معتز التوني: أتمنى تقديم فيلم كوميدي مع منى زكي
تاريخ النشر: 19th, August 2024 GMT
أعرب المخرج معتز التوني عن أمنيته في تقديم فيلم كوميدي مع الفنانة منى زكي، كما أعرب أيضًا عن تطلعه للعمل مع الفنان محمد رمضان في فيلم كوميدي، مشيرًا إلى أنه يعتقد أن الفيلم سيكون مختلفًا وناجحًا.
وخلال لقائه في برنامج «واحد من الناس» مع الإعلامي عمرو الليثي، كشف التوني أن الفنانين الذين يضحكونه أكثر هم محمد هنيدي، محمد إمام، كريم محمود عبدالعزيز، وأحمد حلمي.
كما تحدث معتز التوني عن نجاح فيلمه «X مراتي»، مؤكدًا أن النجاح يعود إلى التفاهم والانسجام بين فريق العمل. وأضاف أن الممثل محمد ممدوح، المعروف بـ «تايسون»، كان أول مرشح للفيلم، يليه كريم محمود عبدالعزيز، لكن الأخير كان مشغولاً. وأوضح التوني أنه تحدث مع هشام ماجد قبل سنتين ونصف عن الفيلم، وعندما انسحب كريم بسبب انشغالاته، وافق هشام على المشاركة، مما أضاف قيمة كبيرة للفيلم.
كما أعرب معتز التوني عن سعادته بعرض فيلم X مراتي في السعودية وحالة السعادة والإعجاب لدى الجمهور السعودي بالفيلم، مضيفا: «كان التحدي لدي أن أقدم أكشن وكوميديا في نفس الفيلم، واشتغلنا كثيرا وأخذ مجهود أن نجمع بين الكوميديا والأكشن وأردت أن أظهر بشكل مختلف في وجود فريق عمل مميز والجميع مشارك في هذا النجاح».
المصري اليوم
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: معتز التونی
إقرأ أيضاً:
كريم خالد عبد العزيز يكتب: الفانوس المصري.. نور يضيء القلوب قبل الشوارع
لكل بلد تقليد شعبي موروث يميز هذا البلد ويعبر عن هويته.. في مصر، يُعتبر الفانوس أحد أهم التقاليد الشعبية الدينية الموروثة من زمن الفاطميين.. يُعد رمزًا للهداية وإنارة طريق الخير والصلاح في شهر رمضان المبارك، كما يُستخدم أيضًا كزينة للتعبير عن الفرح، سواء في رمضان أو في عيد الفطر المبارك، احتفالًا بنهاية شهر الصوم.
للفانوس رمز عميق أكثر من كونه أداة زينة تعبر عن الفرح والاحتفال.. فهو يُمثل القلب الذي يحتوي على نور الإيمان والتقوى، والذي يضيء بنور الحب والرحمة بين الناس.. من المهم أن نجعل من قلوبنا فوانيس مضيئة طوال العام، لا فقط في رمضان أو في أوقات الصوم.. كما ينبغي أن نتعلم من الفانوس كيف نضيء حياتنا ونضيء حياة الآخرين بنور الخير والحب والرحمة.. علينا أن نُهيّئ قلوبنا لتكون مصدر إلهام ونور، لتحسين حياتنا وإصلاحها وكذلك حياة الآخرين ممن نحب.. أن نكون أشخاصًا محبين ورحيمين ولينين ورفقاء، وأن نستخدم حياتنا لإنارة طريق الخير والصلاح للآخرين، هو منتهى الحب والإيمان.
لا يقتصر دور الفانوس على كونه زينة تُعلق في الشوارع والبيوت، بل يحمل رسالة أعمق لمن يفكر ويتأمل، وتظهر هذه الرسالة في حياتنا اليومية.. فكما ينير الفانوس ظلام الليل، يجب أن نكون نحن أيضًا نورًا لمن حولنا، بالكلمة الطيبة، والابتسامة التي تُعد صدقة، والمعاملة الحسنة، ونشر السعادة بين الناس.. النور الذي ينبعث من الفانوس يشبه النور الذي ينبعث من القلوب الطيبة، القلوب التي تُحسن الظن بالله وبالآخرين، وتتفاءل بالحياة، وتسعى للخير، وتنشر الأمل والحب بين البشر.
في حياتنا، نواجه الكثير من العتمة التي تظهر على شكل صعوبات وتحديات وطاقات سلبية مزعجة، يجب أن نبددها بالنور الذي بداخلنا ونسعى لإنارة حياتنا من كل ظلمة.. كما تشبه الفوانيس قلوبنا، ونورها يشبه إيماننا وإلهامنا، فإن زيتها يشبه الذكر والعمل الصالح الذي يجدد هذا النور في داخلنا ويمنحه الاستمرارية.. فبدون الزيت، ينطفئ الفانوس، وبدون الذكر والخير والحب والعمل الصالح، يخفت نور الإيمان في قلوبنا.
ستظل مصر دائما البلد الملهم دائما، وستظل منارة للعلم والثقافة.. في كل رمضان عندما تزين الفوانيس شوارع مصر وأزقتها فإنها لا تضيء المكان فقط بل القلوب أيضا.. لتذكر هذا الشعب الطيب والأصيل أن يصنع من قلبه فانوس ليضيء به حياته وحياة الآخرين طوال العام.. تحيا مصر.