إكساب الطلاب مهارات متعددة ضمن فعاليات "صيفي البريمي"
تاريخ النشر: 18th, August 2024 GMT
البريمي- ناصر العبري
اختتمت فعاليات صيفي البريمي التي نظمتها محافظة البريمي وفرع غرفة وتجارة عُمان بالمحافظة، في قاعة الغرفة ومنتجع السلام جراند بولاية البريمي، والتي بدأت في 22 يوليو وحتى 15 أغسطس الجاري.
وهدفت الفعاليات إلى تقديم بيئة تعليمية وترفيهية تساعد الأطفال والشباب على تنمية مهاراتهم واكتساب معارف جديدة خلال فترة الإجازة الصيفية.
وسعت هذه البرامج إلى تعزيز قدراتهم الإبداعية والذهنية، وتشجيعهم على الاستكشاف والتعلم خارج إطار المدرسة التقليدي، وتوجيه طاقاتهم نحو أنشطة مفيدة تسهم في بناء شخصياتهم وتقوية الروابط الاجتماعية مع أقرانهم.
وشهدت الفعاليات تنظيم العديد من الورش للشباب منها: صنع القهوة، وصناعة الجبس بطريقة احترافية وبسيطة، وأساسيات التصوير بالدرون، وتعلم التصميم الجرافيكي، والإعلامي الصاعد، وتحف فنية من بقايا الورق، والاستخدام الآمن لأدوات الذكاء الاصطناعي.
كما تم تنظيم برامج وفعاليات مختلفة للأطفال بهدف مساعدتهم على تطوير مهارات التواصل والتعاون وحل المشكلات، واستكشاف مواضيع جديدة خارج المناهج الدراسية التقليدية، وتحفيزهم على التعبير عن أفكارهم وقدراتهم الإبداعية.
وقال محمد بن خليفة الفارسي المكلف بتسيير أعمال دائرة الفعاليات والتوعية بمحافظة البريمي: "تم تنظيم فعاليات وبرامج صيفية مثمرة للشباب والأطفال في مختلف المجالات يؤدي إلى نتائج إيجابية متعددة على المستويين الفردي والمجتمعي. على المستوى الفردي، تسهم هذه الفعاليات في تطوير مهارات الشباب والأطفال، سواء كانت مهارات اجتماعية، رياضية، فنية أو علمية، مما يعزز ثقتهم بأنفسهم ويحفزهم على استكشاف اهتمامات جديدة، كما تتيح لهم الفرصة لتكوين صداقات جديدة، والتفاعل مع أفراد من مختلف الخلفيات الثقافية والاجتماعية، مما يعزز التفاهم والتسامح بينهم."
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
تعرف إلى كيفية تنظيم الوقت بعد انتهاء شهر رمضان؟
إعداد- عهود النقبي:
تنظيم الوقت بعد انتهاء شهر رمضان المبارك يتطلب بعض التعديلات، للتكيف والعودة إلى الروتين اليومي، وهناك بعض الخطوات التي يمكن أن تساعد على تنظيم الوقت بعد شهر رمضان من خلال تحديد أولويات الحياة، سواء كانت متعلقة بالعمل، الدراسة، أو الحياة الشخصية، ووضع أهداف واضحة تساعد على الحفاظ على التوازن، وذلك من خلال إعداد جدول يومي يتضمن أوقاتًا للعمل، الراحة، العبادة، والأنشطة الاجتماعية، والتأكد من أن يكون الجدول مرنًا بما يتناسب مع الاحتياجات الأساسية.
وقد يؤثر رمضان في النظام الغذائي ونمط النوم، ومن المهم محاولة العودة تدريجياً إلى نظام غذائي متوازن ونوم منتظم.
ولا بد من الموازنة بين العمل والراحة بعد رمضان، فقد يكون هناك الكثير من العمل أو الالتزامات التي صادفت جدول الأعمال، ومن المهم محاولة عدم التفريط في العمل وتخصيص وقت للراحة.
ولا تقتصر العبادات في رمضان فقط، فمن المهم أيضاً الانخراط في أنشطة خيرية أو تطوعية بعد رمضان للحفاظ على نواتج الشهر الفضيل ومخرجاته الروحانية والإنسانية، من خلال تقديم المساعدة للآخرين.
وبعد شهر الصيام، لا بد من تخصيص وقت لقضاء لحظات مع العائلة والأصدقاء، ما يعزز الروابط الاجتماعية، وباتباع هذه الخطوات، يمكن تحقيق التوازن ما يساعد على الحفاظ على الاستقرار النفسي والجسدي.