ناشط يدين تبرير السرقات وصمت الضحايا ويكشف خفايا “سرقة القرن”
تاريخ النشر: 18th, August 2024 GMT
أغسطس 18, 2024آخر تحديث: أغسطس 18, 2024
المستقلة/ سرقة القرن/- انتقد الناشط في ملف مكافحة الفساد، سعيد ياسين موسى، ما وصفه بالانحطاط والصفاقة التي وصل إليها المجتمع في تبرير السرقات وصمت أصحاب الحق عن المطالبة بحقوقهم.
وأوضح موسى في تغريدة على منصة “اكس” أن السارق يستخدم الإعلام بلا حياء لتبرير أفعاله، بينما يقف صاحب الحق مكتوم الصوت خوفاً من الملاحقة من قبل “السفلة والمتسافلين”، حسب تعبيره.
وأشار موسى إلى ما يُعرف بـ”سرقة القرن” في العراق، مسلطاً الضوء على ظهور نور زهير في مقابلة تلفزيونية على قناة “الشرقية”، حيث بدا مهدداً ومتوعداً بأن محاكمته ستكون سبباً في كشف الأسماء والعناوين التي ساعدته في الوصول إلى هذا المستوى من الفساد.
وأضاف موسى أن الوضع الحالي يعكس حالة من التخاذل والجبن بين الناس، حيث يتردد البعض في مواجهة الظلم، بينما يجرؤ السارق على الظهور الإعلامي لعرض رأيه والدفاع عن ممارساته. وأشار إلى أن هناك جهات تقف خلف هؤلاء السارقين، دون تحديدها، مؤكداً أن هذا الأمر يتطلب وقفة جادة من الجميع لمكافحة هذه الظاهرة المتفشية.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
إقرأ أيضاً:
ناشط مصري: منع حرية التعبير والاحتجاج لا يبرر الخضوع الشعبي
قال الناشط السياسي المصري أحمد دومة إن التقاعس عن مناصرة الشعب الفلسطيني في ظل الإبادة الجماعية التي يتعرض لها قطاع غزة لا يرتبط بالاحتلال الإسرائيلي، بل يعكس حالة من التخاذل العربي العام.
وأوضح أن تحميل النظام وحدها مسؤولية هذا الوضع ليس دقيقاً، مشيرًا إلى أن منعه لحرية التعبير والاحتجاج واقع قائم، لكنه لا يبرر الخضوع الشعبي لهذا القمع، قائلاً إن "التعامل مع هذا المنع كأمر مسلم به أوقف أي محاولة لتجاوزه".
مضيفًا: "وإذا كان قمع السلطة يحمل سمات الاحتلال، فإن استجابتنا له تُعد شكلاً من أشكال الاستسلام".
وتأتي ذلك في ظل تواصل الإبادة الإسرائيلية في غزة، حيث أعلنت وزارة الصحة في القطاع، السبت، ارتفاع عدد الشهداء منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 50 ألف و669 شهيداً، إضافة إلى 115 ألف و225 إصابة.
وأفادت الوزارة بأن 60 شهيداً و162 إصابة وصلت إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية فقط، فيما بلغ عدد الشهداء منذ استئناف العدوان في 18 آذار/مارس الماضي نحو 1309 شهداء، و3184 مصاباً.
وأكدت الوزارة أن هناك العديد من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب القصف المستمر والحصار.
وفي ظل هذه المأساة، تتجه الأنظار إلى مصر، باعتبارها المنفذ الوحيد لقطاع غزة إلى العالم الخارجي، حيث تتصاعد الدعوات من مختلف أنحاء العالم العربي والدولي للمطالبة بإعادة فتح معبر رفح وإنهاء الإبادة الجارية.
وقد دعت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة إلى إضراب شامل وفعاليات ضاغطة على الاحتلال الإسرائيلي وداعميه، لوقف المجازر المرتكبة بحق سكان القطاع.
ويكثف الاحتلال من غاراتها الجوية منذ 18 آذار/مارس مستهدفا بشكل أساسي منازل المدنيين ومخيمات النازحين.
وكانت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حركة "حماس" والاحتلال قد انتهت مطلع آذار/مارس بعد أن بدأ تنفيذها في 19 كانون الثاني/يناير الماضي بوساطة مصرية وقطرية ودعم أمريكي.
وفي حين التزمت "حماس" بكامل بنود الاتفاق، تراجع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تنفيذ المرحلة الثانية، استجابة لضغوط من شركائه المتطرفين في الائتلاف الحاكم، بحسب تقارير إعلامية عبرية.