قال وزير الزراعة التركي، إبراهيم يوماكلي اليوم الأحد إن رجال الإطفاء مازالوا يحاولون إخماد العديد من حرائق الغابات، لكنهم تمكنوا من السيطرة على حريق ضخم، على مشارف أزمير.

وأضاف الوزير أن عملية إزمير مستمرة، بعد أن عرقلت رياح قوية جهود إخماد الحرائق، وهددت الحرائق مناطق سكنية في منطقة "كارشياكا".

أخبار ذات صلة قنصلية الإمارات في إسطنبول توجه تنويهاً لمواطني الدولة في تركيا إجلاء 4000 شخص غرب تركيا جراء حرائق الغابات

وطبقا لأرقام رسمية، فقد دمرت الحرائق في أزمير 1600 هكتار من الأراضي وألحقت أضرارا بـ43 منزلا وأصيب أكثر من 20 شخصا.

وقال يوماكلي إن العديد من الحرائق تشتعل بقوة في تركيا. وذكر الجيش أن 15 مروحية تشارك في جهود إطفاء الحرائق.

المصدر: وكالات

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: تركيا أزمير حرائق الغابات

إقرأ أيضاً:

التغير المناخي والطقس يفاقمان حرائق كوريا الجنوبية

أفادت السلطات الكورية الجنوبية الخميس بارتفاع عدد الضحايا إلى 27 قتيلا في الحرائق التي باتت هي الأضخم في تاريخ البلاد، وأتت على آلاف الهكتارات من الغابات، في حين أشار خبراء إلى أن حالة الطقس والتغير المناخي كانا السبب في اندلاعها وشدتها وتفاقمها.

وأعلن رئيس قسم الكوارث والأمن في وزارة الداخلية الكورية الجنوبية لي هان-كيونغ أن حرائق الغابات التي تكافحها أجهزة الإطفاء اجتاحت 35 ألفا و810 هكتارات، متجاوزة بأكثر من 10 آلاف هكتار المساحة التي تضررت من حريق الساحل الشرقي عام 2000، الذي كان الأكبر على الإطلاق.

اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4توسع حرائق الغابات بكوريا الجنوبية وأوامر إخلاءlist 2 of 4حرائق هائلة في كوريا الجنوبية تخلف ضحايا وأضرارا غير مسبوقةlist 3 of 4الصين أم الغرب.. من المسؤول الأكبر عن تغير المناخ؟list 4 of 4تلوثه يسبب 7 ملايين وفاة.. كيف تقاس جودة الهواء؟end of list

وتواجه كوريا الجنوبية حرائق هائلة تسببت في أكبر قدر من الدمار، وأعلى حصيلة من الحرائق في تاريخها، واندلع أكثر من 12 حريقا نهاية الأسبوع الماضي، مما تسبب في قطع طرق وخطوط اتصال، خصوصا في مقاطعة كيونغ سانغ الشمالية جنوب شرق البلاد، وإجلاء نحو 37 ألف شخص بصورة عاجلة.

ولا تزال الحرائق صباح الخميس تهدد قريتي هاهوي وبيونغسان سيوون المدرجتين على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، واللتين تستقطبان أعدادا كبيرة من السياح.
ولفتت السلطات إلى أن تبدل أنماط الرياح والجفاف الشديد كشفا عن محدودية الوسائل التقليدية لمكافحة النيران.

إعلان

ولم تشهد المناطق المتضررة سوى نصف متوسط ​​هطول الأمطار هذا الموسم، بينما شهدت البلاد هذا العام أكثر من ضعف عدد الحرائق مقارنةً بالعام الماضي. ويرى الخبراء أن زيادة وتيرة حرائق الغابات دلالة على التأثيرات المستمرة للتغير المناخي.

وشدد رئيس دائرة الكوارث والأمن على أن هذه الكارثة غير المسبوقة بحجمها تكشف مرة أخرى الواقع الخطير لأزمة مناخ غير مسبوقة، وكشف عن أن المناطق التي اجتاحتها النيران لم تسجل هذه السنة سوى نصف متوسط المتساقطات الاعتيادية.

من جهته، أوضح أستاذ علم المناخ في جامعة هانيانغ في سيول ياه سانغ ووك -لوكالة الصحافة الفرنسية- أن نقص الأمطار تسبب في جفاف التربة، "مولدا الظروف الملائمة لحرائق الغابات".

وقال إنه يمكن اعتبار ذلك من الأسباب الجوهرية، مضيفا: "لا يمكننا القول إن هذا ناجم فقط عن التغير المناخي، لكن التغير المناخي يؤثر بصورة مباشرة وغير مباشرة على التغييرات التي نشهدها حاليا، هذا أمر لا يمكن إنكاره”.

من جانبه، قال وو كيون لي، أستاذ البيئة المناخية إن الارتفاع السريع في درجات الحرارة، والجفاف المطول، والرياح القوية، قد فاقم الحرائق. وأضاف: "لهذا السبب، من المتوقع أن تزداد وتيرة حرائق الغابات في بلدنا، وتنتشر على نطاق أوسع".

وازداد عدد الحرائق في جنوب البلاد بأكثر من الضعف هذه السنة التي باتت أكثر الأعوام حرا على الإطلاق في كوريا الجنوبية، إذ بلغ متوسط الحرارة السنوية 14.5 درجة مئوية، وهو أعلى بدرجتين من المعدل خلال الـ30 عاما السابقة، وفق إدارة الأرصاد الجوية الكورية.

مقالات مشابهة

  • فرق الإطفاء في كوريا الجنوبية تسيطر على حرائق الغابات المدمرة
  • التغير المناخي والطقس يفاقمان حرائق كوريا الجنوبية
  • ارتفاع حصيلة ضحايا حرائق الغابات في كوريا الجنوبية إلى 27 شخصًا
  • الأردن يعزي كوريا الجنوبية في ضحايا حرائق الغابات
  • ارتفاع عدد قتلى الحرائق في كوريا الجنوبية
  • حرائق هائلة في كوريا الجنوبية تخلف ضحايا وأضرارا غير مسبوقة
  • مصرع 18 شخصا في حرائق الغابات بكوريا الجنوبية
  • مقتل 18 شخصاً جراء حرائق الغابات في كوريا
  • ارتفاع حصيلة ضحايا حرائق الغابات في كوريا الجنوبية
  • وفيّات وإصابات بحرائق الغابات في كوريا الجنوبية.. السلطات تستنفر لإخمادها