تحذيرات عديدة أطلقتها منظمة اليونيسيف بشأن مخاطر الإنترنت على حياة الأطفال، بعدما كشفت البيانات الصادرة عن الأمم المتحدة، أن أكثر من 175 ألف طفل حول العالم يستخدمون الإنترنت كل يوم، ما يجعلهم عرضة للإطلاع على محتويات غير مناسبة لأعمارهم.  

ولتجنب المخاطر والآثار السلبية التي يتركها الإنترنت في نفس الأطفال وحياتهم الاجتماعية، أشار موقع American spcc إلى أخطر 7 تطبيقات على حياة الأطفال، والتي ينبغي للآباء والأمهات حذفها فورًا من الهواتف المحمولة لأبنائهم إذا وجدوها، وهي كالتالي:

 تطبيق TikTok

اكتسب تطبيق تيك توك لمشاركة مقاطع الفيديو شعبية كبيرة بين الأطفال والمراهقين، وعلى الرغم من تقديم بعض مستخدميه محتوى مسلي وغير ضار، إلا أنه يحتوي على الكثير من المحتويات غير الأخلاقية وغير المناسبة للأطفال.

 تطبيق Bigo Live

هو أحد تطبيقات البث المباشر التي تتيح للمستخدمين تدوين مقاطع فيديو حول حياتهم وتشغيل ألعاب الفيديو المباشرة، وقد يشكل خطرًا كبيرًا على الطفل لأنه يتضمن بعض التصرفات السيئة مثل التنمر والعرى والعنف والألفاظ النابية.

تطبيق Tinder 

يستهدف تطبيق تندر الأطفال بداية من سن 12 سنة والشباب، ويقوم التطبيق باختراق معظم البيانات الشخصية للمستخدمين، ما يشكل خطرًا كبيرًا على الطفل وخصوصية حياته.

 تطبيق Tellonym

ينتشر التطبيق بين عدد كبير من طلاب المدارس على مستوى العالم، وهو يطلب من المستخدمين الإجابة عن عدد من الأسئلة الخاصة بهم لجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عنهم، ما يتيح لأي شخص أن يقوم باستغلال هذه المعلومات ضد المستخدمين من الأطفال.

تطبيق Vora

يقدم تطبيق فورا نصائح غذائية خطيرة للمراهقين ضد العادات الغذائية الصحية، منها تشجيع الأطفال والمراهقين على تجربة حمية شرب المياه فقط، ما يشكل خطرًا كبيرًا على حياتهم حال اتباعهم لتلك النصائح.

تطبيق Omegle

أوميجل هو تطبيق للدردشة وبث الفيديو المباشر، والذي يسمح للغرباء للتواصل بين بعضهم البعض، ما قد يعرض الطفل للاستغلال.

تطبيق Kik

يحظى تطبيق كيك بشعبية كبيرة بسبب ميزاته المتعلقة بإخفاء الهوية والخصوصية، ما يعرض الأطفال إلى الاستغلال من بعض الغرباء غير الأسوياء.

 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: مخاطر استخدام الأطفال الإنترنت

إقرأ أيضاً:

في يوم الطفل الفلسطيني:استشهاد وإصابة 100 طفل في غزة كل يوم وأكثر من 350 طفلاً في سجون الاحتلال

الثورة  / متابعات

قالت مؤسسات الأسرى الفلسطينية إن أكثر من 350 طفلًا فلسطينيًا يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقالهم في سجونه ومعسكراته، من بينهم أكثر من 100 طفل معتقل إداريًا، ويواجه الأطفال الأسرى جرائم منظمة تستهدف مصيرهم، أبرزها جرائم التعذيب، جريمة التجويع، والجرائم الطبية، إلى جانب عمليات السلب والحرمان الممنهجة التي يتعرضون لها بشكل يومي، وهذه الانتهاكات أسفرت مؤخرًا عن استشهاد أول طفل في سجون الاحتلال منذ بدء الإبادة، وهو الطفل وليد أحمد (17 عامًا) من بلدة سلواد في رام الله، الذي استشهد في سجن (مجدو).

وأضافت المؤسسات (هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، في تقرير صحفي، امس، تلقته “قدس برس”، بمناسبة “يوم الطفل الفلسطيني”، الذي يصادف الخامس من نيسان من كل عام، أن حملات الاعتقال الممنهجة بحق الأطفال في تصاعد كبير، تهدف إلى اقتلاعهم من بين عائلاتهم وسلبهم طفولتهم في مرحلة هي الأكثر دموية بحقهم في تاريخ قضيتنا، وذلك في ظل استمرار الإبادة الجماعية وعمليات المحو الممنهجة، التي أدت إلى استشهاد الآلاف من الأطفال، إلى جانب الآلاف من الجرحى وآلاف ممن فقدوا أفرادًا من عائلاتهم أو عائلاتهم بالكامل. تشكل هذه المرحلة امتدادًا لسياسة استهداف الأطفال التي لم تتوقف يومًا، لكن ما نشهده اليوم من مستوى التوحش غير مسبوق.

وشهدت قضية الأطفال الأسرى تحولات هائلة منذ بدء الإبادة، وذلك في ضوء تصاعد حملات الاعتقال بحقهم، سواء في الضفة الغربية بما فيها القدس التي سُجل فيها ما لا يقل عن 1200 حالة اعتقال بين صفوف الأطفال، إضافة إلى أطفال من قطاع غزة الذين لم تتمكن المؤسسات من معرفة أعدادهم بسبب استمرار جريمة الإخفاء القسري، والتحديات التي تواجه المؤسسات في متابعة قضية معتقلي غزة، ومنهم الأطفال المعتقلين.

إلى ذلك قالت منظمة عالمية، إن القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد الأطفال الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة.

وبين مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد أبو قطيش، في بيان، أمس، أن “يوم الطفل الفلسطيني يمر هذا العام في ظل جرائم وانتهاكات غير مسبوقة ضد الأطفال الفلسطينيين، حيث قتل العدو في الضفة الغربية نحو 200 طفل، منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023م، عدا عن الجرائم الممارسة بحق الأطفال المعتقلين في المعتقلات الصهيونية “.

وقال أبو قطيش، إنه “لم يبق أي حق للأطفال في غزة إلا تم اجتثاثه من الأساس، سواء الحق في الحياة أو التعليم والصحة وغيرها”.

واعتبر أن “القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم الصهيونية ضد الأطفال الفلسطينيين لا سيما في قطاع غزة”.

ولفت الحقوقي أبو قطيش إلى أن “تلك الجرائم تبرز حجم الصمت والتواطؤ الدولي مع العدو”.

من جهتها قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، أمس السبت، أن51% من سكان قطاع غزة من الأطفال يشكّلون النسبة الأكبر من ضحايا القصف الصهيوني على القطاع.

وأفادت “أونروا”، باستشهاد وإصابة 100 طفل يومياً في غزة منذ استئناف الحرب في 18 من مارس الماضي.

وتتزامن اليوم حرب الإبادة الجماعية التي تنفذها “إسرائيل” على قطاع غزة مع يوم الطفل الفلسطيني، وهو اليوم المقرر له أن يكون احتفال للأطفال الفلسطينيون داخل أراضيهم، ويوافق الخامس من أبريل من كل عام، ولم يكن يوم الطفل الفلسطيني هذا العامة كسابقه، حيث الآلاف من الضحايا والأبرياء والأيتام والشهداء والمصابين الذين يزداد أعدادهم يومًا بعد يوم بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 18 شهراً.

مقالات مشابهة

  • إحالة شاب وفتاة للجنايات بتهمة الشروع في إنهاء حياة طفل بالغربية
  • في يوم الطفل الفلسطيني:استشهاد وإصابة 100 طفل في غزة كل يوم وأكثر من 350 طفلاً في سجون الاحتلال
  • اليونيسيف: حظر إسرائيل إدخال المساعدات يهدد حياة مليون طفل في غزة
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل أكثر من 350 طفلًا
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة
  • في يومهم الوطني أطفال غزة تحت مقصلة الإبادة الإسرائيلية
  • طفل يؤدي فن الرفيحي بإتقان كبير..فيديو
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أين إنسانية العالم؟
  • مركز اضطراب طيف التوحد .. بارقة أمل وتحول كبير في حياة المرضى والأسر
  • عشية يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف طفل يتيم بغزة