أستاذ الدراسات البيئية: التغيرات المناخية تهدد الأمن الغذائي العالمي
تاريخ النشر: 9th, August 2023 GMT
قال الدكتور عبد المسيح سمعان، أستاذ الدراسات البيئية، إن شهر يوليو الماضي شهد زيادة في درجات الحرارة على الأرض، حيث سجل أعلى درجة حرارة على الإطلاق على مستوى العالم خلال السنوات الأخيرة، مما سبب الكثير من الحرائق والفيضانات والأعاصير.
وأضاف "سمعان"، في مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن السبب الرئيسي في ارتفاع درجة حرارة الأرض هو تصاعد غاز ثاني أكسيد الكربون والميثان إلى طبقات الجو؛ مما يسبب استمرار التغيرات المناخية.
ولفت إلى أن الأمن الغذائي العالمي سيتأثر بسبب التغيرات المناخية، خاصة أننا على أعتاب الوصول إلى 1.5 درجة حرارة الأرض بحيث نصل إلى حد الغليان وليس الاحتباس الحراري فقط.
إجراءات تكيفية للتعامل مع التغيرات المناخيةوتابع أن التكيف له محاور عدة سواء على مستوى الإنسان أو الزراعة وغيرها، حيث يجب التفكير في حلول وإجراءات تكيفية للتعامل مع التغيرات المناخية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زيادة درجات الحرارة درجات الحرارة الأرض العالم الحرائق التغیرات المناخیة
إقرأ أيضاً:
الصين تحذر: رسوم ترامب على السيارات تهدد التعافي الاقتصادي العالمي
الصين – حذرت جمعية مصنعي السيارات الصينية اليوم من أن الرسوم الجمركية الأمريكية المفروضة على السيارات ستؤثر سلبا على تعافي الاقتصاد العالمي، وستفرض أعباء إضافية على المستهلكين.
وجاء ذلك ردا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على واردات السيارات والشاحنات الخفيفة وقطع الغيار، مدعيا أن هذه الإجراءات ضرورية لحماية “الأمن القومي”.
وأكدت الجمعية في بيان رسمي: “تعتبر جمعية مصنعي السيارات الصينية أن فرض رسوم بنسبة 25% إجراء خاطئ، ونأمل أن تستمع الولايات المتحدة إلى مطالب الأوساط الصناعية وتصحح إجراءاتها في الوقت المناسب”.
وأوضحت الجمعية أن صناعة السيارات تعد من أكثر القطاعات عولمة، حيث يعتمد النظام العالمي للإنتاج والتوريد على التوزيع الأمثل للموارد العالمية، مما يوفر للمستخدمين حول العالم وسائل نقل ولوجستية آمنة ومريحة.
وأضافت: “تمثل هذه الرسوم الجمركية التي تفرضها الولايات المتحدة لمصالحها الذاتية نموذجا صارخا للسياسات الأحادية. وهي تنتهك بشكل جاد قواعد منظمة التجارة العالمية، وتقوض النظام التجاري الطبيعي، وتؤثر بشكل كبير على استقرار سلاسل الإمداد والإنتاج في الصناعة العالمية للسيارات. كما ستؤدي إلى ارتفاع أسعار السيارات، وستثقل كاهل المستهلكين في مختلف الدول بما فيها الولايات المتحدة، وسيكون لها تأثير سلبي على التعافي الاقتصادي العالمي”.
المصدر: نوفوستي