قال روبرتو دي زيربي مدرب أولمبيك مارسيليا إن هدفي اللاعب ماسون جرينوود في ظهوره الأول بقميص الفريق خلال الفوز بنتيجة (1/5) على بريست في الدوري الفرنسي لكرة القدم، أمس السبت، من شأنهما تهدئة الضجة المثارة حول مهاجم مانشستر يونايتد السابق.

وقضى جرينوود الموسم الماضي معارا لخيتافي الإسباني، وغادر النادي الإنجليزي في الشهر الماضي لينتقل إلى مارسيليا بعقد مدته خمسة مواسم وصفقة قيمتها 26.

6 مليون جنيه إسترليني.

ولكن اللاعب الإنجليزي البالغ من العمر 22 عاما يبقى تحت دائرة الضوء بشكل سلبي بسبب اتهامه بمحاولة الاغتصاب والاعتداء مما أدى إلى اعتقاله في 2022، وذلك رغم إسقاط هذه الاتهامات في وقت لاحق.

وقال دي زيربي عن جرينوود الذي تعرض لصيحات الاستهجان طوال مباراة أمس السبت: «إنه لاعب مختلف عن الآخرين، ومستواه غير عادي».

وأضاف المدرب الإيطالي عبر الموقع الإلكتروني لنادي مارسيليا: «أنا سعيد لأنه سجل، مما سيهدأ الضجة المثارة حول انضمامه للفريق».

وكان نادي مانشستر يونايتد عاقب جرينوود بالإيقاف في 30 يناير 2022 على خلفية مزاعم تتعلق بشابة بعد بنشر صور ومقاطع فيديو عبر شبكة الإنترنت.

واتهم جرينوود بمحاولة الاغتصاب والاعتداء والأكراه، لكن هيئة الإدعاء العام أعلنت في فبراير 2023 أن القضية قد تم إيقافها.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الدوري الفرنسي جرينوود مارسيليا ماسون جرينوود دي زيربي مارسيليا الفرنسي

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية البريطاني يدافع عن قرار رفع الإنفاق الدفاعي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دافع وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، في مقال رأي بصحيفة الجارديان البريطانية، عن قرار الحكومة بزيادة الإنفاق الدفاعي مقابل خفض المساعدات الخارجية المخصصة للتنمية.
وكتب لامي- في مقاله- إنه "اختيار صعب، فنحن نؤمن بالمساعدات الخارجية- ولكن يتعين علينا أن نقوم بتخفيضات. يجب أن نحافظ على أمن المملكة المتحدة".
وذكر لامي أن هناك لحظات في التاريخ حيث يتحول كل شيء، ولكن مدى التغيير لا يُدرك إلا لاحقا عندما ينقشع الضباب، موضحا أنه بعد ثلاث سنوات من الحرب الروسية في أوكرانيا، أصبحت بريطانيا أمام نقطة مفصلية مرة أخرى، ويظهر التزام رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بزيادة الإنفاق الدفاعي بشكل كبير زعامته خلال المرحلة الضبابية الحالية.
ويرى لامي أن الحرب الروسية تشكل تهديدا ليس فقط لأوكرانيا وجيرانها، بل ولأوروبا بأكملها، بما في ذلك المملكة المتحدة. وأضاف: "على مدار الإدارات المتعاقبة، تحول أقرب حليف لنا، الولايات المتحدة، بشكل متزايد نحو منطقة المحيطين الهندي والهادئ، ومن المفهوم أن يدعو أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) الأوروبيين إلى تحمل المزيد من العبء من أجل أمن قارتنا. وفي جميع أنحاء العالم، تتضاعف التهديدات: من الحرب التقليدية إلى التهديدات الهجينة والهجمات الإلكترونية".
وأكد لامي- في مقاله- أن "الواجب الأول والأساس لخطة هذه الحكومة للتغيير هو أمننا القومي. قبل سبعة أشهر، أعطانا الجمهور هذه المسؤولية، ونحن نتحملها بإحساس عميق بالواجب. في ظل حكم المحافظين، ضعفت أسس دفاعنا. لم تصل المملكة المتحدة إلى مستوى الإنفاق الدفاعي بنسبة 2.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي منذ آخر حكومة لحزب العمال. ويقع على عاتق حكومة حزب العمال استعادة هذه الأسس مرة أخرى".
وقال: "سوف نقدم أكبر زيادة مستدامة في الإنفاق الدفاعي منذ الحرب الباردة لأننا حزب للدفاع. لذلك سنحقق وعدنا بنسبة 2.5 بالمئة في عام 2027، وبموجب الظروف الاقتصادية، سنذهب إلى أبعد من ذلك، مع ارتفاع الإنفاق الدفاعي إلى 3 بالمئة خلال البرلمان القادم. هذا تعهد بحماية مستقبلنا - والعمل كركيزة للأمن في قارتنا - في عالم يعاني من صراعات أكثر نشاطا من أي وقت مضى منذ الحرب العالمية الثانية".
وأوضح لامي أنه "لتحقيق هذا الالتزام، والالتزام بقواعدنا المالية، كان علينا اتخاذ القرار الصعب للغاية بخفض إنفاقنا على التنمية الدولية. وكما قال رئيس الوزراء "نحن لا نتظاهر بأن أيا من هذا هو أمر سهل. إن هذا خيار صعب لا يمكن لأي حكومةــ ناهيك عن حكومة حزب العمال ــ أن تتخذه باستخفاف".
وأعرب الوزير عن فخره بسجل بريطانيا في مجال التنمية الدولية، فهو يساعد في معالجة التحديات العالمية من الصحة إلى الهجرة، ولهذه الأسباب كلها، تظل هذه الحكومة ملتزمة بإعادة الإنفاق على المساعدات الخارجية إلى 0.7 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي عندما تسمح الظروف المالية بذلك.
وفي ختام مقاله، أشار لامي إلى أنه في ذروة الحرب الباردة، تراوح الإنفاق الدفاعي بين نحو 4 و7 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي. وفي هذه اللحظة من التقلبات المالية والجيوسياسية، فإن عدم تلبية اللحظة المناسبة فيما يتصل بالدفاع يعني ترك بريطانيا غير مستعدة لعالم أكثر خطورة، الأمر الذي قد يتطلب خيارات أكثر صعوبة في المستقبل.
 

مقالات مشابهة

  • رابطة الدوري الفرنسي تُعاقب رئيس مارسيليا
  • سر الصحة القوية.. 5 أطعمة تغذي عقلك وعظامك في رمضان
  • هل طلب روبيو من السوداني تسليم قاتل المعلم الأمريكي في بغداد؟
  • هل طلب روبيو من السوداني تسليم قاتل المعلم الأمريكي في بغداد؟ - عاجل
  • وزير الخارجية البريطاني يدافع عن قرار رفع الإنفاق الدفاعي
  • السجن 7 سنوات لشاب و3 سنوات لوالده لاتهامهما بقتل آخر فى قنا
  • «الدبيبة» يبحث مع النائب العام تطورات التحقيقات بمحاولة اغتيال «عادل جمعة»
  • الجيش الإسرائيلي: التقرير عن أهداف في هضبة الجولان ناتج عن رصد خاطئ
  • إسرائيل: التقرير عن أهداف في الجولان ناتج عن "رصد خاطئ"
  • زعيم التحالف المسيحي المحافظ بألمانيا: أوروبا القوية والمستقلة عن واشنطن أولويتنا المطلقة