100 جهة تشارك في معرض الإمارات للوظائف 2024
تاريخ النشر: 19th, August 2024 GMT
يستضيف مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 24 إلى 26 سبتمبر المقبل النسخة الثالثة والعشرين من معرض الإمارات للوظائف “رؤية 2024” الذي يسلط الضوء على مجموعة من فرص العمل وعدد عن المبادرات لمساعدة المواطنين الباحثين عن عمل .
وتركز النسخة الجديدة التي تقام هذا العام تحت شعار “الشباب يستطيع”، على تمكين الشباب، ودعم سوق العمل المتطور في الإمارات، خصوصاً مع تنامي اقتصاد المعرفة في الدولة، وأهمية تأهيل الشباب الإماراتي، ليكون المعرض بمثابة حلقة وصل تربط المواهب بالفرص التي توفّرها أكثر من 100 جهة عارضة، وسط توقعات بحضور أكثر من 16 ألف باحث عن عمل.
ويقدم معرض “رؤية” منصة تمكن الشباب الإماراتي من دخول سوق العمل، وبناء علاقات مهنية، ورفع مهاراتهم، واستكشاف الفرص من خلال لقاء أصحاب العمل، إضافة إلى ورشات العمل والندوات التفاعلية.
وقالت أسماء الشريف، مساعدة نائب الرئيس لشؤون التنمية المستدامة وإدارة المعارض بمركز دبي التجاري العالمي، إن معرض الإمارات للوظائف 2024 خطوة مهمة نحو سوق عمل أكثر ديناميكية وشمولية في دولة الإمارات، حيث يجمع بين أصحاب العمل والمواطنين الطموحين، في مكان يعزز النمو والابتكار والفرص.
بدورها أوضحت عائشة الحمادي، مدير إدارة الموارد البشرية في بلدية دبي، أن مشاركة البلدية في معرض رؤية، تهدف إلى استقطاب الشباب الإماراتي، وتشجيعهم على بدء مسيرتهم المهنية، ودعمهم عبر توفير فرص التطور المهني والوظيفي لهم، ورفد فرق بلدية دبي بكوادر شابة مواطنة مزودة بمهارات معرفية وعملية نشطة في المجالات والتخصصات التي تدعم اقتصاد المعرفة، والتكنولوجيا المتقدمة.
وتجمع “رؤية” مجموعة من الفرص للطلاب والخريجين الجدد، إضافة إلى فرص للراغبين في الانطلاق إلى مسار جديد مع الشركات الرائدة في دولة الإمارات، حيث تتنوع التخصصات من الرعاية الصحية، والتكنولوجيا، والعقارات، والشؤون القانونية، وتستقطب دورة هذا العام كلاً من شركة دو، وشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، وبنك أبوظبي التجاري، وهيئة الطرق والمواصلات، وماجد الفطيم، وإينوك، وبنك الإمارات دبي الوطني، وهيئة كهرباء ومياه دبي، ومجموعة الإمارات، وهيئة الصحة بدبي، وأمازون، وديلويت، وأمريكانا، وغيرها من الجهات الرائدة.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
الإمارات جعلت السلام جزءاً أصيلاً من المجتمع
أبوظبي: «الخليج»
أكدت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان أن دولة الإمارات جعلت السلام والتسامح والتعايش السلمي والأخوة الإنسانية جزءاً أصيلاً من المجتمع، ملتزمةً بمشاركة هذه القيم والمبادئ مع العالم أجمع.
وذكرت الجمعية، بمناسبة اليوم الدولي للضمير الذي يوافق 5 إبريل من كل عام، أن دولة الإمارات تقدّمت 31 مركزاً على مؤشر السلام العالمي لعام 2024 الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام في سيدني، وذلك من خلال إطلاق المبادرات والجوائز العالمية التي تحتفي بتعزيز التسامح والسلام، منها إنشاء وزارة التسامح والتعايش، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، وجائزة الإمارات العالمية لشعراء السلام، وجائزة زايد للأخوة الإنسانية، وجائزة محمد بن راشد للتسامح.
وأكدت أن دولة الإمارات عززت موقعها القائم على تعزيز الاستقرار والسلام، وقدرتها على لعب دور محوري في القضايا الإقليمية والدولية، ومشاركتها في المبادرات التنموية العالمية، حيث حصدت المرتبة العاشرة في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2025، كما جاء ترتيبها ضمن أهم عشر دول عالمياً في عدد من المجالات، حيث نالت المركز الرابع عالمياً في الكرم والعطاء، والمركز الثامن في المؤشر العام للتأثير الدولي، والتاسع في كل من العلاقات الدولية، والتأثير في الدوائر الدبلوماسية.
وأشارت الجمعية إلى أن الإمارات تصدرت كذلك العديد من مؤشرات التنافسية العالمية لعام 2024، عبر تعزيز البنية المؤسسية التي تحمي حقوق الإنسان، حيث حصلت على المركز الأول إقليمياً وال37 عالمياً في مؤشر سيادة القانون، وحققت المركز الأول إقليمياً والسابع عالمياً في مؤشر المساواة بين الجنسين، واحتلت المركز الأول إقليمياً والسادس عالمياً في مؤشر جودة التعليم، مشيرة إلى إطلاق الإمارات خلال عام 2024، مبادرة «إرث زايد الإنساني» بقيمة 20 مليار درهم، لدعم الأعمال الإنسانية عالمياً.
ونوهت إلى إعلان «وكالة الإمارات للمساعدات الدولية» عن تقديم 100 مليون دولار لدعم التحالف العالمي لمكافحة الجوع والفقر، حيث بلغ إجمالي المساعدات الخارجية منذ تأسيس الاتحاد عام 1971 حتى منتصف 2024 نحو 360 مليار درهم، ما كان له بالغ الأثر في الحد من الفقر وتعزيز ثقافة السلام فضلاً عن الاستثمارات الإماراتية الداعمة للدول التي تعاني اقتصادياً نتيجة النزاعات، والتي قدّرها صندوق النقد الدولي لعام 2025 بنحو 50 مليار دولار.
وأشارت كذلك إلى إطلاق الدفعة الرابعة من مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن في يونيو 2024، والتي تركّز على تمكين المرأة، وإنشاء شبكات تواصل بين النساء المعنيات بالعمل في المجال العسكري وحفظ السلام، وزيادة تمثيل المرأة في قوات حفظ السلام، كما دعمت الدولة كافة الجهود الهادفة إلى دفع مبادرات السلام الخاصة بالسودان، وتجنّب حدوث المجاعة الوشيكة، وقدّمت دعماً إغاثياً بقيمة 600.4 مليون دولار منذ بدء أزمتها الإنسانية.
وأثنت الجمعية على جهود الوساطة التي قامت بها الإمارات بين جمهوريتي روسيا وأوكرانيا، وأثمرت إتمام 13 عملية لتبادل أسرى الحرب لدى الطرفين، بإجمالي 3233 أسيراً منذ بداية الأزمة عام 2024، مشيدةً بنجاح الجهود الإماراتية في تبادل مسجونين اثنين بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية في ديسمبر 2022.
ولفتت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان إلى الالتزام الثابت للإمارات في تعزيز مشروع السلام، حيث قدمت في مايو 2024، مشروع قرار بأهلية دولة فلسطين لنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة خلال جلسة استثنائية طارئة للجمعية العامة، وقد حصل على تصويت الجمعية العامة بأغلبية لصالح قبول القرار، في خطوة تاريخية على طريق السلام.