«التعليم العالي» يعلن افتتاح جامعات جديدة ضمن خطط تطوير التعليم العالي
تاريخ النشر: 18th, August 2024 GMT
في إطار جهود تطوير التعليم العالي في مصر، أعلن الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عن افتتاح عدد من الجامعات الجديدة، وذلك خلال مؤتمر صحفي بثته قناة «إكسترا نيوز».
الجامعات الجديدة التي تم الإعلان عنهاجامعة جنوب الوادي - فرع الغردقة:
تهدف الجامعة إلى تعزيز التعليم العالي في منطقة البحر الأحمر وتوفير فرص تعليمية متقدمة للطلاب في هذه المنطقة الحيوية.كلية الآثار - جامعة الزقازيق في صان الحجر:
سيتم افتتاح كلية الآثار في صان الحجر لتعزيز الدراسات الأثرية والبحث العلمي في هذا المجال، مما يسهم في حفظ وتراث الحضارة المصرية القديمة.جامعة السادات - التعليم التبادلي في كلية السياحة والفنادق:
تسعى الجامعة إلى تقديم برامج تعليمية متميزة في مجال السياحة والفنادق، تلبيةً لاحتياجات سوق العمل وتعزيز السياحة في مصر.الهدف من افتتاح الجامعات الجديدةيهدف افتتاح هذه الجامعات إلى:
توسيع شبكة الجامعات: زيادة الفرص التعليمية في مناطق مختلفة من البلاد لتلبية احتياجات الطلاب وتعزيز التنمية الإقليمية.تحسين جودة التعليم: تقديم برامج أكاديمية متخصصة تواكب التطورات الحديثة في مختلف المجالات.دعم البحث العلمي: توفير بيئة تعليمية وبحثية متقدمة تدعم الابتكار والبحث العلمي.جاء هذا الإعلان ضمن مؤتمر صحفي أُقيم للإعلان عن نتيجة تنسيق المرحلة الأولى للقبول بالجامعات الحكومية والمعاهد لطلاب الثانوية العامة، ويعكس التزام وزارة التعليم العالي بتطوير التعليم العالي وتوفير مزيد من الفرص التعليمية للطلاب في مختلف أنحاء البلاد.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: افتتاح الجامعات الجديدة جامعة جنوب الوادي جامعة السادات التعليم العالي 2024 تطوير التعليم العالي تنسيق المرحلة الاولي التعلیم العالی
إقرأ أيضاً:
عاشور: التحولات المتسارعة تتطلب إعادة النظر في فلسفة التعليم العالي وتوظيف الذكاء الاصطناعي
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن التحولات المتسارعة في مجال التعليم العالي تعكس ديناميكية جديدة تتطلب التكيف مع مستجدات التكنولوجيا والمجتمع المعرفي، مشيرًا إلى أن الإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي يولي اهتمامًا خاصًا بالتعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها كوسائل فعالة للتعلم والبحث العلمي، موضحًا أن التطور الكبير في هذه الأدوات يستوجب إعادة النظر في فلسفة التعليم العالي، بحيث يصبح التغيير محورًا رئيسيًا يضمن استدامة المؤسسة وتنافسيتها.
وأوضح الوزير أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا فاعلًا في التعليم الجامعي والبحث العلمي، لما يتمتع به من قدرة على معالجة كميات ضخمة من البيانات، وتوفير رؤى تحليلية دقيقة، وتحسين جودة العملية التعليمية والبحثية، مما يفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات الأكاديمية لتعزيز دورها في تنمية رأس المال البشري، وتأهيل الخريجين لسوق العمل بما يتماشى مع متطلبات العصر.
وأشار الدكتور عاشور إلى أن الإطار المرجعي يراعي التطورات المذهلة التي أحدثها الذكاء الاصطناعي، ويوجه للاستفادة من إمكاناته غير المسبوقة في استكشاف البيانات وتحليلها بطرق مبتكرة وفعالة، مستعرضًا أبرز أدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في البحث العلمي مثل برامج التحليل الإحصائي والبياني، وأدوات معالجة النصوص اللغوية، وتقنيات التعلم الآلي والعميق، وأدوات التصور البياني والرؤية الحاسوبية، إلى جانب برامج إدارة المراجع الأكاديمية.
كما أكد الوزير أن الإطار المرجعي يشمل استعراض الآفاق الممكنة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير أساليب التدريس الجامعي، وتقديم محتوى تعليمي تفاعلي يلبي الاحتياجات الفردية للطلاب، وتعزيز التعلم التعاوني باستخدام أدوات تنظيمية حديثة تسهل عملية التواصل وإدارة المشروعات الأكاديمية بفعالية.
وشدد الدكتور أيمن عاشور على ضرورة الالتزام بضوابط أخلاقية وقانونية تضمن الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي، بما يحفظ القيم العلمية ويحترم الملكية الفكرية، ويؤمن خصوصية البيانات الشخصية، مع أهمية تحديث أنظمة الحماية والتحقق من دقة البيانات والنتائج التي تقدمها هذه الأدوات، مؤكدًا ضرورة تجنب الاعتماد المفرط عليها، وضمان أن تكون مساعدة وليست بديلًا عن الجهد الأكاديمي لضمان الأصالة وتفادي الممارسات غير النزيهة.
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن فلسفة الإطار المرجعي العام تعكس رؤية إستراتيجية متكاملة لتطوير منظومة التعليم العالي وضمان جودتها وفقًا للمعايير الدولية، مشيرًا إلى أن التكامل بين أدوات الذكاء الاصطناعي والمناهج الأكاديمية يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، ودعم قدرة المؤسسات الجامعية على تقديم محتوى دراسي متطور يواكب أحدث المستجدات العلمية والتكنولوجية، بما يتيح تجربة تعليمية منفتحة ومرنة، ويؤهل الطلاب لمواجهة التحديات المستقبلية بكفاءة.
كما أشار إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تسهم في تصميم المواد التعليمية، وإنشاء أسئلة الامتحانات، وتحليل أداء الطلاب بدقة، وتقديم خطط دعم أكاديمية متخصصة، فضلًا عن تعزيز أساليب التعلم الشخصي الذي يراعي الفروق الفردية ويمنح كل طالب فرصة التعلم حسب مستواه.
وأكد الدكتور مصطفى رفعت العمل على تطوير آليات توظيف الذكاء الاصطناعي ضمن الإطار المرجعي بما يضمن الاستفادة منه دون الإخلال بالقيم البحثية، مع مواكبة التحديثات المستمرة للأدوات والبرمجيات الحديثة، وشدد على أهمية تعزيز التعاون بين الجامعات والقطاعات التكنولوجية لضمان تحقيق أقصى استفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي بما يحقق تطورًا مستدامًا، ويعزز من فرص الابتكار والتطوير الأكاديمي.