درجات القبول في كليات التربية والأماكن الشاغرة للمرحلة الثانية بالمحافظات
تاريخ النشر: 18th, August 2024 GMT
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في مؤتمر صحفي عقده الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي، اليوم، عن درجات القبول في كليات التربية والأماكن الشاغرة للمرحلة الثانية بالمحافظات لطلاب الشهادة الثانوية العامة.
درجات القبول في كليات التربية 2024يتزايد اهتمام طلاب الشهادة الثانوية العامة إلى معرفة درجات القبول في كليات التربية 2024 للمرحلة الأولى للتقديم في الكليات، بينما تبدأ أولى أيام تسجيل الرغبات للمرحلة الثانية يوم الثلاثاء المقبل الموافق 20 أغسطس ويستمر لمدة 5 أيام متتالية.
درجات القبول بكلية تربية بورسعيد 324.5 درجة.
درجات القبول بكلية تربية الزقازيق 320.0 درجة.
درجات القبول بكلية تربية عين شمس 319.5 درجة.
درجات القبول بكلية تربية الإسكندرية 318.5 درجة.
درجات القبول بكلية تربية المنصورة 318.0 درجة.
درجات القبول بكلية تربية دمنهور 308.5 درجة.
درجات القبول بكلية تربية المنوفية بشبين الكوم 307.5 درجة.
درجات القبول بكلية تربية كفر الشيخ 307.0 درجة.
درجات القبول بكلية تربية دمياط 302.5 درجة.
درجات القبول بكلية تربية حلوان 302.0 درجة.
درجات القبول بكلية تربية السويس 301.0 درجة.
درجات القبول بكلية تربية المنيا 300.5 درجة.
درجات القبول بكلية تربية مدينة السادات 299.0 درجة.
درجات القبول بكلية تربية بنات عين شمس 298.5 درجة.
درجات القبول بكلية تربية مطروح 298.5 درجة.
درجات القبول بكلية تربية الفيوم 297.5 درجة.
درجات القبول بكلية تربية سوهاج 295.0درجة.
درجات القبول بكلية تربية أسوان 293.5 درجة.
درجات القبول بكلية تربية بني سويف 291.0درجة.
درجات القبول بكلية تربية أسيوط 290.0درجة.
درجات القبول بكلية تربية جنوب الوادي بالغردقة 289.5 درجة.
درجات القبول بكلية تربية الاقصر 289.0 درجة.
درجات القبول بكلية تربية العريش 288.0 درجة.
درجات القبول بكلية تربية جنوب الوادي 287.5 درجة.
درجات القبول بكلية تربية الوادي الجديد 287.0 درجة.
الأماكن الشاغرة للمرحلة الثانية في المحافظات للشعبة العلمية:كلية الطب البيطري
كلية التمريض
كلية العلوم
كلية الزراعة
كلية الحاسبات والمعلومات
كلية الذكاء الاصطناعي
الأماكن الشاغرة للمرحلة الثانية في المحافظات للشعبة الأدبية:كلية التربية تعليم ابتدائي
كلية التربية النوعية
كلية السياحة والفنادق
كلية التربية الرياضية
كلية التربية شعبة طفولة مبكرة
كلية الخدمة الاجتماعية
كلية الاقتصاد المنزلي
كلية التربية للطفولة المبكرة
كلية الحقوق
كلية الآداب
كلية دار العلوم
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كلية التربية تنسيق الجامعات الأماكن الشاغرة
إقرأ أيضاً:
الحرارة تخرج عن السيطرة: كارثة مناخية بانتظار كوكب الأرض بحلول 2200
#سواليف
أطلق العلماء المختصون تحذيراً بالغ الخطورة وأكثر إثارة للقلق من أي تحذير سابق، وذلك بشأن أزمة #الاحتباس_الحراري التي تتصاعد بشكل متزايد، والمخاوف من حدوث #أزمة_بيئية ومناخية خلال السنوات القليلة المقبلة.
وحسب تقرير نشرته جريدة «دايلي ميل» البريطانية، واطلعت عليه «القدس العربي»، فإن العلماء يتوقعون ارتفاع درجة حرارة الأرض بسبب الاحتباس الحراري بمقدار 7 درجات مئوية بحلول عام 2200، ما سيؤدي إلى فيضانات ومجاعات وموجات حر كارثية.
وتشير دراسة جديدة إلى أن مستقبلنا القريب قد يكون محفوفًا بالمخاطر، حتى لو تمكنا من الحد من انبعاثات الكربون.
ووفقاً لعلماء في معهد بوتسدام الألماني لأبحاث تأثير المناخ «PIK»، فقد ترتفع درجة #حرارة_الأرض بمقدار 7 درجات مئوية (12.6 درجة فهرنهايت) بحلول عام 2200 حتى لو كانت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون معتدلة.
وستكون الظروف شديدة الحرارة بحيث لا تتمكن #المحاصيل الشائعة من النمو بشكل صحيح، مما قد يتسبب في انعدام الأمن الغذائي العالمي وحتى #المجاعة.
وفي الوقت نفسه، سيُجبر ارتفاع منسوب #مياه_البحار بسبب ذوبان الجليد الناس على الفرار من المدن الساحلية نتيجة الفيضانات.
وفي ظل هذا السيناريو أيضاً، ستكون الظواهر الجوية المتطرفة الشديدة، مثل الجفاف وموجات الحر وحرائق الغابات والعواصف الاستوائية والفيضانات، شائعة.
وفي فصل الصيف تحديداً، قد تصل درجات الحرارة إلى مستويات عالية وخطيرة، مما يُشكل تهديداً مميتاً للناس من جميع الأعمار.
وصرحت كريستين كوفولد، الباحثة الرئيسية في الدراسة من معهد PIK، بأن النتائج تُبرز «الحاجة المُلحة لجهود أسرع لخفض الكربون وإزالته». وأضافت: «وجدنا أن ذروة الاحترار قد تكون أعلى بكثير مما كان متوقعاً سابقاً في ظل سيناريوهات انبعاثات منخفضة إلى متوسطة».
وتُطلق غازات الدفيئة المُسببة للاحتباس الحراري، مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان، بشكل كبير عن طريق حرق الوقود الأحفوري كالفحم والغاز للحصول على الطاقة. لكن انبعاثات غازات الدفيئة تأتي أيضاً من عمليات طبيعية، مثل الانفجارات البركانية، وتنفس النباتات والحيوانات، ولهذا السبب فإن العلماء يدعون إلى تقنيات خفض الكربون.
وفي هذه الدراسة، استخدم الفريق نموذجهم الحاسوبي المُطور حديثاً، والمُسمى «CLIMBER-X»، لمحاكاة سيناريوهات الاحترار العالمي المُستقبلية. ويدمج هذا النموذج العمليات الفيزيائية والبيولوجية والجيوكيميائية الرئيسية، بما في ذلك الظروف الجوية والمحيطية التي تنطوي على غاز الميثان. ومصادر الميثان، التي تُعد أكثر فعالية من ثاني أكسيد الكربون، تشمل تحلل نفايات مكبات النفايات والانبعاثات الطبيعية من الأراضي الرطبة.
ودرس النموذج ثلاثة سيناريوهات، تُسمى «المسارات الاجتماعية والاقتصادية المشتركة» استناداً إلى مستويات الانبعاثات العالمية المتوقعة المنخفضة والمتوسطة والعالية خلال الفترة المتبقية من هذه الألفية.
ووفقاً للخبراء، فإن معظم دراسات المناخ حتى الآن لم تتنبأ إلا بحلول عام 2300، وهو ما قد لا يمثل «ذروة الاحترار».
ووفقاً للنتائج، هناك احتمال بنسبة 10 في المئة أن ترتفع درجة حرارة الأرض بمقدار 3 درجات مئوية (5.4 درجة فهرنهايت) بحلول عام 2200 حتى لو بدأت الانبعاثات في الانخفاض الآن.
ويقول الفريق إن الاحترار العالمي خلال هذه الألفية قد يتجاوز التقديرات السابقة بسبب «حلقات التغذية الراجعة لدورة الكربون» -حيث يُضخم تغير مناخي آخر- والتي يتم تجاهلها.
وعلى سبيل المثال، يُغذي الطقس الممطر نمو بعض أنواع الأعشاب القابلة للاشتعال، والتي عند جفافها تُسبب انتشار حرائق الغابات بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
ومن الأمثلة الأخرى انبعاث ثاني أكسيد الكربون الإضافي من التربة الصقيعية (حيث يُطلق ذوبان التربة المزيد من الغاز).
ومما يُثير القلق، أن خفض الانبعاثات في المستقبل قد لا يكون كافياً للحد من عمليات التغذية الراجعة هذه، إذ قد تستمر غازات الدفيئة المنبعثة بالفعل في إحداث آثار دائمة على درجة حرارة العالم.
والأهم من ذلك، أن تحقيق هدف اتفاقية باريس المتمثل في الحد من ارتفاع درجة الحرارة العالمية إلى أقل بكثير من درجتين مئويتين (3.6 درجة فهرنهايت) لا يُمكن تحقيقه إلا في ظل سيناريوهات انبعاثات منخفضة للغاية.
ووُقّعت هذه المعاهدة الدولية المُلزمة التاريخية عام 2015، وتهدف إلى الحفاظ على ارتفاع درجات الحرارة العالمية دون 1.5 درجة مئوية (2.7 درجة فهرنهايت). ولكن وفقاً للفريق، فإن فرصة الحد من الاحتباس الحراري إلى أقل من درجتين مئويتين «تتضاءل بسرعة».
وقال ماتيو ويليت، العالم في معهد «PIK» والمؤلف المشارك في الدراسة: «يجب تسريع خفض انبعاثات الكربون بوتيرة أسرع مما كان يُعتقد سابقًا للحفاظ على هدف باريس في متناول اليد».
وتُسلّط الدراسة الجديدة الضوء على «عدم اليقين في التنبؤ بتغير المناخ في المستقبل».
وقال يوهان روكستروم، المؤلف المشارك ومدير معهد «PIK»: «يُظهر بحثنا بوضوح لا لبس فيه أن إجراءات اليوم ستُحدد مستقبل الحياة على هذا الكوكب لقرون قادمة».
وأضاف: «نشهد بالفعل دلائل على أن نظام الأرض يفقد مرونته، مما قد يُحفّز ردود فعل تزيد من حساسية المناخ، وتُسرّع الاحترار، وتزيد من الانحرافات عن الاتجاهات المتوقعة. ولضمان مستقبل صالح للعيش، يجب علينا تكثيف جهودنا بشكل عاجل لخفض الانبعاثات. إن هدف اتفاقية باريس ليس مجرد هدف سياسي، بل هو حدّ مادي أساسي».