الفعالية إقامة معرض توعوي تثقيفي شاركت فيه عدد من الجهات والمؤسسات الحكومية مثل دائرة الصحة المهنية والبيئية بوزارة الصحة، والرابطة العمانية لطب الطوارئ، والمعهد العالي للتخصصات الطبية، والمجلس العماني للتخصصات الطبية، ومدرسة المحامد للتعليم الأساسي (1-4)، وقسم الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بشرطة عُمان السلطانية.
واحتوى المعرض على عدة أركان من بينها ركن للإسعافات الأولية (اختناق الرضع)، وركن للإنعاش القلبي الرئوي (اختناق الكبار)، وركن لدغات العقارب، والحروق الكيميائية وآلية التعامل معها، والحساسيات المفرطة من الأدوية، وركن السموم وتعريفه وتفرقته ما بين سام وغير سام للأطفال والفئات المستهدفة الأخرى، وركن الألعاب المتنوعة للأطفال، وركن تحويل الأشياء المرسومة والمتحركة شاركت فيه مجموعة من طلبة مدرسة المحامد للتعليم الأساسي (1-4)، وحافلة توعوية للإدارة العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية عن أضرار المخدرات وإبراز جهود رجال شرطة عُمان السلطانية في مكافحتها.