أزمة في الكويت بسبب انقطاع الكهرباء.. ما الأسباب وماذا قالت وزارة الكهرباء؟
تاريخ النشر: 18th, August 2024 GMT
الكويت - الوكالات
تتواصل أزمة الكهرباء في الكويت، التي بدأت مع التوقف الكلي لوحدات معالجة الغاز التابعة لشركة البترول الوطنية، الأمر الذي أدى إلى عودة العمل بتخفيف الأحمال، وفصل التيار عن عدد من المناطق غير السكنية حتى الآن.
وبحسب بيانات اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)، اليوم الأحد، فإن وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة قررت قطع التيار عن أجزاء من بعض المناطق الزراعية في الروضتين والعبدلي والوفرة.
بالإضافة إلى ذلك، قررت الوزارة قطع الكهرباء عن أجزاء في بعض المناطق الصناعية في الكويت، وهي ميناء عبدالله وصبحان وسكراب أمغرة، ومنطقة الصليبية الصناعية، والري، ومنطقة الشويخ الصناعية.
وأوضحت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية، أن قطع الكهرباء عن هذه المناطق الصناعية والزراعية، يهدف في المقام الأول إلى الحفاظ على استقرار المنظومة الكهربائية في البلاد.
وفسرت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، في بيان منفصل حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن) الوضع الكهربائي في دولة الكويت، الذي تسبب فيه خلل -أمس السبت- في إمدادات الغاز، وأدى إلى خروج عدد من وحدات توليد الكهرباء بمحطتي الصبية والدوحة الغربية.
وقالت الوزارة إنها قد تضطر إلى قطع التيار الكهربائي عن أجزاء في بعض المناطق ذات الاستخدام الكثيف للطاقة، وذلك بهدف الحفاظ على استقرار المنظومة الكهربائية في البلاد، وفق ما جاء في نص البيان.
وأوضحت الوزارة أنها ستعلن أي تحديثات جديدة تخص وضع الشبكة الكهربائية في الكويت، وذلك من خلال حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، لافتة إلى ضرورة ترشيد الاستهلاك خلال ساعات الذروة، التي تتراوح بين الساعة 11:00 صباحًا و05:00 مساءً بتوقيت الكويت.
وكانت شركة البترول الوطنية الكويتية، قد أوقفت أمس السبت 17 أغسطس/آب 2024، وحدات معالجة الغاز كليًا، الأمر الذي أدى إلى انخفاض جودة الغاز المسال المرسل إلى بعض وحدات توليد الكهرباء في محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه.
وفي أعقاب وقف الوحدات، أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة تخفيف الأحمال، بهدف الحفاظ على المنظومة الكهربائية في البلاد، وذلك بالتزامن مع إعادة تشغيل وحدات معالجة الغاز، ومتابعة وضع التشغيل.
وتعتمد الكويت بنسبة 99.78% على النفط والغاز لتوليد الكهرباء، بينما تمثل الطاقة المتجددة النسبة الباقية، وهي 0.22%، بحسب بيانات جمعتها وحدة أبحاث الطاقة من مركز أبحاث الطاقة النظيفة (إمبر).
وفي منتصف يونيو الماضي، لجأت دولة الكويت إلى قطع الكهرباء المبرمج، وتطبيق خطة لتخفيف الأحمال، وذلك بعد ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، دفعت الطلب على الكهرباء إلى مستويات تاريخية، لم تتمكن محطات التوليد من الوفاء به.
وتعرضت 40 منطقة في الكويت إلى انقطاع التيار الكهربائي، بعد خروج وحدة توليد في محطة الزور الجنوبية بسعة 300 ميغاواط عن الخدمة، إذ تراوحت مدد انقطاع التيار بين ساعة وساعتين يوميًا، وفق الحاجة، بحسب ما رصدته منصة الطاقة المتخصصة.
يشار إلى أن الكويت تستورد نحو 400 ميغاواط يوميًا من الكهرباء، من خلال شبكة الربط الخليجي، ولكن هذه الكميات لم تكن كافية لتغطية العجز الذي تسبب فيه زيادة الطلب على الطاقة، وفق تصريحات مصادر بوزارة الكهرباء.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: وزارة الکهرباء والماء والطاقة المتجددة الطاقة المتجددة الکهربائیة فی فی الکویت
إقرأ أيضاً:
باباناستاسيو: تطوير شبكة كهربائية ذكية هو التحدي الأكبر لزيادة الطاقة المتجددة في قبرص
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صرّح جورج باباناستاسيو، وزير الطاقة والصناعة القبرصي، بأن مدى اعتماد السوق المصري على أنبوب الغاز من حقل أفروديت وكميات الغاز الواردة عبره يعتمد على المفاوضات التجارية، موضحًا أن أي اتفاقية بين الحكومات تتوقف على قرارات المستثمرين في المشروع، مشيرًا إلى أن تحديد الكميات المخصصة للسوق المصري وتسعيرها يعتمد على حجم المبيعات والمفاوضات الجارية بين "إيجاس" والمستثمرين المعنيين.
وفيما يتعلق بالطاقة المتجددة في قبرص، وردًا على سؤال حول سُبل رفع نسبة الطاقة المتجددة من 13% إلى 25% بحلول عام 2030، وفقًا لخطط الاتحاد الأوروبي، أوضح خلال لقاء خاص مع الإعلامية دينا سالم، ببرنامج "المراقب"، على قناة "القاهرة الإخبارية"، الوزير أن هناك تحديين رئيسيين، الأول يتمثل في عدم تطوير الشبكة الكهربائية القبرصية إلى شبكة ذكية، والتي من شأنها تسهيل دمج الكهرباء المولدة من مصادر متجددة، مثل الرياح والطاقة الشمسية، مع الطاقة المنتجة من المحطات التقليدية.
وأضاف باباناستاسيو أن تطوير شبكة كهربائية ذكية سيمكن من توزيع الطاقة المتجددة بفعالية إلى أماكن الاستهلاك، أما التحدي الثاني فيكمن في إدارة إنتاج الطاقة المتجددة، خاصة في فترات سطوع الشمس، مما يتطلب تعزيز القدرة على التخزين.
وأشار إلى أن الحكومة القبرصية تعمل حاليًا على إنشاء مرافق تخزين الطاقة داخل الشبكة، كما قدمت دعوات للمستثمرين ودعماً مالياً لتعزيز مشاريع التخزين، الأمر الذي سيساعد في زيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة حتى خلال فترات المساء.
وأكد الوزير أن قبرص، كونها دولة أوروبية ملتزمة بالتحول نحو الطاقة النظيفة، ستواصل تعزيز استخدامها للطاقة المتجددة بجانب الغاز الطبيعي، حتى وإن كان الأخير يُعتبر محطة مرحلية في رحلة الانتقال إلى الطاقة المستدامة.