حزب الله: رواية "وول ستريت جورنال" بشأن اغتيال "شكر" هدفها الدعاية للاحتلال
تاريخ النشر: 18th, August 2024 GMT
أكد حزب الله، أن الرواية التي أوردتها "وول ستريت جورنال" حول اغتيال فؤاد شكر مليئة بالأكاذيب ولا أساس لها من الصحة على الإطلاق، وفقًا لنبأ عاجل لفضائية "القاهرة الإخبارية".
وأوضح حزب الله، أن رواية وول ستريت جورنال، بشأن اغتيال شكر هدفها الترويج والدعاية للاحتلال الإسرائيلي.
عاجل| الخطوط الجوية الأمريكية تلغي رسميا جميع رحلاتها من وإلى إسرائيل حتى أبريل 2025 يونيفيل: إصابة 3 من أعضاء قوات حفظ السلام جراء انفجار جنوبي لبنانوقالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إن قائد حزب الله فؤاد شكر الذي أعجز الولايات المتحدة لنحو 4 عقود، منذ أن ساهم في التخطيط لمقتل 241 من مشاة البحرية في العاصمة اللبنانية بيروت، كان يعيش حياة غير مرئية لدرجة أن قلة من الناس عرفوا اسمه ووجهه قبل قتله بغارة جوية إسرائيلية وضعت الشرق الأوسط على شفا حرب شاملة أو تكاد.
وأوضحت الصحيفة -في تقرير مشترك بقلم سوني إنجل راسموسن وآدم شمس الدين وكاري كيلر لين- أن فؤاد شكر ظل غائبا عن الأنظار حتى قتلته غارة جوية إسرائيلية في الطابق السابع من مبنى سكني بالضاحية الجنوبية من بيروت نهاية يوليو/تموز الماضي.
ووصفت الصحيفة فؤاد شكر، وهو أحد مؤسسي حزب الله الذي صنفته الولايات المتحدة على أنه جماعة "إرهابية"، بأنه متشدد وبأنه أكثر عناصر الحزب أهمية، وبأنه صديق موثوق به منذ فترة طويلة للزعيم حسن نصر الله الذي جعل من حزب الله أفضل مليشيا غير حكومية مسلحة في العالم.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اغتيال فؤاد شكر العاصمة اللبنانية بيروت صحيفة وول ستريت جورنال فضائية القاهرة الإخبارية غارة جوية غارة جوية إسرائيلية الضاحية الجنوبية العاصمة اللبنانية وول ستریت جورنال فؤاد شکر حزب الله
إقرأ أيضاً:
فؤاد: الدولار «سيناطح» الـ20 ديناراً إذا استمر انخفاض سعر البترول
رأى محمد فؤاد، محلل قنوات الإخوان المسلمين للشأن السياسي الليبي والمقيم في إيطاليا، أن الدولار «سيناطح» الـ20 ديناراً إذا استمر انخفاض سعر البترول، بحسب تعبيره.
وقال فؤاد، في منشور عبر «فيسبوك»: “مشكلة ليبيا الاقتصادية لم تبدأ اليوم ولم تبدأ سنة 2011، مشكلة ليبيا بدأت مع تطبيق الشيوعية وسياسات الفصل الثاني من الكتاب «الأغبر». حيث تم تدمير الاقتصاد الوطنى وإغلاق القطاع الخاص وتحويل العاملين فيه إلى القطاع العام الذي لا ينتج”، على حد قوله.
وأضاف “أما كارثة فبراير فهي أن إلغاء تلك السياسات لم تكن أولوية وها نحن نعاني اليوم، إذا استمر انخفاض سعر البترول وهذا متوقع فلن تنتهى السنة القادمة إلا وسعر الدولار يناطح العشرين دينار، وعندها لن نستطيع الإصلاح ولو أردنا ذلك”، وفقا لحديثه.
الوسومالبترول الدولار الدينار ليبيا