وزارة الصحة تصدر بيانا هاما حول
تاريخ النشر: 19th, August 2024 GMT
أصدرت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، مساء اليوم الأحد، بيانا صحفيا، حول مرض جدري القدرة الذي أعلنته منظمة الصحة العالمية حالة طارئة للصحة العمومية ذات نطاق دوليجدري القردة أو (إمبوكس).
وأعلنت وزارة الصحة، أنه لم تسجيل أي حالة لجدري القردة على التراب الوطني، سواء كانت محلية أو مستورد، مؤكدة توفر كل الوسائل اللازمة للتصدي لهذا المرض في احتمال دخوله إلى بلادنا.
ودعت وزارة الصحة إلى عقد اجتماع اللجنة الفرعية الوطنية متعددة القطاعات لنقاط دخول اللوائح الصحية الدولية (RSI) بصدد تقييم المخاطر التي تهدد بلادنا.
وبعد استعراض الوضعية الوبائية العالمية و الإقليمية و طرق انتقال المرض، أعلن أعضاء اللجنة الفرعية أن الخطر لا يزال ضعيفا لدى عامة السكان. و مع ذلك تظل اليقظة ضرورية.
وبهدف منع ظهور الحالات، تم وضع نظام للمراقبة و الإنذار على المستوى الوطني، سيما من خلال تعزيز مراقبة الحالات من خلال تفعيل نظام المراقبة على مستوى نقاط الدخول و الكشف السريع للحالات من قبل الطواقم الطبية و إعلام و توعية المواطنين.
ودعت وزارة الصحة بشكل خاص إلى الإلتزام بقواعد النظافة الفردية والجماعية سيما غسل اليدين (بالصابون و/او المحلول المائي الكحولي ) .
ونوهت الوزارة، إلى أنه في حال تواجدكم أو على سفر خارج الوطن و إلى إحدى الدول التي رصد بها حالات جدري القردة يجب الالتزام بالإجراءات التالية :
-عدم مخالطة الأشخاص المصابين.
-عدم مخالطة الحيوانات التي تحتمل أن تأوي الفيروس.
-عدم ملامسة الأشياء الملوثة بالفيروس.
-عزل الأشخاص المصابين.
-استخدام الكمامات التنفسية .
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: وزارة الصحة
إقرأ أيضاً:
«4 إصابات في الدقيقة».. الصحة العالمية تصدر إحصاء خطيرا عن سرطان الثدي
أصدرت منظمة الصحة العالمية، تقريرا جديدا يكشف عن معدلات الإصابة بسرطان الثدي والوفيات وخاصة في المملكة المتحدة، ومن المتوقع أن ترتفع حالات الإصابة في بريطانيا بنسبة 21% والوفيات بنسبة 42%، بينما سيتم تشخيص إصابة واحدة من كل 20 امرأة بالمرض على مستوى العالم، بحلول 2050.
زيادة معدلات الإصابة بسرطان الثديوتزداد حالات الإصابة والوفيات بسرطان الثدي بنسبة كبيرة على مستوى العالم، وفق بيان الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية، الذي نشرته صحيفة «الجارديان»، موضحة أنه على الصعيد العالمي، يجري تشخيص إصابة واحدة من كل 20 امرأة بهذا المرض في حياتها.
ومع ارتفاع الحالات بنسبة 38%، والوفيات بنسبة 68% على مدى السنوات الخمس والعشرين المقبلة، وفقا لتحليل أجرته الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC)، أي أنه سيكون هناك 3.2 مليون حالة جديدة و1.1 مليون حالة وفاة سنويًا في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2050 إذا استمرت النسب الحالية.
إصابة 4 سيدات كل دقيقةوحسب الدكتورة جوان كيم، العالمة في الوكالة الدولية لأبحاث السرطان وأحد مؤلفي التقرير: «في كل دقيقة، يتم تشخيص إصابة 4 نساء بسرطان الثدي في جميع أنحاء العالم وتموت امرأة واحدة بسبب هذا المرض، وهذه الإحصائيات تتفاقم بصورة خطيرة»، مشيرة إلى أنه يمكن للدول التخفيف من حدة هذه الاتجاهات أو عكسها من خلال تبني سياسات الوقاية الأولية والاستثمار في الكشف المبكر والعلاج.
من المتوقع، أن ترجع الزيادة في عدد الحالات على مستوى العالم إلى مجموعة من العوامل، منها النمو السكاني العالمي، الشيخوخة، تحسين الكشف والتشخيص، انتشار عوامل الخطر المعروفة للمرض، التقدم في السن، والجينات المعيبة الموروثة، والتاريخ العائلي للإصابة بالمرض.
وقالت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، إن معظم حالات سرطان الثدي والوفيات الناجمة عنه على مستوى العالم تحدث لدى النساء في سن الخمسين وما فوق، حيث تمثل 71% من الحالات الجديدة و79% من الوفيات، وأن حوالي ربع حالات الإصابة بسرطان الثدي يمكن الوقاية منها، على سبيل المثال عن طريق الحد من تناول الكحول، والحفاظ على وزن صحي، وزيادة النشاط البدني.