مسقط- الرؤية

يواصل بنك مسقط- المؤسسة المالية الرائدة في سلطنة عمان- تعزيز خدماته المصرفية المقدمة للزبائن من المؤسسات الحكومية والشركات من خلال مجموعة متنوعة من الحلول والتسهيلات المصممة لاحتياجاتهم الخاصة، حيث يحرص البنك على تقديم خدمات تجارية ومصرفية استثنائية مع التركيز على الخدمات الإلكترونية.

ولتلبية احتياجات الزبائن، قام بنك مسقط مؤخرا باستحداث خدمات ومزايا جديدة منها توفير قنوات إلكترونية بهدف تسهيل إجراء المعاملات المصرفية يطريقة سلسة وآمنة، والاستفادة من التقنيات الحديثة لتعزيز تقديم الخدمات المختلفة.

وأوضحت إلهام بنت مرتضى آل حميد مدير عام الأعمال المصرفية للشركات ببنك مسقط، أن البنك يولي أهمية كبيرة للمؤسسات الحكومية والخاصة ولتطوير الخدمات المقدمة لهم، مشيرةً إلى أن البنك يعمل باستمرار على رفع مستوى منتجاته لتتوافق مع المتطلبات المتزايدة والمختلفة لهذه المؤسسات، والتي يتم رصدها من خلال تنظيم اللقاءات معهم والاستماع إلى اقتراحاتهم وبالتالي العمل على تلبية احتياجاتهم، مما يسهم في تطوير أعمالهم ونموها.

وأضافت: "باعتبار بنك مسقط شريكاً في نجاح أعمال الزبائن من المؤسسات الحكومية والشركات، حرصنا على مواكبة التقنيات الحديثة في القطاع، حيث قمنا بتصميم هذه الخدمات المبتكرة لمساعدة الزبائن على إنجاز معاملاتهم بسرعة وكفاءة، بهدف توفير لهم تجربة مميزة قدر الإمكان عبر تعزيز الراحة والأمان المصرفي في نفس الوقت، مؤكدة مواصلة البنك دعم هذه القطاعات من خلال تطوير الخدمات المصرفية المقدمة باستمرار".

ويعمل التحول الاستراتيجي الذي يحرص بنك مسقط على تنفيذه نحو توسيع الخدمات الإلكترونية وتعزيز الكفاءة كما يقلل التكاليف ويساهم في سرعة وكفاءة انجاز المعاملات، حيث أصبح التحول الرقمي اليوم أمراً ضرورياً لجميع المؤسسات، خاصة مع التطورات المصرفية والتكنولوجية المبتكرة في عالم الخدمات الرقمية.

ولهذا يستثمر بنك مسقط في هذه التقنيات، بهدف تقديم خدمات مصرفية إلكترونية تلبي احتياجات الزبائن وتقدّم لهم قيمة مضافة، كما يلتزم البنك بالتعاون مع مجموعة من المؤسسات الحكومية والخاصة، لتعزيز بيئة الأعمال والمساهمة في تطويرها من خلال مجموعة واسعة من الخدمات والتسهيلات والحلول المصرفية، ويشمل ذلك دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، التي تعتبر من أهم ركائز الاقتصاد الوطني.

ويحرص بنك مسقط على توفير حلول تدعم روّاد الأعمال وأصحاب المشاريع مما يؤكد ريادة البنك في القطاع المصرفي في سلطنة عُمان، وهو ما يعكس أيضاً التطوير المستمر للخدمات بهدف الاستجابة لمتطلبات السوق والزبائن من المؤسسات الحكومية و الشركات.

وباعتباره الشريك المصرفي الموثوق في السلطنة، يلتزم بنك مسقط بتطوير الخدمات المقدمة وخلق بيئة عمل ناجحة، ولتحقيق ذلك قام بإطلاق منصة متكاملة لإنجاز المعاملات المصرفية والتي توفر مجموعة واسعة من الخدمات، بما في ذلك تخليص معاملات الدفع، وتوفير لوحة تحكم موحدة للحسابات المصرفية عبر جميع البنوك، وحلول الخصم المباشر، وخدمات السيولة، والخدمات التجارية.

كذلك يواصل بنك مسقط تقديم خدمات مصرفية عالية الجودة للزبائن في جميع أنحاء السلطنة، والتوسع في شبكة فروعه في الولايات، حيث قام مؤخراً بافتتاح فرع جديد مخصص للشركات في الدقم، مما يجعل مجموع الفروع المخصصة للشركات والتي يمتكلها بنك مسقط خمسة فروع هي فرعين في مسقط وفرع واحد في كُلٍ من صحار وصلالة والدقم، وتتميز هذه الفروع بتصميمات واسعة ومريحة ويعمل بها كادر عماني مؤهل وذو خبرة.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

الصليب الأحمر بـ غزة: المنظومة الطبية انهارت ولا نستطيع تقديم الخدمات

أكد المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة، هشام مهنا، أنه لا يوجد مكان آمن في القطاع، مشيرا إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية طالت عمال الإغاثة ومقدمي الخدمات الإنسانية وفرق الإسعاف.

وقال مهنا، خلال اتصال هاتفي مع قناة القاهرة الإخبارية مساء اليوم الجمعة، إن قطاع غزة يواجه أزمة إنسانية خانقة بعد استئناف العمليات العسكرية في 18 مارس الماضي، مطالبا قوات الاحتلال الإسرائيلي بوقف الأعمال العدائية وبذل الجهود السياسية وفتح المعابر وتحقيق الاستجابة الإنسانية.

وأشار إلى أن هناك صعوبة كبيرة في عمليات التنقل بسبب محدودية الموارد ونقص الوقود، كما أن استمرار إغلاق وحصار قطاع غزة يعوق وصول الدعم الإنساني للفلسطينيين، مشددا على ضرورة السماح بوصول المدنيين إلى كل ما يلزم لإبقائهم على قيد الحياة.

وأوضح أن أوامر الإخلاء الإسرائيلية للفلسطينيين تشمل مساحات كبيرة في القطاع، علما بأن 40% من المساحة الكلية للقطاع تخضع لسيطرة جيش الاحتلال ولا أحد يستطيع الاقتراب منها.

وأضاف أن هناك انهيار تام في منظومة الرعاية الصحية في قطاع غزة، لافتا إلى أن استمرار إغلاق معبر كرم أبو سالم عاق قدرة الفرق الإنسانية على تقديم خدماتها بالقطاع ومن الصعب جدا الاستمرار في تأدية الخدمات الإنسانية بسبب التطورات الخطيرة التي تحدث على الأرض في غزة، متابعا، أن مقرنا في رفح الفلسطينية تعرض لقذيفة متفجرة خلال شهر مارس الماضي.

مقالات مشابهة

  • صحة الشرقية: تقديم الخدمات الطبية لأكثر من 46 ألف مواطن
  • تقرير: ارتفاع غير مسبوق في الهجمات السيبرانية على الخدمات المصرفية عبر المحمول
  • الشيخ الهجري: نرجو من المسؤولين والمديرين في المؤسسات الحكومية أن يعملوا على تذليل المعوقات ومعالجتها، بما يخدم الصالح العام
  • محافظ أسيوط يشهد فعاليات دورة تدريبية لرفع كفاءة وتأهيل مسؤولي الحسابات بالجهات الحكومية
  • محافظ أسيوط يتفقد أعمال تطوير كورنيش النيل ويوجه برفع كفاءة مرسى سلم الملك
  • نضج المساهمة الاجتماعية للمؤسسات
  • المشافي الحكومية تقدم نحو 25 ألف خدمة طبية خلال عطلة العيد ‏
  • وزير الصحة يطلق استبياناً لقياس التحديات وفرص التحسين في بيئة العمل عبر الحلول الرقمية
  • الصليب الأحمر بـ غزة: المنظومة الطبية انهارت ولا نستطيع تقديم الخدمات
  • محافظ بني سويف يوجه بالتحقيق في حالات الغياب بالمصالح الحكومية بدون سند قانوني