وفاة وإصابة 40 شخصاً وتضرر 12 ألف أسرة نازحة جراء الأمطار في مأرب شرقي اليمن
تاريخ النشر: 18th, August 2024 GMT
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
كشف تقرير حكومي حديث، عن وفاة وإصابة 40 شخصاً بينهم نساء وأطفال في محافظة مأرب شرقي اليمن، في حين ارتفع عدد الأسر النازحة المتضرّرة من الفيضانات التي ضربت المحافظة إلى أكثر من 12 ألفاً منذ مطلع أغسطس/ آب الجاري.
وقالت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بمارب (حكومية)، في تقرير صدر اليوم الأحد، إن ثمانية نازحين توفوا جلهم من النساء والأطفال، وأصيب 34 آخرون، جراء موجة الأمطار والعواصف التي شهدتها المحافظة مؤخراً.
وأوضحت أنه “في أعقاب الكارثة التي شهدتها محافظة مأرب في 11 أغسطس 2024 م، ومع استمرار المنخفض الجوي أرتفع عدد الوفيات الى 8 نازحين منهم 4 نساء و 1 طفل و 3 رجال واصابة 34 آخرين وتسببت العاصفة بتأثيرات واسعة على مساكن النازحين في 111مخيم وموقع”.
وقالت إن عدد الأسر المتضررة كلياً بلغ ( 3,673 ) أسرة ، فيما بلغ عدد الأسر المتضررة جزئياً ( 8,689 ) اسرة حتى الان، مشيراً إلى تضرر ( 7) مدارس كليا،ً و ( 15 ) مدرسة جزئيا، و( 3) مرافق صحية”.
وشهدت محافظة مأرب في 11 أغسطس، أمطارا غزيرة وعواصف رعدية استمرت لساعات، خلفت أضرارا جسمية في مخيمات النازحين والخدمات العامة.
وأظهرت صوراً وفيديوهات على مواقع التواصل أظهرت تضرر الكرفانات والخيام في مخيم جو النسيم وأسطح المنازل، والجدران وأعمدة الكهرباء ودعايات الإعلان في الشوارع نتيجة العواصف الشديدة التي أعقبها أمطار غزيرة.
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: الأمطار السيول الفيضانات مأرب
إقرأ أيضاً:
"قسد" تعلن مقتل 12 شخصا بقصف تركي شمال شرقي سوريا
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، الأربعاء، مقتل 12 شخصا بين مدنيين وعسكريين بغارات شنتها تركيا على شمال شرق سوريا.
وقالت قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، وهي قوة يقودها الأكراد، في بيان "أغار سرب من الطائرات الحربية التركية، في تمام الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم، الأربعاء، على عدة مناطق في بادية “الرويشد”، في منطقة “الشدادي”، جنوبي الحسكة".
وأضافت: " استهدف طيران التركي في غاراته نقطة عسكرية لقواتنا، إضافة إلى منازل سكنية لعمال مدنيين، وكذلك استهدف سيارة مدنية كانت تقل رعاة للغنم على طريق الخرافي الواصل بين دير الزور والحسكة، حيث شن أكثر من 16 غارة جوية على المنطقة".
وتابعت أن الغارات أدت إلى مقتل "4 من المقاتلين، و6 عمال مدنيين، إضافة إلى اثنين من رعاة الغنم".
وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية، التي يهمين عليها المقاتلون الأكراد، على مناطق واسعة من شمال شرق سوريا وجزء من محافظة دير الزور (شرق)، وخصوصا الضفة الشرقية لنهر الفرات.
وتخضع هذه المناطق للإدارة الذاتية التي أنشأها الأكراد في بداية النزاع في سوريا عام 2011 بعد انسحاب القوات الحكومية من جزء كبير منها.
وتعتبر أنقرة الوحدات الكردية امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا ضدها منذ عقود وتصنفه منظمة "إرهابية".
وتسعى تركيا، وفق محللين، لجعل الأكراد في موقع ضعيف في سوريا على ضوء الأحداث التي شهدتها البلاد.