هل سيتم طرح حصة للبيع بالشركة المصرية لنقل الكهرباء؟
تاريخ النشر: 18th, August 2024 GMT
كتب- محمد صلاح:
كشف مصدر مطلع بالشركة المصرية لنقل الكهرباء، أن الحديث عن طرح حصة للبيع بالشركة المصرية لنقل الكهرباء أمر سابق لأوانه؛ خصوصًا أن إجراءات فصل الشركة عن الشركة القابضة لكهرباء مصر تتم خلال الفترة الحالية، التي من المرتقب الانتهاء منها نهاية العام الجاري.
وأكد المصدر، في تصريحات خاصة لـ"مصراوي"، أنه لم تتم أي مفاوضات على الإطلاق بين مسؤولي الشركة مع مسؤولين سعوديين وإماراتيين لبيع حصص من الشركة لصالح صناديق الاستثمار السيادية التابعة للدولتَين، منوهًا بأن وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة مهتمة حاليًّا بالمضي قدمًا في إجراءات فصل الشركة عن "القابضة للكهرباء".
وأشار المصدر إلى أن الفصل يهدف بشكل أساسي إلى تحرير سوق الكهرباء مع إتاحة الخيارات للمستهلكين بين مختلف مصادر الطاقة ومزودي الخدمة.
وشدد المصدر على أن هناك تحديات تواجه عملية الفصل؛ منها أن الشركة المصرية لنقل الكهرباء تتحمل حاليًّا أعباء مالية كبيرة نتيجة للدعم المقدم للكهرباء والفقد في الشبكة، وهناك العديد من التعقيدات الإدارية والمالية التي تحتاج إلى حل قبل إتمام عملية الفصل، كما أن هناك مخاوف من أن يؤدي استقلال الشركة إلى ارتفاع أسعار الكهرباء على المستهلكين.
وأكد المصدر أن شركة نقل الكهرباء لا تتقاضى أي مقابل عن نقلها الطاقة الكهربائية في الوقت الحالي؛ خصوصًا أن الفترة المقبلة سوف تشهد وجود منتجين من خارج قطاع الكهرباء والفصل يضمن الحيادية بين جميع الشركات.
وقال المصدر إن الفصل يمكِّن الشركة من تحصيل تكاليف نقل الطاقة الكهربائية عبر شبكتها بشكل مستقل، دون التدخل في عمليات البيع المباشر للكهرباء للمصانع أو العملاء الكبار، موضحًا أن الشركة القابضة للكهرباء تعارض هذا الفصل، نظرًا للفوائد المالية التي تجنيها من الإشراف على نقل الكهرباء، والتي قدرها بنحو 350 مليون جنيه سنويًّا.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: هيكلة الثانوية العامة سعر الدولار إيران وإسرائيل الطقس أسعار الذهب زيادة البنزين والسولار التصالح في مخالفات البناء معبر رفح تنسيق الثانوية العامة 2024 سعر الفائدة فانتازي الحرب في السودان الشركة المصرية الكهرباء وزارة الكهرباء الشرکة المصریة لنقل الکهرباء
إقرأ أيضاً:
ابتكار طريقة لمنع تطور «قصر النظر» عند الأطفال
يلعب الضوء الطبيعي الساطع، دوراً حاسماً في التقليل من خطر الإصابة بقصر النظر، ومن المعروف أن العالم الخارجي يحتوي على تفاصيل بصرية أكثر تنوعا تحفز “البصر”، لذلك ينصح بالبقاء خارج المنزل لفترات طويلة.
وتشير صحيفة ” naukatv”إلى أنه، “في إحدى المدارس الصينية، تم تزيين الفصل الدراسي ليشبه غابة، وتمت تغطية الجدران والمقاعد برسومات للأشجار والشجيرات، ورُسِمَت السماء على السقف، بينما بقيت فصول دراسية أخرى بألوان تقليدية فاتحة”، وتم تعديل الإضاءة بحيث لا يكون هناك اختلاف”.
وأضافت، “قال طبيب العيون، يان فليتكروفت، من مستشفى “تمبل ستريت” للأطفال في دبلن:”نظرا لأن الجدران تعكس الضوء بشكل أقل عندما تكون مغطاة بصور الأشجار وما إلى ذلك، تم ضبط الإضاءة بحيث تكون مستويات الإضاءة على المقاعد متساوية في كلا الفصلين”.
وتابعت الصحيفة، “على مدار عام درس 250 طفلا تبلغ أعمارهم 9 سنوات في فصول من هذا النوع، بينما درس 250 طفلا آخرين في الفصول العادية، وقبل وبعد ذلك، خضعوا هؤلاء لفحص البصر، وتم تقييم حدة البصر بالديوبتر، مع عتبة مقبولة لبداية قصر النظر عند معدل 0.5”.
ووفق الصحيفة، “بعد عام، اقترب بصر الأطفال بعيدي النظر في الفصل الذي يحاكي الطبيعة من قصر النظر بمقدار 0.22 ديوبتر أقل من أولئك الذين درسوا في الفصل العادي، بينما ضعف بصر التلاميذ ذوي النظر الطبيعي الذي يعادل 1.0 بمقدار 0.18 ديوبتر أقل، مقارنة بمن درسوا في الفصول العادية”،
بدوره، وصف البروفيسور، بيلي هاموند، من جامعة جورجيا الأمريكية هذه النتائج “بأنها ذات أهمية إكلينيكية”، وقال: “إذا لم نتمكن من منع إصابة الأطفال بقصر النظر، فيمكننا على الأقل تقليل درجة حدته”، وأضاف أن الدراسة أكدت دور الترددات المكانية في تطور البصر لدى الأطفال”.
وأوضح البروفسور ذلك بأنه، “العين تنمو وفقا للمنبهات التي تتلقاها. فالبيئات ذات الإضاءة الاصطناعية التي تفتقر إلى الترددات المكانية العالية قد تؤدي إلى نمو محدود للبصر. بينما توفر الطبيعة نطاقا هائلا من الأنماط وتغيرات الألوان والمسافات والسطوع، مما يعزز حدة البصر”.