عاجل.. آخر تطورات إصابة أنجيل جوميز الخطيرة
تاريخ النشر: 18th, August 2024 GMT
قال رئيس نادي ليل، أوليفييه ليتانغ، إن لاعب خط وسط الفريق، أنجيل غوميز، يتعافى بشكل جيد بعد نقله إلى المستشفى بسبب إصابة خطيرة في الرأس أفقدته الوعي، خلال مواجهة ستاد رانس، أمس السبت، في الدوري الفرنسي.
أنجيل جوميز يتعافى بعد إصابة خطيرة خلال مباراة ليل ورانسوتوقفت المباراة لأكثر من 30 دقيقة بسبب تلقي غوميز (23 عامًا) العلاج على أرض الملعب بعد اصطدامه بلاعب خط وسط رانس أمادو كوني في الدقيقة 11، وخرج على محفة بينما هتف مشجعو الناديين باسم لاعب مانشستر يونايتد السابق.
واستكملت المباراة بعد طرد كوني وإضافة 34 دقيقة كوقت بدل ضائع في الشوط الأول، وفاز ليل 2-0 بعدما سجل بافود دياكيتي وجونثان ديفيد هدفًا في نهاية كل شوط.
وقال ليتانع بعد المباراة: "غوميز يتحسن بشكل جيد، لكننا سننتظر لمعرفة كيف سيقضي الليلة، مع خضوعه لفحوصات إضافية، قبل أن نقول إننا لدينا نهاية سعيدة".
وقال مدرب ليل، برونو جينيسيو، إنه علم على الفور أن الإصابة خطيرة وإنه شعر بالإحباط لأن العلاج الطبي على أرض الملعب لم يتم بشكل أسرع.
وقال جينيسيو في مقابلة بعد المباراة: "كنا خائفين للغاية، الأخبار الأخيرة مطمئنة إلى حد ما، لكن من الأفضل أن نكون حذرين.
"كنت غاضبًا، لأنه من الصعب رؤية أحد لاعبيك على أرض الملعب، نقضي الكثير من الوقت معًا، نحن عائلة، ورؤية أحد لاعبينا يتعرض للهجوم، لأنه هجوم، أمر صعب للغاية".
وقال جينيسيو إن بعض لاعبيه كانوا على وشك البكاء أثناء المحنة.
وأضاف: "أحسنتم على إنجاز المهمة، لأن الأمر ليس سهلًا أبدًا، أفكارنا مع أنجيل، نحن سعداء بتلقي أول أخبار مطمئنة.
"سأل أنجيل عما إذا كان سيلعب يوم السبت (المقبل)، وهي علامة جيدة أن لديه حس الفكاهة، بالنسبة لي كانت المباراة هامشية".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: إصابة خطيرة أخر تطورات إصابة أرض الملعب الدوري الفرنسي السبت المقبل
إقرأ أيضاً:
صلاح الدين عووضه.. البنت الخطيرة !!
صلاح الدين عووضه.. خاطرة
البنت الخطيرة !!
وليست البنت الحديقة..
فنحن لا نتغزل في بنتنا هذه من زاوية محاسنها الجمالية..
وإنما من زاوية محاسنها العقلانية..
وهي أصلا تنتمي إلى فئة الداعيات إلى التعامل مع المرأة كعقل قبل الجسد..
وقد أدلت البارحة بدرر قول تثبت صحة هذه الدعوة..
وليس هذا وحسب ؛ وإنما أثبتت أيضا أن من بين عباقرة قحت الذكور سيدات يفقنهم عبقرية..
وإذا كانت عبقرية برمة ناصر – مثلا – قد تفتقت عن قوله : إن خرج الدعامة من بيوت المواطنين فإن الخطر يتهددهم..
وإذا كانت عبقرية شهاب إبراهيم تفتقت عن قوله : لا يمكن لهذه الحرب أن
تنتهي بهزيمة الدعم السريع ؛ فلا حل – إذن – إلا في الجلوس مع قادته للتفاوض..
وإذا كانت عبقرية كبيرهم – حميدتي – تفتقت عن قوله : هدفنا؟…ليس لنا هدف..
إذا كانت عبقريات بعض منسوبي قحت قد تفتقت عن مثل هذه الأقوال الملهمة – والمفحمة – فإن بنت المهدي قالت ما هو أخطر..
ما هو أكثر إلهاما ، وإفحاما..
قالت : يجب وقف هزائم المليشيا المتلاحقة بالعاصمة ؛ بما يعني وقف انتصارات الجيش..
لماذا يا ابنة الإمام؟..
وانظر هنا إلى هذه العبقرية الفذة التي قد تجر عليها حسد الحاسدين..
قالت لا فض فوها: لأن هذه الهزائم قد تدفعهم إلى الانتقام في مناطق أخرى..
وضربت مثلا على ذلك بمدينة الدبة في شمال البلاد..
والمعنى يعني نترك لهم أجزاء بالعاصمة تحت سيطرتهم..
وهذه الأجزاء ليس من بينها – بالطبع – بيت أبيها ، ولا زوجها ، ولا أخوانها ، ولا دار حزب الأمة..
واقترح هنا على مريم الصادق أن ترقي أختها هذه خوفا عليها من العين..
فهذه عقلية أينشتاينية لم نر لها مثيلا في راهننا المعيش..
خطيرة يا بت !!.