آلان ديلون.. لماذا تمنى "ساحر النسا" الموت الرحيم؟
تاريخ النشر: 18th, August 2024 GMT
ألقى خبر رحيل النجم الفرنسي آلان ديلون، بظلال الحزن على عشاق السينما داخل فرنسا وخارجها، وما لا يعرفه الكثير من الناس أنه تمنى الموت الرحيم في أيامه الأخيرة، كان ينوي اختصار الطريق إلى العالم الآخر، بإنهاء حياته طواعية، إلى درجة أنه طلب من ابنه الممثل Anthony Delon تنظيم رحيله المأساوي بطريقة "الموت الرحيم" في سويسرا حيث يقيم، وهو ما قاله الابن بنفسه لقناة RTL الإذاعية الفرنسية، وفقا لما نسمعه في الفيديو المعروض أدناه.
كان آلان ديلون الملقب بين محبيه ب" ساخر النساء" ينوي اختصار الطريق إلى العالم الاخر عن طريق "الموت الرحيم" ، هو ممارسة لموت طوعي غير مؤلم، يطلبها مرضى ميؤوس من شفائهم لتخفيف المعاناة الناجمة عن المرض، وهي قانونية في بلجيكا ولوكسمبورغ وهولندا وسويسرا، إضافة إلى ولاية فيكتوريا بأستراليا.
آخر ظهور لألان ديلونوكان آخر ظهور للنجم الفرنسي لألان ديلون، في جنازة صديقه الممثل جان بول بلموندو عام 2021، شريكه في الكثير من أفلامه الشهيرة التي حققت نجاحات واسعة، وكان بصحبة ديلون ابنه أنطوني.
كما تعرض ألان ديلون بجلطة دماغية منذ 3 سنوات وأخذ يعاني من سرطان الغدد الليمفاوية، كما أعلن النجم الفرنسي أنتوني ديلون عن رغبة والده آلان ديلون في إنهاء حياته عن طريق ما يسمى «الموت الرحيم»، وذلك في مارس 2022، مؤكداً بأنه طلب تنظيم رحيله بداخل أحد الأماكن المخصصة في سويسرا.
تمكن ديلون من تحقيق شهرة واسعة بفضل حضوره القوي وأدائه المتقن، مما جعله يتبوأ مكانة بارزة في قلوب الجمهور والنقاد على حد سواء. استطاع أن يتجاوز حدود السينما الفرنسية ليصبح نجماً عالمياً، مما يبرز تأثيره الكبير في تطوير الفن السابع. مسيرته المهنية الغنية والمميزة جعلته واحداً من أعظم الممثلين في تاريخ السينما، ولا يزال إرثه مستمراً في التأثير على صناعة السينما حتى يومنا هذا.
من هو ألان ديلون Alain Delonألان فابيان موريس مارسيل ديلون وُلِد في 99 شارع هودان، وهو منزل متواضع في 8 نوفمبر 1935 في سكو ، في مقاطعة السين "الآن هوت دو سين "، وهي ضاحية ثرية في باريس . كان أرنولد ابنًا لفرانسوا فابيان ديلون " كرابون سور أرزون ، 12 مارس 1904 - 1977"، وهو عارض أفلام ثم مدير سينما لو ريجينا في بورغ لا رين ، وإديث ماري سوزان أرنولد "1911-1995"، وهي مساعدة تعمل في صيدلية وموظفة مسرح في السينما، وُلد في عائلة من البرجوازية الصغيرة.
من أصول عائلة Delons تعود إلى Saint-Vincent-Lespinasse ، في Tarn-et-Garonne ، يعود نسبهم المعروف إلى جان ديلون، الذي ولد في القرن الخامس عشر، كان جد ديلون الأكبر لأبيه، فابيان ديلون "سانت فنسنت ليسبيناس، 28 ديسمبر 1829 - فيجياك (لوت، 12 ديسمبر 1909)، الذي حصل على وسام جوقة الشرف في عام 1892، مهندسًا مدنيًا ، جدته لأبيه، ماري أنطوانيت إيفانجيليستا (ولدت عام 1867 في برونيللي دي فيوموربو )، كانت كورسيكية ، في 3 ديسمبر 1888 تزوجت جد ديلون لأبيه، جان مارسيل ديلون ( فيجياك ، 4 نوفمبر 1856 - 1926)، الذي كان حينها جامع ضرائب في جاب ، والذي تم تعيينه في كورسيكا في عام 1886. كان للزوجين طفلان معًا، ابن اسمه فرانسوا فابيان ديلون وابنة اسمها جين لوسيدورا أديل ديلون. جد ديلون لأمه، كان ألفريد لويس أرنولد (1876-1959)، ولد في باريس وكان فارسًا في الجيش الفرنسي، دركيًا. كان والداه هما جاست أرنولد، الذي ولد عام 1847 في بورغلين، أوري ، صانع أحذية من حيث المهنة، وماري أديل ليينمان، التي ولدت عام 1849، طاهية. تزوج من ماريا مينارد (1881-1913)، عارضة أزياء لـجين لانفين . كان للزوجين طفلان، ابنة تدعى إديث ماري سوزان أرنولد وابن يدعى هنري أرنولد.
جوائز حصل عليها ألان ديلون Alain Delon•جايزة سيزار لافضل ممثل
Indochina Campaign commemorative medal
•نيشان جوقه الشرف من رتبه ضابط
•نيشان الاستحقاق الوطنى من رتبه قائد
•نيشان الفنون والآداب من رتبه قائد
•نيشان الوسام العلوى
•الدب الفخرى الذهبى
•تم تعيينه ضابطًا في وسام الاستحقاق الوطني في عام 1995.
•تم تعيينه فارسًا من وسام جوقة الشرف في 21 فبراير 1991. تمت ترقيته إلى رتبة ضابط في عام 2005.
•تم تعيينه برتبة قائد من وسام الوسام العلوي في عام 2003 من قبل الأمير مولاي رشيد من المغرب .
•تم تعيينه فارسًا من وسام الاستحقاق في عام 2023 من قبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي .
1967: بطولة فيلم "Le Samouraï" لجان بيير ملفيل.
1969: فيلم "La Piscine" لجاك دوري مع رومي شنايدر، الحب الكبير الأول في حياته، وتعاونا مجددًا في فيلم "Borsalino" عام 1970.
1976: فيلم "Monsieur Klein" لجوزيف لوسي، وهو أحد أبرز أدواره.
1985: حصل على جائزة سيزار لأفضل ممثل عن دوره في فيلم "Notre histoire" لبرتران بلييه، وهي جائزة السيزار الوحيدة في مسيرته.
ألان ديلون.. صور من حياة النجم الفرنسيالمصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ألان ديلون الممثل ألان ديلون الممثل الفرنسي ألان ديلون النجم الفرنسي ألان ديلون وفاة آلان ديلون الموت الرحیم آلان دیلون ألان دیلون فی عام
إقرأ أيضاً:
رسوم ترمب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟
#سواليف
في خطوة أثارت جدلاً عالمياً أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن #فرض #رسوم_جمركية جديدة على مجموعة واسعة من الواردات، فيما أسماه “يوم التحرير” الاقتصادي.
هذه الرسوم، التي تصل إلى 10% في بعض الدول وتتجاوز 50% على الواردات القادمة من الصين، أثارت ردود فعل غاضبة من قادة العالم، وسط تحذيرات من تداعياتها الاقتصادية الكارثية، لكن السؤال الأبرز في الأوساط الفنية والإعلامية هو: كيف ستؤثر هذه السياسات على صناعة السينما والتلفزيون عالمياً؟
هذا التساؤل حاول تقرير في موقع ديدلاين الإجابة عنه، مشيراً إلى أنه رغم القلق الدولي من أن هذه الرسوم ستطال #صناعة_السينما والتلفزيون، لكن أكدت مصادر أن الخدمات الإعلامية، مثل إنتاج وبيع الأفلام والمسلسلات، لا تندرج ضمن السلع الخاضعة للرسوم.
مقالات ذات صلةوأكد ذلك جون مكايفاي، رئيس منظمة Pact التي تمثل المنتجين البريطانيين، قائلاً: “الرسوم تركز على السلع وليس على الخدمات، لذلك لا نتوقع تأثيراً مباشراً على صادراتنا إلى الولايات المتحدة”.
ويبدو أن الخطر الحقيقي يكمن في التداعيات غير المباشرة لهذه السياسات، حيث يُتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات إلى تباطؤ اقتصادي عالمي قد يؤثر على ميزانيات الإعلانات، وهو ما قد يشكل ضربة موجعة لشبكات البث التلفزيوني وشركات الإنتاج التي تعتمد على العائدات الإعلانية، وفقاً لما ورد في التقرير.
هل تعود هوليوود إلى الداخل؟
بعيداً عن الرسوم الجمركية المباشرة، هناك مخاوف من أن تدفع هذه السياسات الاستوديوهات الأمريكية الكبرى إلى تقليص إنتاجها في الخارج والعودة إلى التصوير داخل الولايات المتحدة، دعماً لشعار ترمب المتمثل في “إعادة الوظائف إلى أمريكا”.
وقد برزت هذه المخاوف في تصريحات جاي هانت، رئيسة المعهد البريطاني للأفلام، التي حذرت من “اللغة الحماسية التي باتت تسيطر على صناعة السينما الأمريكية”، في إشارة إلى رغبة هوليوود في استعادة هيمنتها التقليدية.
كما كشفت تقارير حديثة عن تحركات داخل لوس أنجليس لتقليل القيود التنظيمية وتقديم حوافز لإعادة جذب الإنتاجات السينمائية التي غادرت إلى وجهات أرخص مثل كندا وأوروبا.
معركة جديدة حول الالتزامات المحلية
وفي سياق أوسع، أشار تقرير موقع ديدلاين إلى أن هذه التوجهات قد تؤدي إلى صدام بين واشنطن وحكومات الدول التي تفرض على منصات البث الأمريكية، مثل نتفليكس وأمازون برايم، تمويل وإنتاج محتوى محلي.
ففي أوروبا، يفرض توجيه خدمات الإعلام السمعي البصري على هذه المنصات تخصيص نسبة من استثماراتها للأعمال الأوروبية، وهو ما اعتبرته إدارة ترامب “عبئاً غير عادلاً” على الشركات الأمريكية.
وفي فرنسا، حذر المسؤولون من أن “هوليوود تريد استعادة عصرها الذهبي الذي خسرته بسبب الإنتاجات الأجنبية واللوائح التنظيمية الصارمة”، داعياً إلى فرض حصص إلزامية أكثر صرامة لحماية الإنتاج الأوروبي.
مستقبل غامض لصناعة الترفيه عالمياً
اختتم التقرير بأنه بين الضغوط الاقتصادية الناتجة عن الرسوم الجمركية، والميل المتزايد نحو السياسات الاقتصادية، والتحديات التنظيمية التي تواجهها المنصات الرقمية، تبدو صناعة السينما والتلفزيون الدولية أمام مرحلة غامضة قد تعيد تشكيل المشهد بالكامل.
وفيما لا تزال تفاصيل السياسات الجديدة قيد الدراسة، يبقى المؤكد أن هذا التحول الاقتصادي الكبير لن يمر دون تأثير، سواء على مستوى الإنتاج أو على تدفق المحتوى بين الدول، في وقت تحتاج فيه الصناعة إلى الاستقرار أكثر من أي وقت مضى بعد الأزمات التي عصفت بها في السنوات الأخيرة.