صدر عن اللواء عباس إبراهيم البيان التالي:   "الكهرباء عندنا حكاية لا تنتهي. كثر أبطال الوعود ابتداءً بـ24 ساعة وصولاً إلى 10 ساعات، فلا عدّاد على الكلام طالما لا أحد يحاسب. 
وها هي الساعة صفر الوحيدة التي تضيء أماكننا.
نريد أن نجبي من الناس ولا نريد أن نسدد الاستحقاقات التي تتوجب علينا إلا وفقًا لجدولة نضع فيها من ساعدنا عندما كنا مهددين بالعتمة في أدنى قائمة الأولويات.

لم نلتزم بتقديم الخدمات للعراق الشقيق كما وعدنا ولا بتسديد الأموال كما جددنا الوعد أخيراً.
هو الالتزام وسيمضي العمل في مرافق الدولة بسلاسة.
المطلوب هو الإلتزام بالكلمة واحترام الوعود، لا رمي الكلام جزافًا ولا اتهام من عمل وكد لخدمة الناس، ليس لشيء إلا لأنه أضاء عتمتهم فكشف ما يخبئونه خلف سوادهم.
إنها الكلمة، التزموا بها فتضاء ليالي الناس. لكنكم تهوون السواد لأنه يخفي ويستر كل أفعالكم، والبقية تأتي".

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

يا دكتور عبدالله علي ابراهيم انك كوز متخفي في ثياب شيوعي

(كنت ما مصدق ، يادوبك صدقت) يا دكتور عبدالله علي ابراهيم انك كوز متخفي في ثياب شيوعي، الكثيرون يتهمونك بالتماهي مع الترابيين في مناسبات عديدة وكلو كوم وحلقة الجزيرة مباشر يوم الاحد ٢٣ رمضان فيها قطعت جهيزة قول كل خطيب !!..

وصلك مايكروفون الجزيرة في نيوجيرسي حيث إقامتك وظهرت في الشاشة البلورية التي رآها الملايين وكان السؤال الموجه لك عن رأيك في الحرب التي تطحن بني وبنات بلدك مع الشيوخ والأطفال حتي الرضع منهم بلا هوادة وشفقة ولا رحمة . اجابتك جاءت غريبة في شكلها ومضمونها حتي جلستك كانت غير مألوفة وكنت تتحدث وانت ( مصنقع ) وبدأ لنا حديثك وكأنه يخرج من رقبتك التي حلت محل الوجه والفم واللسان ولا ادري لماذا كنت مشوش الفكر مضطربا تبدو مثل شخص طلبوا منه مخاطبة جمع من البشر وهو غير مدرب علي مثل هذا النشاط وتعوزه الشجاعة الأدبية وتنقصه المعلومات ، وانت يا دكتور فارس الكلمة وقد شيبك صعود المنابر تماما مثلما شيب خليفة المؤمنين عبدالملك بن مروان .
بصراحة خلاف رايك المتطرف ووقوفك مع استمرار الحرب ودعمك لهذا الاتجاه وكنا نعتقد أن العوام فقط هم الذين يدفعهم حماس اعمي مع إدراك تحت الصفر ولكن أن يبرز علي العلن وأمام العالم أجمع عالم من علمائنا في التاريخ ليس أقل من هنري كيسنجر واستاذه مترنيخ ويؤيد في شيك علي بياض أن تستمر الحرب التي ابدا ابدا ليس فيها خير للبشر ولا الحيوان أو النبات والجماد وقد أدرك الجاهليون ذلك ورغم ذلك خاضوها وافنوا بعضهم بعضا بسبب تعصبهم الاعمي وعدم خبرتهم التي لم تكن تتعدي ارنبة أنوفهم !!..
عادة الكبار امثالك في دنيا البحث والاستقصاء وعالم الاكاديميات والتدريس فوق الجامعي والندوات والمناظرات والمخاطبات سواء كانت بالعربية أو باللغات الأجنبية لابد هنا في منبر عام مثل قناة الجزيرة إن يتحري المتحدث الكلام المفهوم للجميع المتعلم منهم وغير المتعلم ولا يفلق جمهور المستمعين بلغة تصلح أن يتم تداولها بين النخب ولو تم استدعاء دكتور عبدالله للكونغرس الأمريكي أو الي أروقة الاتحاد الأوروبي أو اي تجمع فكري معتبر لينورهم عن رأيه في حربنا اللعينة العبثية المنسية هنا فقط يجوز له أن يتقعر أي تقعر يريد وان يكون كلامه كله مصطلحات وآخر صيحات احدث نظريات الجيوسياسية وماذا قال ادوارد سعيد في الاستشراق وهذا الألماني المستر ( قرامشي ) وحاج ( فوكوياما ) ونهاية التاريخ ... هذا كله مفهوم عند مستودعات الفكر هولاء ، طيب نحن ذنبنا شنو ود. عبدالله لايخاطبنا علي قدر عقولنا بل يرمي لنا أو يرمينا بكلام لا نفهمه ويلف ويدور مثل طالب وظيفة حار به الدليل وهو مزنوق بسؤال من لجنة المقابلة يتوقف عليه قبوله لهذه الوظيفة التي هي مسألة حياة أو موت له !!..
يتهم د. عبد الله أن هنالك جهات تستثمر في الشعب ونقول له هل بقي في الشعب رمق حتي يتم الاستثمار فيه ؟! ويقف الدكتور مع ضرب الأعيان المدنية والمقار الحكومية والمشافي مادام الجنجويد يتحصنون بها وفي رائه أن الضرب هنا مشروع ناسيا أو متناسيا أن هنالك مدنيون ابرياء ماتوا ومنهم من تهدمت ممتلكاتهم وضاعت مقتنياتهم وكان من الممكن أن يحرر الرهائن بقوات خاصة عالية التدريب أو مايسمون بالكوماندرز المدربين علي أنواع الإنقاذ هذه ولا يكون التصرف مثل ذاك الذي أتت به ( الدبة ) وهي توجه لكمة قوية من مخالبها الاخطبوطية علي عين صديقها وقد حطت فيه ذبابة ... طبعا كانت تقصد الذبابة المشاغبة ولكنها أطاحت بعين صديقها !!..
عذرا د . عبدالله فقد بانت عداوتك لقوي الحرية والتغيير ورغم انك من المثقفين الكبار وقادة الرأي في بلادنا الحبيبة إلا أن عدد لا يستهان به من أبناء البلاد سمعوك تردد أطروحات الكيزان المعروف عنهم أن متعلمهم وجاهلهم وغنيهم وفقيرهم وموظفهم وعاملهم كلهم يرددون نفس الاسطوانة المشروخة التي تأتي من مجلسهم الاربعيني اعلي سلطة عندهم هذا المجلس الذي سيطر علي السودان منذ انقلاب ٨٩ ومازال .
مازلنا نأمل أن تتوقف هذه الحرب اللعينة العبثية المنسية وان نعود جميعاً أن شاء الله سبحانه وتعالى الي ديارنا الحبيبة سالمين غانمين سعيدين فرحين مستبشرين مسرورين وصلي اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم . المسلمية ود نوة .

ghamedalneil@gmail.com  

مقالات مشابهة

  • أحمد عمر هاشم: قضاء حوائج الناس من أعظم العبادات اقتداءً بالنبي الكريم
  • «ناقد فني»: الدراما في رمضان 2025 تروج لتجار المخدرات وبعيدة تماما عن أهدافها
  • أحمد عمر هاشم: قضاء حوائج الناس من أعظم القربات إلى الله
  • بيسيرو: نريد الفوز بكأس مصر وأعلم أن المسؤولية كبيرة
  • حلبجة بين الوعود والمساومات.. مصير محافظة معلق بيد السياسة
  • حلبجة بين الوعود والمساومات.. مصير محافظة معلق بيد السياسة- عاجل
  • مدير التخطيط والتعاون الدولي في وزارة الصحة الدكتور زهير قراط خلال المؤتمر: في ‏لحظة فارقة وخاصة فيما يتعلق بواحدة من أهم وأصعب التحديات التي ‏نواجهها وهي نقص أدوية السرطان وتأثيره الكارثي على حياة آلاف ‏المرضى وعائلاتهم في مختلف أنحاء البلاد؛ لقد أصبح هذ
  • المطران ابراهيم احتفل في عيد البشارة
  • ماذا قال حزب الإصلاح في ذكرى تأسيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية وماهي الرسائل السياسية التي بعثها إليهم ؟
  • يا دكتور عبدالله علي ابراهيم انك كوز متخفي في ثياب شيوعي