الهندسة الإلكترونية بمنوف تفوز بالمركز الأول والثالث عالميًا فى مسابقة Robocon IDC24 بالهند
تاريخ النشر: 18th, August 2024 GMT
أكد الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية، أن فريق من كلية الهندسة الإلكترونية بمنوف قد شارك قى مسابقة Robocon IDC24، والتي أقيمت في دولة الهند بكلية الهندسة في جامعة Amrita Vishwa Vidyapeetham وتضم المسابقة فرق من 10 جامعات من دول مختلفة هي: جمهورية مصر العربية (Menoufia University)، الولايات المتحدة الأمريكية (MIT)، كوريا الجنوبية (Seoul National University)، الصين (Tsinghua University & Zhejiang University & Shanghai Jiao Tong University)، اليابان (Tokyo Institute of Technology & Tokyo Denki University)، الهند(Amrita Vishwa Vidyapeetham)، تايلاند (Chulalongkorn University)، المكسيك(Instituto Politécnico Nacional ESIME Zacatenco)، سنغافورة (Singapore University of Technology & Design)، البرازيل(Universidade de São Paulo)، حيث تكونت المسابقة من 8 فرق من جنسيات مختلفة، وتم توزيع طلاب كلية الهندسة الإلكترونية على 4 فرق منهم، وتمكن فريق الطالب محمد أحمد سلامه مرزوق من الفوز بالمركز الأول عالمياً، وحصل فريق الطالب خالد عبدالحميد رشاد سلامة على المركز الثالث عالميا وأيضا جائزة أفضل تصميم.
وأعرب رئيس الجامعة، عن سعادته البالغة بهذا الإنجاز الجديد الذى يضاف إلى قائمة إنجازات الجامعة على المستوى العالمى، لافتا إلى أن كلية الهندسة الإلكترونية من الكليات المتميزة والمنفردة فى تخصصاتها على مستوى الجامعات المصرية والعربية، مشيدا بالمستوى العلمي والابتكاري للطلاب، وقدرتهم على التنافس مع مختلف دول العالم وتحقيق أفضل مراكز على كافة المستويات، وتمثيلهم المشرف للجامعة ولجمهورية مصر العربية فى المحافل الدولية خاصة فى مسابقة من أهم المسابقات على مستوى العالم وهى الروبوكون والتى يتم تنظيمها سنويا منذ عام 1999 وهي خاصة بطلبة الجامعات والكليات والمعاهد التقنية بدول آسيا والباسيفيك بمشاركة مصر، حيث تهدف المسابقة إلى بناء ودعم أواصر الصداقة والتفاهم بين الشباب ذوي الميول المتشابهة الذين ستكون لهم الريادة في هذا المجال التقني في المستقبل، وتعقد المسابقة طبقا لمجموعة من القواعد والقوانين التي تتغير من عام لآخر.
وتقوم الدولة المضيفة باختيار موضوع المسابقة وشروطها، ويتسابق الطلاب المشاركون مع أقرانهم من الدول الآخرى في بناء روبوت أو أكثر حسب شروط المسابقة، مستخدمين مهاراتهم الإبداعية وقدراتهم التقنية.
وأكد رئيس الجامعة، على دعمه الكامل لجميع الطلاب المبتكرين والمتميزين الذين يملكون المهارات التى تؤهلهم لتحقيق نجاحات متميزة، وأهمية توجيه قدراتهم بما يخدم رؤية الدولة المصرية وأهداف التنمية المستدامة، والتوجهات التى يدعو إليها الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، للانطلاق بقوة إلى عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، موجها التهنئة للطلاب الفائزين المتميزين، ومؤكدا أنه سيتم تكريمهم على هذا الإنجاز الكبير.
وأضاف الدكتور أيمن عميره عميد كلية الهندسة الإلكترونية والذى رافق الفريق خلال فعاليات المسابقة بدولة الهند أن المسابقة تقوم علي إيجاد حلول لمشاكل حياتية باستخدام تكنولوجيا الروبوتات وكان التحدي هذا العام هو إيجاد حل لواحدة من اهم المشاكل في دول شرق اسيا وهي حصاد ثمار جوز الهند بسبب الخطورة التي تمثلها هذه المهنة والنقص في عدد العمال، حيث قامت جميع الفرق المشاركة بتصميم 3 روبوت منهم 2 روبوت علي أرض الواقع واحد خاص بحصاد ثمرة جوز الهند، والثانى خاص بتجميع الثمار، والروبوت الثالث في الواقع الافتراضي في بيئه تحاكي الواقع ويحتسب نقاط الثلاث روبوتات مغا، وبلغ عدد المشاركين في المسابقة 64 مشارك من مختلف الجنسيات والجامعات.
وضم فريق كلية الهندسة الإلكترونية 4 طلاب يرافقهم عميد الكلية وهم: خالد عبدالحميد رشاد سلامه، محمد أحمد سلامه مرزوق، أحمد سامي عبدالقوى أبو عساكر، كريم محمد فرج أبو مشرفه.
وأشار الدكتور أيمن عميرة، إلى أن طلاب الكلية قد حصلوا على مراكز متعددة خلال مشاركتهم على مدار الأعوام السابقة حيث حصل الفريق على المركز الثانى عالمياً فى IDC 2014 ، IDC 2015، IDC 2023 ، وحقق المركز الأول عالميا فى IDC 2016 ،IDC 2017 ،IDC 2019.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة المنوفية هندسة منوف دولة الهند الهندسة الإلكترونية كلية الهندسة الإلكترونية کلیة الهندسة الإلکترونیة
إقرأ أيضاً:
من حفظ سورة واحدة إلى القرآن كاملًا.. أطفال طحانوب يتألقون في مسابقة رمضانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تنفست الأرض عبير القرآن، وتألقت الأرواح بنور الفرقان، حيث نظم نفرٌ من أهل الخير بقرية طحانوب مركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية، مسابقة لتسميع القرآن الكريم في شهر رمضان المبارك، حيث امتلأت الأجواء بخشوع الحافظين، وصدحت حناجر الأطفال بآيات الله البينات، فتسامت الأرواح وارتقت القلوب إلى سماوات الطهر والإيمان.
أطفال في عمر الزهور، لم تتجاوز أعمار بعضهم أربع سنوات، ترعرعوا على حب القرآن وتوشحوا بوشاح النور، فتدفقت من أفواههم آيات كأنها لآلئ تتناثر على بساط الإيمان، ووقف المتطوعون كجنود الخير، ينسجون من عطائهم نورًا يعانق السماء، في مشهد تهتز له القلوب وتخشع له الأفئدة.
وكانت المسابقة عيدًا روحانيًا تسمو فيه النفوس وتتعانق فيه الأرواح على حب القرآن الكريم، وليس مجرد اختبار للذاكرة وتنافس على الألقاب، فقد اجتمعت أفئدة الأطفال والشباب والشيوخ، يتبارون في تلاوة آيات الله البينات، ويصدحون بحروفه النورانية في خشوع يلامس شغاف القلوب، فتتراقص أروقة الجامع على ألحان الإيمان وتغتسل الأرواح بنور الفرقان، في مشهد يفيض بالجمال والعظمة، وقف المتطوعون يوزعون البهجة في كل زاوية، يصفّون الصفوف، ويهيئون الأجواء لتكون على قدر جلال الحدث، ولم يدخروا جهدًا في التنظيم والإعداد، ليكون اللقاء جامعًا للخير والتقوى، تتناثر فيه درر الحكمة من أفواه الحافظين، وتتعالى فيه أصوات الود والدعاء، وكأنما الجنة قد فتحت أبوابها لتعانق الأرض، فهذه الاحتفالية تُرسي دعائم الود والتراحم بين أبناء القرية، وتجدد العهد مع القرآن الكريم، لتنشأ أجيال على حب القرآن، في بيت من بيوت الله يفيض بالنور والعطاء، ليكون شاهدًا على أن الخير في أمة محمد لا ينقطع.
محمد السيد عمر: نهدف لإحياء حب القرآن الكريم بين الأطفالقال محمد محمد السيد عمر، صاحب فكرة المسابقة وموجه عام تربية فنية بإدارة شبين القناطر بالأزهر الشريف، في تصريح خاص لمحررة البوابة نيوز، "لقد فكرنا في هذه المسابقة لجذب الأطفال إلى القرآن منذ نعومة أظفارهم، فالتعليم في الصغر كالنقش على الحجر، وقد كنا نتوقع مشاركة 200 طفلًا فقط، لكن فوجئنا بتقدم 643 طفلًا، وهذا النجاح يعكس حب الأطفال للقرآن ورغبتهم في التعلم".
وأضاف، استهدفت المسابقة التسميع للأطفال من سن الرابعة وحتى 15 عامًا، ولاقت إقبالًا غير مسبوق من أبناء القرية، إذ شارك فيها 643 طفلًا، رغم أن التوقعات الأولية كانت تشير إلى مشاركة حوالي 200 طفل فقط، وقد جاءت هذه المبادرة انطلاقًا من اهتمام شباب القرية ورجال الخير بتوجيه الأطفال نحو حفظ القرآن الكريم، بدلًا من الانشغال بالألعاب الإلكترونية ومتابعة البرامج عبر الإنترنت، مشيرًا إلى أنه قد تحوّل المسجد طوال الشهر الكريم إلى منارة قرآنية، يتردد فيها صدى التلاوات، ويجتمع فيها الأطفال بشكل يومي، تاركين التجوال في الطرقات، ليقضوا أوقاتهم بين أيدي شيوخ القرية يتلون القرآن ويتعلمون أحكامه.
وأضاف “عمر” أن المسابقة اعتمدت بالكامل على الجهود الذاتية والتبرعات الخاصة بأهل الخير، حيث تم التنسيق مع الجهات المعنية، من بينها الشيخ محمد عمران في إدارة شبين القناطر، والشيخ صفوت أبو السعود وكيل وزارة الأوقاف في بنها، لضمان إجراء المسابقة بشكل قانوني، وهو ما تم بعد تحريات أمنية استمرت أسبوعًا.
وأشار الأستاذ محمد السيد عمر إلى أن جميع المشاركين حصلوا على جوائز تشجيعية، حتى من لم يحققوا النسبة المطلوبة للنجاح، وذلك لتحفيزهم على الاستمرار في حفظ القرآن، وتم تكريم 323 طفلًا اجتازوا الاختبارات بنجاح، فيما حصل الذين حققوا نسبة 90% فأكثر على مصاحف وشهادات تقدير ومبالغ مالية، فيما نال الباقون هدايا رمزية لتشجيعهم على المضي قدمًا في طريق الحفظ.
مروان فرج: هناك 8 متسابقين سمعوا القرآن الكريم كاملًا وسعداء بذوي الهممولعل أبرز ما ميّز هذه المسابقة مشاركة أصحاب الهمم، حيث أوضح الأستاذ مروان محمد فرج، أحد المنظمين، أن هناك 6 من أصحاب الهمم شاركوا في المسابقة، واستطاع أحدهم تسميع 17 جزءًا من القرآن بإتقان، ما يعكس عزيمتهم وصمودهم في مواجهة التحديات، كما أبدى إعجابه بمستوى الحفظ والتلاوة لدى الأطفال عمومًا، مشيرًا إلى أن هناك 8 متسابقين أتموا حفظ القرآن كاملًا، و3 متسابقين حفظوا 27 جزءًا، بالإضافة إلى 6 آخرين أتموا 20 جزءًا.
وأشار إلى أن الشيوخ المشاركين قد تفانوا في العطاء وبذل الوقت والجهد وهم الشيخ محمد عبدالقادر والشيخ محمد إبراهيم نصار والشيخ مختار محمد مختار والشيخ عرفة محمد مصطفى والشيخ محمود جمال أبو ستيت والشيخ صبحي أبو السعود.
محمد الجدي: الهدف ليس فقط التسميع بل غرس حب القرآن في نفوس الأطفالمن جانبه، قال محمد طه الجدي، أحد المشرفين على المسابقة: "كانت هذه المسابقة تقام بانتظام قبل أن تتوقف منذ عام 2011 لأسباب أمنية، ولكن بفضل جهود أهالي القرية، عادت المسابقة من جديد، مقسمة إلى مستويات تبدأ من حفظ سورة واحدة وتصل إلى حفظ القرآن كاملًا".
وأضاف “الجدي”، أن اجتياز الاختبارات كان يتطلب تحقيق نسبة لا تقل عن 70%، فيما حصل من تجاوزوا 90% على شهادات تقدير ومبالغ مالية ومصاحف، وأشاد بالدور الكبير الذي قام به الشباب والشيوخ المتطوعون لإنجاح هذه المبادرة، موضحًا أن الهدف منها ليس فقط حفظ القرآن بل غرس القيم الإسلامية في نفوس الأطفال.
وأشاد بجهود المنظمين من شباب القرية وخاصة منطقة مسجد سعد، وهم صالح السيد عمر وعبد الهادي شاكر حجاج وعبد الحافظ فرج واسلام السيد عمر.
صبحي ياسين: فخورون بمستوى الطلاب وشغفهم بالتلاوة والحفظ
أوضح صبحي خليل ياسين، أحد المنظمين، فخره بمستوى الطلاب وشغفهم بالتلاوة والحفظ، مؤكدًا أن المسابقة تمت بنزاهة تامة ودون أي تمييز.،وقال: "تشرفت كثيرًا بالمشاركة في هذه المسابقة، حيث اختبرت أكثر من 100 طالب في قصار السور، وكان مستوى الطلاب مميزًا للغاية، وكانت اللجنة حريصة على تقييم الطلاب وفق معايير واضحة تشمل مخارج الحروف وطريقة التلاوة ودقة الحفظ".
وفي ختام الحفل، وجه محمد محمد السيد عمر رسالة شكر إلى جميع من ساهم في إنجاح المسابقة، من الشباب المتطوعين إلى المشايخ ورجال الخير، مؤكدًا أن العام القادم سيشهد توسعًا في الفعاليات والجوائز، مع توقع أن تصل الميزانية الذاتية إلى 50 ألف جنيه، كما ناشد الجهات الحكومية بتبني الفكرة ودعمها لتصبح فعالية سنوية على مستوى أكبر، مؤكدًا أن دعم الدولة سيعزز من قيمة المبادرة ويضمن استمراريتها بما يخدم مصلحة الأجيال الناشئة، وهكذا رسمت قرية طحانوب نموذجًا مشرفًا في رعاية حفظة القرآن، من خلال مبادرة تطوعية تعكس الروح الطيبة لأهل القرية وتقديرهم لكتاب الله، وتلك الجهود المباركة التي بُذلت خلال الشهر الفضيل، ستظل شاهدة على العطاء والإخلاص في تربية الأجيال على حب القرآن وتعاليم الإسلام.