الصحة تُحدث الدليل الإرشادي لمواجهة جدري القردة.. وتوزعه على المديريات
تاريخ النشر: 18th, August 2024 GMT
كتب- أحمد جمعة:
كشف الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد وزير الصحة والمتحدث باسم الوزارة، عن تحديث الوزارة للدليل الإرشادي للتعامل مع جدري القردة "إمبوكس"، خلال شهر أغسطس الحالي.
وقال "عبدالغفار" في تصريحات لمصراوي، إنه "جرى تحديث الدليل الإرشادي، وتوزيعه على قطاعات الطب الوقائي بما في ذلك منافذ الدخول لمصر، ومديريات الشؤون الصحية على مستوى الجمهورية؛ لتعريف الأطباء بمستجدات هذا المرض وطرق التشخيص والعلاج".
وأكد مساعد وزير الصحة أنه لم يتم رصد أي حالات مصابة بهذا المرض في مصر، كما أن فرص تفشيه محليًا "منخفضة للغاية".
وكان التحديث السابق للدليل الإرشادي لجدري القردة أصدرته وحدة التواصل أثناء المخاطر بقطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة في يناير 2023، وقت الانتشار السابق للمرض.
ويتضمن الدليل الإرشادي: طرق انتقال العدوى، وفترة حضانة المرض، وأعراض وعلامات المرض، وتشخيص المرض بين "إليكينيكي ومعملي وتفريقي"، وطرق العلاج بالنسبة للحالات الخفيفة إلى المتوسطة، وكذلك للحالات التي تعاني من عوامل خطورة، فضلًا عن إجراءات الوقاية من المرض والحد من خطورة الإصابة بالعدوى.
وسبق أن قررت منظمة الصحة العالمية، أن الزيادة الكبيرة في تفشي جدري القردة (إمبوكس) في جمهورية الكونغو الديمقراطية وعدد متزايد من البلدان في أفريقيا يشكل طارئة صحية عامة تثير قلقاً دولياً (طارئة صحية عالمية) بموجب اللوائح الصحية الدولية (2005).
ووفق وكالة الأنباء الفرنسية، تثير سلالة جديدة من الفيروس، أكثر فتكاً وأكثر انتشاراً من السلالات السابقة، رُصِدَت في جمهورية الكونغو الديموقراطية في سبتمبر 2023، مخاوف من انتشار هذا الفيروس.
يُعدّ جدري القردة مرضا معديا يسببه فيروس ينتقل إلى الإنسان من طريق حيوانات مصابة، ويمكن أن ينتقل أيضا من إنسان إلى آخر عبر اتصال جسدي وثيق.
وفي الشهر الماضي، تم الإبلاغ عن أكثر من 100 حالة مؤكدة مختبريا من الفئة 1ب في أربعة بلدان مجاورة لجمهورية الكونغو الديمقراطية لم تبلغ من قبل عن حالات عدوى بالإمبوكس، وهي: بوروندي وكينيا ورواندا وأوغندا.
ويعتقد الخبراء أن العدد الحقيقي للحالات أعلى من ذلك بسبب عدم اختبار نسبة كبيرة من الحالات التي تتطابق أعراضها السريرية مع هذا المرض.
وبحسب المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، فإن معدل الوفيات بسبب الفيروس يزيد على 3%، والأكثر عرضة هم الأطفال دون 15 عاماً الذين يمثلون 60% على الأقل من عدد الإصابات.
ووفق منظمة الصحة العالمية، فإن الأعراض الشائعة لـ"جدري القردة" هي الطفح الجلدي أو الآفات المخاطية التي يمكن أن تستمر من أسبوعين إلى 4 أسابيع وتكون مصحوبة بالحمى والصداع وآلام العضلات وآلام الظهر والوهن وتورم الغدد الليمفاوية.
ويمكن أن ينتقل "جدري القردة" إلى البشر من خلال المخالطة الجسدية لشخص معدي أو الملامسة البدنية لمواد ملوثة أو حيوانات مصابة، في الوقت الذي يتم التأكيد المختبري لحالات الإصابة بجدري القردة عن طريق اختبارات تشخيص مادة الآفة الجلدية بواسطة تفاعل "البوليمراز التسلسلي".
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: هيكلة الثانوية العامة سعر الدولار إيران وإسرائيل الطقس أسعار الذهب زيادة البنزين والسولار التصالح في مخالفات البناء معبر رفح تنسيق الثانوية العامة 2024 سعر الفائدة فانتازي الحرب في السودان الدكتور حسام عبدالغفار جدري القردة الطب الوقائي جدری القردة
إقرأ أيضاً:
مكملات طبيعية تقي من فقدان البصر المرتبط بالتقدم في العمر
أبريل 6, 2025آخر تحديث: أبريل 6, 2025
المستقلة/- أجرى فريق من الباحثين دراسة علمية حديثة لتقييم تأثير مكملات غذائية طبيعية على صحة العين، مع تركيز خاص على الوقاية من مرض التنكس البقعي المرتبط بالعمر (AMD)، وهو أحد الأسباب الرئيسية لفقدان البصر لدى كبار السن حول العالم.
ركزت الدراسة على مجموعة من المركبات الطبيعية المعروفة بخصائصها المضادة للأكسدة، من أبرزها اللوتين والزياكسانثين، وهما مادتان توجدان بكثرة في الخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب، إضافة إلى مركبات أخرى كفيتامين C وE والزنك والنحاس.
وشملت الدراسة عينة من المتطوعين الذين يعانون من علامات أولية للتنكس البقعي، حيث تم تزويدهم بمكملات تحتوي على المكونات المذكورة على مدار فترة تجاوزت العام. وتمت متابعة حالاتهم باستخدام فحوصات متقدمة لرصد أي تطورات في البصر أو تغيرات في شبكية العين.
وأظهرت النتائج أن تناول هذه المكملات ساهم في إبطاء تقدم المرض وتحسين بعض المؤشرات البصرية، مما يدعم الفرضية القائلة بأن التغذية تلعب دورًا مهمًا في الوقاية من الأمراض المرتبطة بالتقدم في السن.
وأشار الباحثون إلى أن هذه المكملات لا تشكّل علاجًا نهائيًا للمرض، لكنها قد تكون وسيلة فعالة لتقليل خطر الإصابة أو الحد من سرعة التدهور البصري، خاصة لدى الفئات المعرضة للخطر مثل كبار السن والمدخنين ومن لديهم تاريخ عائلي مع المرض.
وتؤكد هذه النتائج أهمية الوقاية المبكرة ونمط الحياة الصحي في حماية البصر، خاصة مع التقدم في العمر. وينصح الأطباء بدمج الأطعمة الغنية بالمواد المضادة للأكسدة ضمن النظام الغذائي، إلى جانب استشارة مختص قبل تناول أي مكملات غذائية.