يصيب بالتسمم.. تحذير عاجل من نوع أكواب حرارية منتشر بالأسواق الأمريكية
تاريخ النشر: 9th, August 2023 GMT
انتشرت في الولايات المتحدة الامريكية انباء حول جمع وحظر الأكواب الحرارية بالولايات المتحدة، اعتقادًا بأنها تتسبب في الإصابة بالتسمم بالرصاص ، مما اثار خوف وذعر وقلق شديد بين المواطنين ، وتسائل الكثير من الاشخاص يتساءلون عن مدى احتواء الأكواب الحرارية على الرصاص، ومدى تأثير عنصر الرصاص على الصحة العامة.
بينما حذر خبير الصحة العالمية، رئيس الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية، نقيب الأطباء من أصل أجنبي في إيطاليا، من أن الاتهامات الخاصة باحتواء الأكواب الحرارية على رصاص بالولايات المتحدة في مرمى الانتقادات، كونها لم يتم التأكد من صحتها بعد، مؤكدًا على ضرورة تحليل الأكواب، وتوقيع الكشف على مستخدمي الأكواب الحرارية من الأمريكان والتعرف على نسبة الرصاص بأجسامهم والأعراض التي ظهرت عليهم نتيجة وجود عنصر الرصاص.
نرصد أضرار الاكواب الحرارية على صحة الإنسان وفقا لموقع medicoverhospital:
أضرار الاكواب الحرارية على صحة الإنسان
⁃ يتسبب الرصاص في إصابة الجهاز العصبي والجهاز الهضمي والجلد والكثير من الأعراض للإنسان.
⁃ تعرض الإنسان للرصاص لفترات طويلة تصيب الجهاز العصبي ومخ الطفل، وهو ما قد يعرضه للإصابة بنوبة قد تؤدي للوفاة.
⁃ تؤثر نسبة الرصاص لجسم الإنسان في تحديد حجم الإصابة بالاعراض والضرر الواقع على المخ والجهاز العصبي والجهاز الهضمي والكلى.
⁃ استخدام الاكواب الحرارية بصفة مستمرة، يجعلك عرضة للإصابة بالإسهال،والشعور بالغثيان، القئ المستمر.
- قد يصيب أصحاب المناعة الضعيفة، خاصةً مرضى الحساسية، بتأثيرات ضارة على البشرة والجلد، ويتعرض لها السيدات أكثر من الرجال.
- قد يسبب الشعور بضيق التنفس على المدى البعيد.
- قد يؤدي تراكم السموم في الجسم، إلى ضمور لبعض العضلات.
- قد تسبب الاكواب الحرارية في بعض الأمراض الخطيرة، كالعقم والسرطان.
- تجنب تناول المشروبات الساخنة في الاكواب الحرارية التى تستخدم، لعدم النظافة ومادة الرصاص.
أعراض التسمم بالرصاص:
مع العلم الأعراض تظهر بعد مرور فترة من الوقت، ولا تظهر بصورة مباشرة وهي كالآتي:
يظهر بصورة ألم بالمفاصل والعضلات وضعف الذاكرة، وصداع ووجع بالرأس وألم بالبطن وارتفاع ضغط الدم ومرض فقر الدم وفشل الكليتين، ويمكن علاج تسمم الرصاص بطلب المشورة الطبية، على أن يتضمن العلاج أدوية ترتبط بعنصر الرصاص وتخرجه من الجسم.
وافضل طرق الوقاية هي ضرورة غسل اليدين للوقاية من الرصاص الذي يصل للجسم
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أكواب التسمم الحراریة على
إقرأ أيضاً:
فشل حملة الاحتلال ضد المقررة الأممية ألبانيز.. ستبقي بموقعها حتى 2028
صوت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على إبقاء فرانشيسكا ألبانيز في منصبها كمقررة الأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية حتى عام 2028.
وأكدت جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة، أن فرانشيسكا ألبانيز، المحققة الأممية تستطيع البقاء في منصبها حتى عام 2028 على الرغم من جهود المشرعين الأمريكيين والأوروبيين والجماعات الداعمة لدولة الاحتلال لإزاحتها.
BREAKING!
Congratulations to the amazing@FranceskAlbs who has done a remarkable job.
Despite disingenuous efforts to have her fired, the UN human rights council voted to keep hey in the position as UN rapporteur for the Palestinian territories till 2028! pic.twitter.com/rX9efUpsUQ — Trita Parsi (@tparsi) April 5, 2025
وشنت منظمات موالية للاحتلال، ضغوطات كبيرة، لمنع تجديد ولاية، فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، قبيل التصويت في مجلس حقوق الإنسان الأممي.
وسعت هذه المنظمات إلى عرقلة التجديد لفترة ثانية مدتها ثلاث سنوات، في التصويت الذي أجري الجمعة، في ختام الدورة الـ58 لمجلس حقوق الإنسان.
وتدعي منظمة "يو ان واتش" (UN Watch)، إحدى أبرز الجهات المؤيدة للاحتلال، أن بعض تصريحات ألبانيز "تنتهك مدونة السلوك المرتبطة بالمنصب"، وتسعى لعرقلة إعادة تعيينها استنادا إلى ذلك.
ومن بين 47 دولة عضوا في المجلس، كانت هولندا الدولة الوحيدة التي أعلنت رسميا معارضتها لتجديد ولاية المقررة الأممية، في حين ألغت ألمانيا في شباط/ فبراير الماضي سلسلة من محاضرات ألبانيز في جامعات ألمانية.
وقدم ليكس تاكنبرغ، المسؤول الأممي السابق الذي عمل مع ألبانيز، تقييما للأسباب والدوافع الكامنة وراء الحملة التي تستهدفها.
ليكس تاكنبرغ، الذي شارك ألبانيز في تأليف كتاب "اللاجئون الفلسطينيون في القانون الدولي"، وعمل في وكالة "الأونروا" 31 عاما، منها 10 سنوات في غزة، قال إن التزام ألبانيز بولايتها أقلق الاحتلال وداعميه.
وأضاف: "طوال السنوات الثلاث الماضية حاولوا عرقلة عملها بوسائل مختلفة، والآن يحاولون منع تجديد ولايتها".
وأوضح تاكنبرغ أن المقررين الأمميين ينتخبون لفترة مدتها ست سنوات، وعادة ما يعد تجديد الولاية بعد الثلاث سنوات الأولى إجراء شكليا، لكن في حالة ألبانيز، سعت المنظمات الموالية للاحتلال إلى إحباطه.
وأشار إلى أن غالبية الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان دعمت استمرار ولايتها، وأن الدول المعارضة اقتصرت على عدد قليل من الدول الغربية.
وأكد أن الرئيس الحالي للمجلس السفير يورغ لاوبر "لم ير سببا لتحقيق أعمق في الاتهامات الموجهة للمقررة الأممية، ما لم تظهر أدلة جديدة ضدها".
وفق تاكنبرغ، فإن كل انتقاد لسياسات دولة الاحتلال يقابل بمحاولات قمع من جانبها وحلفائها.
وقال: "غالبا ما ينشرون رسائلهم من خلال سياسيين يمينيين شعبويين أو أعضاء في الكونغرس الأمريكي، ويستخدمونهم لإثارة الضغوط. هذه المساعي لا تستهدف ألبانيز فقط، بل تمتد أيضا إلى السياسيين والحكومات التي تجرؤ على انتقاد إسرائيل".
وأشار إلى أن المقررين الخاصين ليسوا موظفين لدى الأمم المتحدة، وبالتالي لا يخضعون لتسلسلها الهرمي أو لتأثيراتها السياسية.
وأردف: "لهذا السبب، لديهم حرية قول الحقيقة. ألبانيز تفعل ذلك بثبات، وهي جزء محوري في آلية حقوق الإنسان، لذلك من الضروري للغاية تجديد ولاياتها".
ووصف تاكنبرغ ما يجري في غزة بأنه "عملية إبادة جماعية تجري على البث المباشر"، مؤكدا وجود أدلة كثيرة على أفعال إسرائيل وخطابات قادتها العسكريين والسياسيين، والتي تعكس نية الإبادة الجماعية بشكل غير مسبوق.
تجدر الإشارة إلى أن الخبيرة القانونية الأممية ألبانيز لطالما انتقدت انتهاكات الاحتلال بحق الفلسطينيين ووصفت في أكثر من مناسبة الهجمات والممارسات في الأراضي الفلسطينية بأنها "إبادة جماعية".