ينتظر العالم ظاهرة فلكية جديدة تحدث في نهاية شهر أغسطس الجاري، وهي اقتران القمر مع الحشد النجمي «الثريا» (Pleiades)، ويمكن رؤية هذه الظاهرة بالعين المجردة دون الحاجة إلى ارتداء نظارات، على عكس بعض الظواهر الفلكية الأخرى.  

يقترن القمر يوم 26 أغسطس مع الحشد النجمي «Pleiades»، وهو الثريا أو الأخوات السبعة، وسيحدث الاقتران بعد منتصف الليل، ويعتبر أحد ألمع وأشهر الحشود النجمية المفتوحة، في السماء الشمالية، بحسب ما أوضحه الدكتور أشرف تادرس، أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، عبر صفحته الشخصية على «فيسبوك».

معلومات عن الحشد النجمي «Pleiades»: يعرف باسم الثريا أو الأخوات السبع، بحسب وكالة ناسا. يوصف بأنه عنقود نجمي مفتوح.  يحتوي على أكثر من ألف نجم مقيد بشكل غير محكم بالجاذبية، يقع أحد هذه النجوم أو الأخوات السبعة «ميروب»، خارج إطار هذه الصورة مباشرة في أعلى اليمين. يعرف الحشد النجمي «Pleiades» أو عنقود الثريا منذ القدم، لذلك ليس له مكتشف معروف. تم رصد الثريا لأول مرة، من خلال تلسكوب جاليليو جاليلي، العالم الإيطالي اشتهر باكتشاف أكبر أقمار كوكب المشتري، ودعم نموذج مركزية الشمس للنظام الشمسي. تقع على مسافة متوسطة تبلغ 445 سنة ضوئية من الأرض في كوكبة الثور.  تبلغ قوته الظاهرية 1.6 ويمكن رؤيته بالعين المجردة.   يمكن رؤية اقتران القمر مع الحشد النجمي

يمكن رؤية اقتران القمر مع الحشد النجمي، خاصة لدى متابعي الظواهر الفلكية، ولا يحتاج إلى ارتداء نظارات مخصصة، بعكس الظواهر الفلكية الأخرى، إذ يظل مرئيا إلى أن يختفي المشهد في شدة ضوء الشفق الصباحي من جراء شروق الشمس.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الظواهر الفلكية ظاهرة فلكية القمر نجم الثريا مع الحشد النجمی

إقرأ أيضاً:

رؤية هلال العيد تثير الجدل.. متى أول أيام عيد الفطر وماذا يقول الفلك؟

مسقط - الرؤية

مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك، يترقب المسلمون حول العالم الإعلان الرسمي عن أول أيام عيد الفطر، الذي سيعتمد على رؤية الهلال مساء يوم السبت 29 مارس. وبينما تتجه معظم الدول إلى إكمال رمضان 30 يومًا، قد يشهد العالم الإسلامي اختلافًا في موعد العيد، حسب اختلاف معايير الرؤية، وتعد هذه المناسبة من أهم الأحداث الفلكية السنوية، حيث تختلف طرق ووسائل رصد الهلال من دولة إلى أخرى، مما قد يؤدي إلى اختلاف في موعد العيد بين الدول الإسلامية.

ويوضح مركز الفلك الدولي أن رؤية هلال شوال مساء السبت ستكون غير ممكنة في معظم الدول العربية والإسلامية، سواء بالعين المجردة أو باستخدام التلسكوبات، على الرغم من حدوث الاقتران الفلكي قبل غروب الشمس. ويعود ذلك إلى ضعف إضاءة الهلال وقربه من الأفق، مما يجعل رصده صعبًا للغاية.

ووفقًا لمقياس روبرت هـ. فان جينت، أستاذ الرياضيات بجامعة أوتريخت الهولندية، فإن رؤية الهلال في هذا التوقيت لن تكون ممكنة في العالم العربي، نظرًا لكون المسافة بين القمر والشمس أقل من حد دانجون، وهو الحد الأدنى اللازم لرؤية الهلال.

من المتوقع أن تختلف الدول الإسلامية في إعلان أول أيام عيد الفطر بناءً على طرقها في تحري الهلال، فالدول التي بدأت صيامها يوم 1 مارس (مثل سلطنة عمان ومعظم الدول العربية)، ونظرًا لصعوبة رؤية الهلال مساء السبت، فمن المرجح أن تعلن هذه الدول يوم الأحد 30 مارس مكملًا لشهر رمضان، ليكون يوم الاثنين 31 مارس هو أول أيام عيد الفطر المبارك.

أما الدول التي بدأت الصيام متأخرًا، مثل المغرب، فمن المحتمل أن تكون رؤية الهلال مساء الأحد 30 مارس ممكنة في حال صفاء الغلاف الجوي، مما يجعل الاثنين 31 مارس غرة شوال وأول أيام العيد، بينما قد يكون لبعض الدول رؤية أخرى قد تجعل العيد يوم الأحد.

ويعتمد تحديد بداية شهر شوال في بعض الدول على الحسابات الفلكية، بينما تعتمد دول أخرى على الرؤية البصرية المباشرة، وهو ما قد يؤدي إلى اختلاف في موعد العيد.

رؤية الهلال في سلطنة عمان

يؤكد الدكتور صبيح بن رحمان الساعدي، الخبير الفلكي، أن الحسابات الفلكية تشير إلى أن اقتران هلال شوال 1446 هـ سيحدث -بإذن الله- عند الساعة 2:58 ظهرًا بتوقيت سلطنة عمان يوم السبت 29 مارس.

وأضاف أن رؤية الهلال ستكون غير ممكنة في جميع محافظات السلطنة، حيث سيغرب الهلال بعد الشمس بفارق زمني بسيط لا يتجاوز 5 دقائق في محافظة مسقط، وسيكون ارتفاعه عن الأفق الغربي درجة واحدة فقط، مما يجعل رؤيته مستحيلة.

وأشار الساعدي إلى أن يوم الأحد 30 مارس سيكون المكمل لشهر رمضان، ليكون يوم الاثنين 31 مارس 2025 هو غرة شهر شوال وأول أيام عيد الفطر المبارك في السلطنة.

ويعد الاختلاف في موعد عيد الفطر بين الدول الإسلامية أمرًا شائعًا، ويعود إلى اختلاف معايير إثبات دخول الشهر الجديد. ففي حين تعتمد بعض الدول على الرؤية البصرية، تأخذ دول أخرى بالحسابات الفلكية، كما أن بعض الدول تأخذ بشهادات الرؤية من دول مجاورة.

ومع التطور العلمي، أصبحت الحسابات الفلكية أكثر دقة في تحديد مواقع الهلال وإمكانية رؤيته. كما تُستخدم تقنيات حديثة مثل الكاميرات الفلكية والحساسات الضوئية المتطورة، التي قد تساعد في اكتشاف الهلال حتى في ظروف صعبة. ورغم ذلك، لا تزال معظم الدول الإسلامية تعتمد الرؤية الشرعية كأساس للإعلان الرسمي عن بداية العيد.

ويؤثر اختلاف مواعيد العيد على كثير من الجوانب، مثل توقيت العطل الرسمية والتخطيط للسفر والاحتفالات العائلية، ويستعد المسلمون لاستقبال عيد الفطر المبارك بأجواء من الفرح والاحتفال، متمنين أن يعم السلام والبركة في جميع أنحاء العالم الإسلامي.

مقالات مشابهة

  • موعد أول أيام عيد الفطر.. دار الإفتاء تعلن رسميا رؤية هلال شوال بعد هذا التوقيت
  • نسبة الخطأ صفر.. البحوث الفلكية: الأحد أول أيام عيد الفطر 2025 في مصر
  • تقرير فلكي: رؤية هلال عيد الفطر يوم السبت مستحيلة من شرق العالم
  • البحوث الفلكية يعلن أول أيام عيد الفطر: 7 لجان لاستطلاع الهلال والإفتاء تعلن الرؤية
  • خبير فلكي يلمح إلى صعوبة رؤيته يوم السبت.. «السعودية» تعلن موعد تحري رؤية هلال شوال
  • العيد الأحد ولا الإثنين.. الحسابات الفلكية تكشف موعده فلكيا
  • السبت المقبل .. كسوف جزئي للشمس يتزامن مع اقتران شوال
  • فلكي سعودي يوضح حقيقة علامات ليلة القدر الفلكية ويثير الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي
  • مواطن يستعرض كتاب نادر يتنبأ بعدد أيام رمضان وموعد عيد الفطر لهذا العام .. فيديو
  • رؤية هلال العيد تثير الجدل.. متى أول أيام عيد الفطر وماذا يقول الفلك؟