عاجل - لحظة وقوع انفجار ضخم في تل أبيب (فيديو)
تاريخ النشر: 19th, August 2024 GMT
تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لحظة انفجار سيارة في تل أبيب.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال عن الشرطة، القتيل في انفجار السيارة بتل أبيب كان يحمل عبوة ناسفة على جسده والتحقيقات جارية لتحديد هويته وأسباب الحادث.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية، أن انفجار تل أبيب سببه عبوة ناسفة كان يحملها أحد الأشخاص.
اقتحمت قوات الاحتلال، مساء اليوم، المنطقة الشرقية في نابلس من حاجز عورتا العسكري في الضفة الغربية، حسب وسائل إعلام فلسطينية.
مسؤول أمريكي يرافق "بلينكن": الوزير سيضغط للانتهاء من المحادثات وإنهاء معاناة المدنيين في غزةوقالت وكالة الأنباء الأمريكية "أسوشيتد برس"، عن مسؤول كبير يرافق وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، عقب وصوله إلى تل أبيب، لبحث الجهود والوصول إلى اتفاق بشأن مفاوضات غزة، ووقف إطلاق النار وإطلاق سرائح الرهائن، إن وصول الوزير إلى المنطقة يأتي في وقت حرج في محادثات وقف إطلاق النار.
وأوضح المسؤول الأمريكي، أن بلينكن سيضغط للانتهاء من المحادثات بسرعة وإنهاء معاناة المدنيين في غزة ومنع توسع الصراع.
رئيس حزب إسرائيلي معارض: نتنياهو يقوم بإفشال صفقة إطلاق سراح الرهائن مرة أخرىوقال رئيس حزب ديمقراطيون الإسرائيلي المعارض يائير غولان، إنه مرة أخرى يقوم نتنياهو بإفشال صفقة إطلاق سراح الرهائن، وأنه يفشل إمكانية التوصل لصفقة وحذرنا من هذا سابقا والآن أصبح الأمر واضحا.
رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق يطالب بـ عزل نتنياهو: "غير مؤهل"وأكد رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق إيهود باراك، أن نتنياهو يخالف القانون وهو غير مؤهل لأنه يقودنا للهاوية ويجب عزله فورا، وأنه لا مصلحة لهم في السيطرة على محور فيلادلفيا والجيش سيتمكن من العودة لهناك في أي وقت، وأن إصرار نتنياهو على شروطه هو حكم بالموت على المختطفين وباب لحرب إقليمية.
حماس: نؤكد التزامنا بما وافقنا عليه في 2 يوليو والمبني على إعلان بايدن وقرار مجلس الأمنمن جهتها؛ أكدت حركة حماس، التزامها بما وافقت عليه في 2 يوليو والمبني على إعلان بايدن وقرار مجلس الأمن، وتحمل نتنياهو كامل المسؤولية عن إفشال جهود الوسطاء وتعطيل التوصل لاتفاق وكامل المسؤولية عن حياة أسراه جراء مواصلة عدوانه، وأن نتنياهو يضع شروطا ومطالب جديدة بهدف إفشال جهود الوسطاء وإطالة أمد الحرب.
وقالت حركة حماس، إن المقترح الجديد يستجيب لشروط نتنياهو ويتماهى معها وخاصة رفضه لوقف دائم لإطلاق النار والانسحاب الشامل من غزة.
وأضافت حركة حماس، أنها بعد أن استمعت للوسطاء عما جرى بالمباحثات الأخيرة في الدوحة تأكد لنا مرة أخرى أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لا يزال يضع العراقيل أمام التوصل لاتفاق.
وأعلنت حركة حماس، مطالبتها الوسطاء بتقديم خطة لتنفيذ ما وافقت عليه حتى لا تبقى المفاوضات تدور في حلقة مفرغة بسبب مماطلة نتنياهو
وأوضحت حركة حماس، أنها أبدت موافقتها على مقترح الوسطاء في مايو ورحبت بإعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن وبقرار مجلس الأمن ووافقت على مقترح الوسطاء في يوليو.
وتابعت حركة حماس، إنها تعاملت بكل مسؤولية مع جهود الوسطاء في قطر ومصر ومع كل مقترحات التوصل إلى اتفاق لوقف العدوان على شعبنا وإبرام صفقة تبادل.
هيئة البث: هناك اتفاق بين إسرائيل والوسطاء بخصوص معبر رفح وإمكانية رفض تحرير أسرى محددينأكدت هيئة البث الإسرائيلية، أن هناك اتفاق بين إسرائيل والوسطاء بخصوص معبر رفح وإمكانية رفض إسرائيل تحرير أسرى محددين ونقاط انسحاب الجيش من القطاع
هيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو منح وفد المفاوضات الذي سيتوجه إلى القاهرة صلاحيات ضيقة لا تتيح التوصل لاتفاقاتكما أعلنت منح رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، وفد المفاوضات الذي سيتوجه إلى القاهرة صلاحيات ضيقة لا تتيح التوصل لاتفاقات.
هيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يبدى تشاؤمه من إمكانية إتمام الصفقة في نقاشات مغلقةوأعلنت إبداء رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو تشاؤمه من إمكانية إتمام الصفقة في نقاشات مغلقة مع وزراء حكومته وقال إن احتمالات النجاح ليست كبيرة.
زعيم المعارضة الإسرائيلية: إذا رغب نتنياهو في تحقيق صفقة تعيد المختطفين فلن يصدر بيانات صحفية كل 3 ساعاتأكد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، أنه إذا رغب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو فعلا في تحقيق صفقة تعيد المختطفين فلن يقوم بإصدار بيانات صحفية كل 3 ساعات تصعب عمل طاقم المفاوضات، وأنه ما يفعله مؤخرا هو تخريب متعمد وخطير لفرصة التوصل إلى صفقة.
الوفد الإسرائيلي المفاوض يحذر "نتنياهو" من الفشل بشأن المفاوضاتأطلع الوفد المفاوض رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، على التقدم المحرز وحذره من الفشل إذا أصر على الوجود العسكري بمحوري فيلادلفيا ونتساريم، حسب القناة 13 الإٍسرائيلية.
الفريق الإسرائيلي المفاوض يضع "نتنياهو" في مأزق: إما تسوية ملف محور فيلادلفيا أو عدم إعادة المختطفينوأبلغ طاقم التفاوض رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، أن الخيار إما تسوية ملف محور فيلادلفيا أو عدم إعادة المختطفين، حسب القناة 12 الإسرائيلية.
مسؤول كبير بإدارة بايدن: "بلينكن" سيؤكد لجميع الأطراف أهمية إتمام هذه الصفقةأكد مسؤول كبير بإدارة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جو بايدن، أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن سيؤكد لجميع الأطراف أهمية إتمام هذه الصفقة، مضيفًا أن المحادثات للتوصل لاتفاق هدنة وإعادة الرهائن من غزة وصلت الآن إلى نقطة تحول، حسب ما نشرته "رويترز".
فريق المفاوضات الإسرائيلي يحذر نتنياهو: "الجولة الحالية إذا تفجرت فمن غير المؤكد متى يمكن العودة إليها"أبلغ طاقم المفاوضات الإسرائيلي، رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، بأنه لا يمكن القول إنهم يواصلون المفاوضات ما لم يحصل تقدم، وأن الجولة الحالية إذا تفجرت فمن غير المؤكد متى يمكن العودة إليها.
رد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، على الطاقم المفاوض بأن القرار بشأن المحادثات سياسي وليس أمنيا وأنه هو من سيتخذ القرار بشأن ذلك، حسب القناة 13 الإسرائيلية.
طاقم مفاوضات إسرائيل يحث "نتنياهو" على إبداء مرونة أكثر بشأن نقاط الخلاف للمضي نحو اتفاقوحث طاقم المفاوضات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو اليوم على إبداء مرونة أكثر بشأن نقاط الخلاف للمضي نحو اتفاق، حسب القناة 13 الإسرائيلية.
إصابة الصحفية سلمى القدومي بنيران قوات الاحتلال قرب مدينة حمد شمال غرب خان يونسوأصيبت الصحفية سلمى القدومي، مساء اليوم، بنيران قوات الاحتلال قرب مدينة حمد شمال غرب خان يونس.
تفاصيل مكالمة رئيس وزراء قطر وأمين عام الأمم المتحدة بشأن الحرب في غزةوأعلنت وكالة الأنباء القطرية، إجراء رئيس الوزراء القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، اتصالًا هاتفًيا مع أنطونيو جوتيريش، أمين عام الأمم المتحدة؛ لبحث الأوضاع في غزة وجهود الوساطة لإنهاء الحرب.
كما بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية مع الأمين العام للأمم المتحدة جهود الوساطة المشتركة لإنهاء الحرب على قطاع غزة، بالإضافة إلى ضرورة التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة.
وفد إسرائيل المفاوض يحرج نتنياهو: محور فيلادلفيا ليس مطلبا أمنيا بل شخصي له فقطقالت القناة 12 الإسرائيلية، إن الوفد المفاوض أخبر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن مطلبه بشأن محور فيلادلفيا ليس أمنيا بل مطلب سياسي لنتنياهو فقط.
مكتب نتنياهو: هناك تسريبات تضر بإمكانية التوصل إلى صفقة بشأن غزةوأكد مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين، أن هناك تسريبات تضر بإمكانية التوصل إلى صفقة بشأن غزة
وقال مكتب نتنياهو، إن "نتنياهو" مصر على بقاء القوات الإسرائيلية في محور فيلادلفيا "لمنع حماس من إعادة التسلح".
وكالة الأنباء الفلسطينية: القيادة الفلسطينية تشرع بتحركاتها واتصالاتها للتحضير لتوجه عباس وأعضاء القيادة إلى قطاع غزةوأعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية، تشرع القيادة الفلسطينية بتحركاتها واتصالاتها للتحضير لتوجه عباس وأعضاء القيادة إلى قطاع غزة.
شهيد وجرحى في استهداف جيش الاحتلال مواطنين وسط مخيم جبالياكما أعلنت وسائل إعلام فلسطينية، سقوط شهيد وجرحى في استهداف جيش الاحتلال مواطنين وسط مخيم جباليا.
مدير المستشفيات الميدانية في غزة يحذر من كارثة محققة تضرب أطفال غزةكما أكد مدير المستشفيات الميدانية في غزة مروان الهمص، أنه من المرجح وجود 200 إصابة بشلل الأطفال في غزة، ومئات آلاف الأطفال دون سن العاشرة يحتاجون إلى لقاحات.
القناة 12 الإسرائيلية: مقتل حارس أمني تعرض لهجوم اليوم في المنطقة الصناعية قرب مستوطنة كدوميموأعلنت القناة 12 الإسرائيلية، مقتل حارس أمني تعرض لهجوم اليوم في المنطقة الصناعية قرب مستوطنة كدوميم.
قوات الاحتلال تقتحم قرية حجة شرقي قلقيلية بالضفة الغربيةواقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، قرية حجة شرقي قلقيلية في الضفة الغربية.
حزب الله يعلن تدمير التجهيزات التجسسية في موقع مسكاف عاموأعلن حزب الله، استهداف التجهيزات التجسسية في موقع مسكاف عام بالأسلحة المناسبة، مما أدى إلى تدميرها.
غارة إسرائيلية على مدينة حمد السكنية غرب خانيونس جنوبي غزةوشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، غارة جديدة على مدينة حمد السكنية غرب خانيونس جنوبي قطاع غزة.
الرئيس الكولومبي يوقع مرسوما يحظر تصدير الفحم إلى إسرائيلوقع الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو، مرسوما يحظر تصدير الفحم إلى إسرائيل للضغط على حكومة نتنياهو لإنهاء الحرب في غزة، مؤكدًا أن الفحم الكولومبي يصنعون منه القنابل لقتل أطفال فلسطين.
شاهد بالصور.. كتائب القسام تنشر مشاهد من الإغارة على قوات الاحتلال الموجودة في محور نتساريم جنوب غزةكما نشرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، مشاهد من الإغارة على قوات الاحتلال الموجودة في محور نتساريم جنوب حي تل الهوى جنوب مدينة غزة.
كتائب القسام تنشر مشاهد من الإغارة على قوات الاحتلال الموجودة في محور نتساريم جنوب غزةكتائب القسام تنشر مشاهد من الإغارة على قوات الاحتلال الموجودة في محور نتساريم جنوب غزةكتائب القسام تنشر مشاهد من الإغارة على قوات الاحتلال الموجودة في محور نتساريم جنوب غزةالقناة 12 الإسرائيلية عن المفاوضات: القضايا محل الخلاف هي محور فيلادلفيا وممر نتساريموأكدت القناة 12 الإسرائيلية، أنه لا توجد انفراجة في المفاوضات والقضايا محل الخلاف هي محور فيلادلفيا وممر نتساريم.
تركيا تعلق رسميا بشأن هجوم قوات الاحتلال على مراسل قناة "تي آر تي" عربي في غزةوعلق نائب الرئيس التركي جودت يلماز، على استهداف جيش الاحتلال للصحفيين في قطاع غزة، بعد الهجوم الذي نفذته القوات الإسرائيلية على مراسل قناة "تي آر تي" عربي في القطاع، وقال إن استهداف إسرائيل للصحفيين لن يمكنها من التغطية على الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني.
إصابة 11 فلسطينيا جراء استهداف قوات الاحتلال بالنصيرات وسط قطاع غزةوأصيب 11 فلسطينيا، مساء اليوم، جراء استهداف قوات الاحتلال بناية زقوت السكنية بالنصيرات وسط قطاع غزة.
تفاصيل زيارة أنتوني بلينكن في الشرق الأوسطوقالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن الوزير أنتوني بلينكن سيتوجه إلى مصر، الثلاثاء، في إطار زيارته للشرق الأوسط.
كما أعلنت الخارجية الأمريكية، لقاء أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي، غدا الاثنين، رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس الإسرائيلي ووزير الدفاع.
ووصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، منذ قليل، إلى تل أبيب، وذلك في إطار مواصلة جهود التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.
وأكدت الخارجية الأمريكية، مساء الجمعة، أن زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل، ستحمل رسالة ضرورية على الحاجة الملحة لتجنب التصعيد في المنطقة أو تقويض إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار.
وأعلنت الخارجية الأمريكية، توجه أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي، إلى إسرائيل لمواصلة جهود التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.
نتنياهو يدعو للضغط على السنوار لقبول مقترح الهدنةودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، اليوم الأحد، إلى مزيد من الضغط على حركة حماس إزاء "رفضها" مقترح الهدنة في غزة.
وطالب نتنياهو حسب بيان لمكتبه إلى "توجيه الضغوط على حركة حماس"، مستنكرا "رفضها المتعنت" للتوصل إلى اتفاق بشأن غزة، وذلك قبيل زيارة جديدة لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل.
وقال نتانياهو إن "حماس حتى الآن مصرة على رفضها ولم ترسل حتى ممثلا لها إلى مفاوضات الدوحة. لذلك يجب أن يوجه الضغط على حماس و(رئيس مكتبها السياسي يحيى) السنوار، وليس على الحكومة الإسرائيلية".
ويقوم وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، بزيارة إلى إسرائيل، في إطار الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تبذلها واشنطن للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة من شأنه أن ينهي الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المستمرة منذ 10 أشهر.
وتأتي زيارة بلينكن العاشرة للمنطقة منذ بدء الحرب في أكتوبر الماضي بعد أيام من طرح واشنطن مقترحات لحل الأزمة في غزة تعتقد هي والوسيطان قطر ومصر أنها ستؤدي إلى سد الفجوات بين الطرفين المتحاربين.
وقدمت الولايات المتحدة، الجمعة، في ختام المحادثات التي استمرت يومين بالدوحة، اقتراحا جديدا لإسرائيل وحماس في محاولة لسد الفجوات المتبقية والتوصل إلى اتفاق.
وأبدت حركة حماس رفضها، الجمعة، لما وصفته بـ "شروط جديدة" يتضمنها الاقتراح، ونددت، السبت، بـ "إملاءات أميركية".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: تل أبيب أخبار عاجلة انفجار تل أبيب انفجار سيارة انفجار سيارة تل أبيب فلسطين حماس حركة حماس كتائب القسام مفاوضات غزة هدنة غزة وقف اطلاق النار اطلاق سراح الرهائن اسرائيل جيش الاحتلال جيش الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال الاسرائيلي اخبار عاجلة الان اخبار عاجلة اليوم المقاومة الفلسطينية اخبار فلسطين اخبار فلسطين اليوم اخبار فلسطين الان قطاع غزة أخبار قطاع غزة حرب غزة حرب فلسطين القدس قطاع غزة عاجل فلسطين عاجل تطورات قطاع غزة تطورات حرب غزة وزیر الخارجیة الأمریکی أنتونی بلینکن رئیس وزراء الاحتلال بنیامین نتنیاهو القناة 12 الإسرائیلیة الخارجیة الأمریکیة التوصل إلى اتفاق محور فیلادلفیا وکالة الأنباء جیش الاحتلال إلى إسرائیل إطلاق النار مساء الیوم اتفاق لوقف فی المنطقة حرکة حماس مدینة حمد قطاع غزة تل أبیب فی غزة
إقرأ أيضاً:
غزة في لحظة فارقة.. هل تتحرك روسيا والصين؟
إلى ما قبل طوفان الأقصى (7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023)، استقر في وعي صُناع السياسات في الإدارات المتعاقبة على البيت الأبيض، وبالتحديد منذ أوباما واللاحقين عليه، أن الصّراعَ الإسرائيلي- الفلسطيني، لم يعد بحاجةٍ إلى الاستثمار السياسي في منطقة الشرق الأوسط.
يستند ذلك إلى أن المساحات العربية الصلبة قد باتت رخوةً إلى حدٍّ بعيدٍ أمام سيناريوهات التطبيع الكبرى والأكثر جُرأةً، وهي المناطقُ التي انتقلت إليها مراكزُ التأثير السياسي والحضاري، وصاحبة "الكلمة المسموعة"، والهيبة الإقليمية التي لا يمكن تجاهلُها حال نضجَ توافقٌ دوليٌّ وإقليميٌّ على صورةٍ مقبولةٍ لمستقبل المنطقة.
وذلك بالتزامن مع قناعات الإدارة الأميركية بأن المقاومة ـ قبل (7 أكتوبر/ تشرين الأول) ـ أضعفُ من أن تثير الفوضى، ويمكن السيطرة على "العنف المُحتمل" والمتوقع بطبيعة الحال، بالطرق والخبرات المتوارثة.
انطلاقًا من هذه المُقاربة، أعادت الولاياتُ المتحدة ترتيبَ أجندة أولوياتها، وأدرجت "المحور الآسيوي" على رأسها، مع خفض الاستثمار السياسي والعسكري الأميركي في الشرق الأوسط، حتى تتمكنَ من التركيز بشكلٍ أكبر على التحديات المتزايدة للبيئة الأمنية في منطقة المحيطَين: الهندي والهادئ، وخاصة الصعود الصيني، الذي ما انفك الخطابُ السياسي الرسمي الأميركي يصفُهُ بـ"العدواني".
إعلانبيدَ أن حرب غزة قلبت هذه الإستراتيجية رأسًا على عقب، وأجبرت الولايات المتحدة على الانخراط بشكلٍ أكبر في مشاكل المنطقة، أكثر من أي وقت مضى.
لم تنخرط واشنطن فقط في "حل" الأزمة، كما دأبت على تقديم صورتها إلى العالم، وإنما أصبحت شريكًا رئيسيًّا في حرب الإبادة. لم توفر الغطاءَ السياسي والدبلوماسي للتوحّش الإسرائيلي وحمايته من الملاحقات القانونية فحسب، بل وفرت الدعمَ اللوجيستي والاستخباراتي وملأت مخازن السلاح الإسرائيلية بما لم تستخدمه الإدارة الأميركية ذاتُها في أيٍّ من الحروب التي خاضتها خارج حدودها، فضلًا عن استخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرارات مجلس الأمن، في مواجهة تزايد الخسائر البشرية والأدلة على اللامبالاة الإسرائيلية الصادمة تجاه الضحايا الفلسطينيين.
أضاف ذلك الدور المزيدَ من الأضرار الجسيمة بالمكانة الأميركية في المنطقة، والتي لم تكن أصلًا عاليةً على الإطلاق، ترتب عليها فراغٌ كان من المتوقع بالتبعية أن تتمددَ فيه القوتان العالميتان الصاعدتان: روسيا والصين، ولو من قبيل امتلاك أوراق "المشاغبة بالمثل"؛ لتخفيف الضغط الأميركي عليهما في أوكرانيا وتايوان على الترتيب.
الثابت تاريخيًا أن الصين، مُنذ ماو تسي تونغ (1893 ـ 1976)، وهي تدعمُ القضيةَ الفلسطينية، من مُنطلق أن كل ما تؤيده الولايات المتحدة، يتعين على الصين أن تقفَ ضده، بوصفها داعمًا رئيسيًا للجنوب العالمي، والذي يشملُ معظم الدول العربية التي تحتفظ ـ في ذات الوقت ـ بعلاقات ودية مع الصين، والتي توفر معظم احتياجات الأخيرة من النّفط، فضلًا عن تعويض القلق في العالمين: الإسلامي والعربي بشأن معاملة بكين للمسلمين الإيغور في منطقة شينجيانغ شمال غرب الصين، فيما تحتلُّ المركزَ من مبادرة "الحزام والطريق" (Belt and Road Initiative)، وهو مشروعُ البنية الأساسية الطموح الذي أطلقه الرئيس شي جين بينغ؛ بهدف ربط الأسواق في جميع أنحاء العالم، وبالتالي توسيع نفوذ بكين.
إعلانبالتوازي، فإن القضية الفلسطينية لم تتغير منزلتُها في سياسات "الاتحاد السوفياتي" سابقًا طوال الحرب الباردة، ثم روسيا لاحقًا من بعده: فالنّضال الفلسطيني من أجل الاستقلال، وجدَ في الفكر السياسي الروسي ـ الذي ارتبطَ بالحركات المناهضة للاستعمار ـ حاضنةً لشرعيةٍ لم تسلم من الانقسام الدولي بشأنها، والملاحقات الأمنية والتصفية الجسدية والاغتيالات.
ظل هذا الإرث حاضرًا ـ وإن بدرجةٍ أقل ـ في خزانة أدوات موسكو ما بعد الحرب الباردة، وذلك لخصم ما يسعها خصمه من الحضور الغربي، وعلى رأسه الأميركي، في المنطقة العربية، فاحتفظت في العقود الأربعة الأخيرة بعلاقاتٍ متوازيةٍ مع مخرجات التحولات العنيفة في منطقةٍ شديدة الهشاشة، وتتوالدُ فيها التنظيماتُ المقاتلة بشكلٍ يُغري أيةَ قوى إقليمية أو عالميةٍ على أن تُضيفَها إلى حُزمة أوراق اللعب والحضور والتأثير في أوعية وقنوات تمرير القرارات الدولية الكبرى. فاحتفظت موسكو بعلاقاتٍ موازية ـ ولكن لا تسلم منَ الاختلالات ـ مع القوى المتناقضة: إسرائيل، والفلسطينيين، وجماعاتٍ مثل حماس، وحزب الله، ومع إيران، والقوى العربية الكبرى.
بيدَ أنها ظلت علاقاتٍ "على حَرف" أو "على الحافة"، يعوزُها العمق والثقةُ والاعتماد على روسيا كسندٍ دوليٍّ موثوقٍ به.
في بداية حريق غزةَ، بذلت موسكو وبكين جهودًا جادةً لتعزيز مصداقيتهما الدبلوماسية، وإظهار قدرتهما على القيادة، وقد فعلَ كلٌّ منهما ذلك بطرقٍ مختلفة بشكلٍ لافتٍ للنظر.
فبعدَ وقتٍ قصيرٍ من بدء العدوان الإسرائيلي الانتقامي والهمجي على القطاع في أواخر (أكتوبر/ تشرين الأول 2023)، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الهجومَ الإسرائيلي ينتهكُ القانونَ الدولي؛ وقارنَ الرئيسُ بوتين حصارَ إسرائيل لغزةَ، بحصار ألمانيا النازية للينينغراد.
إعلانوقد رددَ العديدُ من الشخصيات السياسية والمُشرعين الروس هذا الخط الرسمي، ولم يصدر منهم ـ في الوقت ذاته ـ أيةُ إدانة لهجوم حماس كما فعلت العواصمُ التي تَتبع إثرَ واشنطن شبرًا بشبرٍ وذراعًا بذراع، وذلك قبل خلافاتها العميقة الحالية مع ترامب بعد توليه السلطة، وسلسلة قراراته بالتخلي الناعم عن الناتو (NATO)، وبيع أوكرانيا لبوتين.
وبعدَ ثلاثة أسابيعَ فقط من ضربة حماس في جنوب إسرائيل، استضافت موسكو وفدًا رفيعَ المستوى من الحركة، برئاسة أحد أعضائها المُؤسسين، موسى أبو مرزوق، وعلى الرغم من أن روسيا استقبلت وفودًا من حماس مرتين في وقتٍ سابق من عام 2023، فإن توقيتَ هذه الزيارة اعتُبرَ تحديًا لافتًا لحالة الهياج الغربي، وانفلاته، وانحيازه الفجّ والمُتبجّح لتل أبيب.
بررت الحيثياتُ الروسية الرسميةُ هذا المنحى الجريء ـ أمام الانتقادات الدولية ـ بأنه منَ الضروري، مدُّ جسور التواصل مع كلّ الأطراف، من أجل التوصل لصيغةٍ ترضيها لوقف ما وصفته بـ"العنف" في الأراضي المحتلة.
صحيح أن المفاوضات أسفرت عن إطلاق رهائنَ يحملون الجنسيةَ الروسية، إلا أنها وُصفت حينها بـ"النتائج الهزيلة"، وأنها لم تُسفر عن تأمين دور دبلوماسي لروسيا في حلحلة الأزمة، وندرة أي أفكارٍ روسيةٍ دبلوماسيةٍ بناءة.
وفي حين سجّلت روسيا مانشيتًا بالفونت الأحمر الواضح، عن علاقتها بـ"حماس" بكلّ حمولته ورمزيته وثقله السياسي، جاء الموقفُ الصينيُّ فضفاضًا ولا يمكنُ البناءُ عليه من جهة، كما لا يعكسُ أي طموحٍ صينيٍّ كبديلٍ مُحتمل للحضور الأميركي الذي اتسعت مساحةُ الكراهية له في العالم العربي، فقد اتبعت بكين دبلوماسيةَ "لا مع ولا ضد"، والتي تشبه ـ إلى حدٍّ بعيد ـ الماكينات الثقيلة صينية الصنع!
وبصرف النظر عن جهودهما المُعلنة على نطاقٍ واسع لاستمالة الحكومات العربية والرأي العام، وتعزيز صورتهما الدولية على حساب واشنطن، لم تثبت موسكو أو بكين قدرتَهما على لعب الدُّور الدبلوماسي الذي قد يساعدُ في تهيئة المسرح لأفقٍ سياسي قد يؤدي إلى تسويةٍ نهائية للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي.
إعلانكان الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، ووزير خارجيته أنتوني بلينكن ـ ومن بعدهما ترامب وفريقه ـ هما الأكثر انخراطًا مع الحكومات الإقليمية، وليس بوتين أو الزعيم الصيني شي جين بينغ، أو وزراء خارجيتهما.
وكانت واشنطن – وليس موسكو أو بكين- هي القادرةَ على العمل بشكلٍ وثيقٍ مع الدوحة، والقاهرة، وتل أبيب، لهندسة سلسلةٍ من فترات التوقف الإنسانية في القتال، وتحقيق تبادل إطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حماس وإسرائيل.
ولا تزال الأطرافُ الإقليميةُ ترى واشنطن وحدها- على مضضٍ في كثيرٍ من الأحيان- قادرةً على القيام بالعمل الشاق المطلوب لإحداث عملية سلامٍ قابلة للتطبيق، إذا اختارت القيام بذلك.
الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.
aj-logoaj-logoaj-logo إعلان من نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطخريطة الموقعتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة نت على:
facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outline