تعرف على أسعد المدن في تركيا!
تاريخ النشر: 18th, August 2024 GMT
أنقرة (زمان التركية) – كشفت بيانات رسمية عن أكثر 10 ولايات سعادة في تركيا من أصل 81.
ووفق تقرير معهد الإحصاء التركي بعنوان “الرضا عن الحياة”، تم الكشف عن قائمة أسعد المدن في تركيا.
قائمة المدن الأكثر سعادة في تركيا:10- شرناق
تعد شرناق من بين المدن العشر التي يعيش فيها أسعد الناس بنسبة 71.36%، ويبلغ عدد سكان المدينة 537 ألف و 672 نسمة.
9- سيرت
تحتل سيرت، التي يبلغ عدد سكانها 331.70 نسمة، المرتبة التاسعة في القائمة بنسبة 71.65%.
8 – أوشاك
أوشاك تحتل المرتبة الثامنة بمعدل سعادة 72.34%. عدد سكانها؛ 369,433.
7 – دوزجة
دوزجة، التي يبلغ عدد سكانها 395.979 نسمة، تحتل المرتبة السابعة في القائمة بمعدل سعادة يبلغ 72.77%.
6- تشانكيري
تحتل تشانكيري المرتبة السادسة في القائمة حيث يبلغ عدد سكانها 216,312 نسمة ومعدل سعادتها يبلغ 73.5%.
5 – كوتاهيا
كوتاهيا، التي تحتل المركز الخامس في القائمة ويبلغ عدد سكانها 279 ألف 367 نسمة، هي مدينة سعيدة بنسبة 73.76%.
4 – كيريكالي
تعتبر كيركالي رابع أسعد مدينة في تركيا بنسبة 75.48%. يبلغ عدد سكان المدينة 271.92 نسمة.
3 – بايبورت
بايبورت، إحدى المقاطعات الأقل سكانًا في تركيا ويبلغ عدد سكانها 81.910 نسمة، وهي أيضًا المدينة الثالثة التي يعيش فيها أسعد الناس. كما أنها تحتل قمة قائمة أسعد المحافظات بنسبة 75.91%.
2 – أفيون قره حصار
وتبرز أفيون قره حصار، “المدينة الثانية” الأكثر سعادة في تركيا، بمعدل 76.43%. يبلغ عدد سكان المدينة 736.912 نسمة.
1 – سينوب
تتمتع سينوب بمعدل مرتفع للغاية من السعادة، بحيث يمكن تسميتها “عاصمة السلام” باعتبارها أسعد مدينة في كل من البحر الأسود وتركيا. واحتلت المدينة المرتبة الأولى بنسبة سعادة بلغت 77.66%، تاركة وراءها 80 مقاطعة. يبلغ عدد سكان المدينة 216.460 نسمة.
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: اسطنبول المدن التركية تركيا فی القائمة فی ترکیا
إقرأ أيضاً:
تفاصيل تكشف لأول مرة عن خطة “الجُزر الإنسانية” في غزة
#سواليف
كُشف النقاب اليوم الجمعة عن خطة #الجزر_الإنسانية التي يهدف #الاحتلال لاقامتها داخل حدود قطاع #غزة – المرحلة الانتقالية.
تهدف الخطة التي رسمها منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي (IDSF) إلى إنشاء “مدن #نازحين” في مناطق مفتوحة داخل غزة تكون تحت إشراف مديرية إنسانية مؤقتة.
وتروج الخطة لفصل الجانب الإنساني عن السياسي، لكنها في الواقع تهدف لتفكيك البنية الحاكمة لحماس ومنع عودة أي سلطة فلسطينية مركزية، حيث تهدف إلى استثمار وجود السكان في هذه المدن لتشكيل قيادة محلية جديدة غير مرتبطة بحماس، كما انها تعتبر #السلطة_الفلسطينية غير صالحة لتولي الحكم في غزة، وتعارض إعادة إدخالها إلى القطاع.
مقالات ذات صلة ساندرز يفشل بمحاولة منع بيع قنابل لإسرائيل في الكونغرس 2025/04/04ووفق المعلومات المتاحة؛ سيتم إنشاء شبكة من المدن المؤقتة (IDP cities) تخضع لمراقبة مشددة وتوزع فيها المساعدات وفق شهادات بيومترية، بالتزامن مع منع وكالة الغوث ” #الأونروا ” وحركة حماس من لعب أي دور في توزيع المساعدات، وتقصي الهياكل القائمة منذ عقود في إدارة الشأن المدني.
وكما أن سكان المدن في القطاع سيخضعون لتدقيق أمني ويُمنعون من التنقل الحر بين القطاعات المختلفة في غزة، حيث سيتم تقسيم غزة فعليًا إلى مناطق منفصلة بواسطة ممرات أمنية مثل ممر نتساريم وممر فيلادلفيا، بهدف تقويض التواصل الاجتماعي والسياسي.
وتنص الخطة على احتفاظ جيش الاحتلال الإسرائيلي بحرية كاملة للتحرك داخل غزة بما في ذلك داخل المدن الإنسانية بحجة محاربة “جيوب حماس”.
وستكون المديرية الإنسانية مدنية الطابع، لكنها ترتبط بمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، ولن تكون ذات طابع سياسي أو دبلوماسي، على أن يتم تمويل الخطة من المجتمع الدولي (حكومات، منظمات، تبرعات خاصة)، ولا يتحمل دافعو الضرائب الإسرائيليون أي أعباء.
ولفت القائمون على الخطة إلى أنهم جمعوا أكثر من ملياري دولار منذ أكتوبر 2023 للمساعدات، تم توزيعها عبر أكثر من 60 ألف شاحنة، وفق زعمهم.
وتدعي الخطة أن النموذج مستند إلى تجارب دولية ناجحة في إدارة الكوارث مثل العراق، سوريا، وأفغانستان
وتعتبر هذه المرحلة “مؤقتة” لكنها قد تستمر لعامين أو أكثر، ما يفتح المجال لتثبيت واقع جديد بعيد عن الحلول السياسية التقليدية، وفق القائمين عليها.
وتروج الخطة لكونها أكثر فاعلية وأقل تكلفة من العودة إلى “الإدارة العسكرية”، التي تُعتبر غير مقبولة دوليًا ومحليًا.
وتفتح الخطة المجال أمام تطبيع نوعي للوجود الإسرائيلي في غزة عبر البنية المدنية-الإنسانية بدلًا من الاحتلال العسكري المباشر.