أبوظبي في 9 أغسطس /وام/ أكمل 13 طالبًا إماراتيًا من بينهم 7 طالبات موهوبات من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، وكليات التقنية العليا، وجامعة زايد، برنامج الابتعاث الخارجي الصيفي في اليابان الموجه للطلبة الإماراتيين، وفقا لما أعلنه فرع مركز اليابان للتعاون الدولي "جايس" في أبوظبي، مشيرا إلى أن الطلبة المشاركين في البرنامج تلقوا تدريبات داخلية في 7 شركات يابانية.

وصُممت برامج التدريب التي نسقها مركز اليابان للتعاون الدولي، بهدف تعزيز تنمية المواهب الإماراتية الواعدة في مجالات الكيمياء والكهرباء والميكانيكا والهندسة والبترول والطاقة المتجددة.

ووفر البرنامج للمشاركين على مدار 8 أسابيع خبرة عملية وفرص بحث في شركات التكنولوجيا المتطورة في اليابان، وأتاح في الوقت ذاته منصة هامة لهم للتعرف على أوجه الثقافة اليابانية وحضور دروس تعلم اللغة اليابانية.

وحرص مركز اليابان للتعاون الدولي وبرعاية وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية، على تنفيذ برنامج الابتعاث الخارجي الصيفي في اليابان لطلبة الجامعات الإماراتيين منذ العام 2012، حيث استضاف البرنامج منذ انطلاقه أول مرة ولغاية عامه الثاني عشر "الحالي" أكثر من 100 طالب وطالبة إماراتيين.

وقدم البرنامج ثلاثة أنماط من تجارب التدريب الداخلي هي التدريب الكامل في اليابان، أو في الإمارات، أو البرنامج المشترك الممتد لـ 4 أسابيع في اليابان و4 في الإمارات.

وقالت عائشة عبد الناصر عرفان عوض الكثيري، وهي طالبة إماراتية تدرس الهندسة الميكانيكية بجامعة الكويت، إنها استفادت من تجربة التدريب على المستويين الشخصي والمهني خلال الفترة التي قضتها لدى شركة "ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة"، مضيفة: "لقد كان هذا البرنامج التدريبي تجربة مميزة غيرت حياتي وساعدتني على تعلم الكثير من الأشياء الجديدة وتطوير مداركي ومهاراتي سواء على المستوى الشخصي أو من حيث تطلعاتي المهنية، فقد اكتسبت من خلال العمل جنبًا إلى جنب مع مجموعة متنوعة من المهندسين في شركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة، فهمًا أعمق للأدوار الهندسية المختلفة، ما سمح لي بتحديد المجالات التي تتوافق حقًا مع اهتماماتي".

وأضافت: "عزز هذا التدريب ميولي القوية نحو دراسة الميكنة التوربينية والموضوعات ذات الصلة بديناميكيات السوائل، وأكدت لي التجارب العملية والتعرف على التطبيقات الواقعية أنه المسار الذي أريد اتباعه".

وعبر أحمد عبد الله بنايمون، طالب الهندسة الكهربائية في كليات التقنية العليا، عن اعتزازه برحلته كمتدرب في شركة "جي إف إي كوربوريشن" إحدى أكبر الشركات المصنعة في اليابان، وذلك أثناء تواجده في مدينة فوكوياما الواقعة في المنطقة الغربية الساحرة في اليابان.

وقال أحمد: "كلما فكرت بتجربتي في فترة التدريب أشعر بالحماس كوني أسهم في تعزيز العلاقة بين اليابان والإمارات، وأنا على يقين بأن كل بلد لديه شيء لا يمتلكه الآخر وبأن العمل معًا يملأ الفجوات ويبني الفرص وأنا متحمس للغاية بشأن تعزيز العلاقات الدولية وأعتقد أنه سيخلق مستقبلًا أكثر إشراقًا وتأثيراً إيجابياً في المشهد العالمي".

وأضاف: "شكل تدريبي في "جي إف إي كوربوريشن" نقطة تحول، فقد زودني برؤى لا تقدر بثمن في عالم الهندسة الكهربائية وأتاح لي التعرف عن قرب على أعمال أكبر شركات التصنيع في اليابان.

من جانبه أشاد السيد توكويا كاناموري، العضو المنتدب في مركز اليابان للتعاون الدولي في أبوظبي، بنجاح البرنامج التدريبي مؤكداً أن ألمع الطلبة في الإمارات العربية المتحدة عززوا معرفتهم الفنية والتعليمية وتعرفوا على الثقافة اليابانية في بعض من أهم الشركات اليابانية المرموقة.

وأعرب عن ثقته بأن الطلبة المتدربين سيطبقون ما تعلموه للمساهمة في تعزيز نهضة وازدهار دولة الإمارات العربية المتحدة، وقال إنه يتطلع للمزيد من التطوير المتبادل للخبرات البشرية والعلاقات بين البلدين.

هدى الكبيسي/ إبراهيم نصيرات

المصدر: وكالة أنباء الإمارات

كلمات دلالية: فی الیابان

إقرأ أيضاً:

البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته بإنجازات استثنائية

حققت شركة الإمارات للطاقة النووية، خلال عقد من الزمن، إنجازات استثنائية عززت مكانة دولة الإمارات الريادية في المسيرة العالمية للانتقال إلى مصادر الطاقة النظيفة، وتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.
يعد تطوير محطات براكة للطاقة النووية السلمية وتشغيلها ضمن الجدول الزمني والميزانية المخصصة، أحد أبرز تلك الإنجازات التي جسدت جانباً مهماً في قصة النجاح الإماراتية في قطاع الطاقة النووية، ففي سبتمبر 2024، تم تشغيل المحطة الرابعة من محطات براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، وبالتالي التشغيل الكامل لمحطات براكة الأربع، وإنتاج 40 تيراواط في الساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً، وهو ما يعادل 25% من الطلب على الكهرباء في دولة الإمارات، في موازاة الحد من 22.4 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، تعادل انبعاثات نحو 122 دولة.
وقال ويليام ماغوود، المدير العام لوكالة الطاقة النووية التابعة لمنظّمة التعاون الاقتصادي والتنمية، إن نجاح مشروع محطات براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات يعد شهادة على أن بالإمكان بناء محطات الطاقة النووية وفقاً للجدول الزمني وفي حدود الميزانية المحددة، ما يدعم المسار نحو مستقبل مستدام للطاقة.
وأشاد بالتزام شركة الإمارات للطاقة النووية وشركاتها ببناء القدرات البشرية وتعزيز التوازن بين الذكور والإناث في قطاع الطاقة النووية.
وحازت تجربة الإمارات في قطاع الطاقة النووية على تقدير عالمي تجلى في ترؤس محمد الحمادي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية للمنظمة النووية العالمية منذ إبريل 2024، وكذلك ترؤسه المنظمة الدولية للمشغلين النوويين للفترة ما بين 2022 و2024، إلى جانب عضويته في مجلس إدارة مركز أطلنطا التابع للمنظمة الدولية للمشغلين النوويين، وعضوية مجلس إدارة شركة «تيراباور» المتخصصة في تطوير نماذج المفاعلات النووية المصغرة.
وفي موازاة ذلك، وخلال مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «COP 28» الذي استضافته الدولة في أواخر عام 2023، أفضت الجهود التي بذلتها شركة الإمارات للطاقة النووية إلى تأسيس فرع الشرق الأوسط لمنظمة «المرأة في الطاقة النووية» الأول من نوعه في المنطقة، والذي يركز على هدف مشترك يتمثل في تبادل المعارف والخبرات وتعزيز ثقافة التميز ورفع الوعي بأهمية وفوائد الطاقة النووية، إلى جانب تعزيز التوازن بين الجنسين في هذا القطاع، حيث تضم المنظمة ما يقرب من 4800 عضو في أكثر من 107 دول.
وجمعت شركة الإمارات للطاقة النووية والمنظمة الدولية للمشغلين النوويين، خلال المؤتمر نفسه، خبراء العالم في قمة للطاقة النووية، وما تلاها من إطلاق مبادرة «الطاقة النووية من أجل الحياد المناخي» والتي حققت نجاحاً كبيراً، تمثل في تعهد 31 دولة حتى اللحظة بمضاعفة القدرة الإنتاجية للطاقة النووية 3 مرات بحلول عام 2050، وهو ما تبعه إجراء مماثل من قبل 14 بنكاً و120 شركة عالمية بينها شركات عملاقة مثل أمازون ومايكروسوفت وغوغل وغيرها.
وأكدت تلك الجهود صواب الرؤية الاستشرافية الإماراتية في قطاع الطاقة، الذي يعد عصب الحياة العصرية وضمان مستقبلها المستدام، فقد أفادت وكالة الطاقة الدولية في أحدث تقاريرها بأن الطلب العالمي على الطاقة شهد ارتفاعاً سنوياً أعلى من المتوسط بنسبة 2.2% في عام 2024، إذ ارتفع استهلاك الكهرباء العالمي بنحو 1100 تيراواط في الساعة، أي بنسبة 4.3%، وكان من أبرز أسباب الزيادة الحادة في استهلاك الكهرباء في العالم العام الماضي، النمو المذهل لمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
وتواصل شركة الإمارات للطاقة النووية جهودها للمساهمة على نحو ريادي في نمو الطاقة النووية على مستوى العالم، للوفاء بالطلب المتزايد على الكهرباء من قبل مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال الشراكات مع كبريات الشركات في العالم لاستكشاف فرص الاستثمار وتطوير التقنيات المتقدمة للطاقة النووية، وفي الوقت نفسه مشاركة خبراتها ومعارفها مع مشاريع الطاقة النووية الجديدة حول العالم، عبر تأسيس ذراع استراتيجية جديدة للشركة، شركة الإمارات للطاقة النووية - الاستشارات.
(وام)

مقالات مشابهة

  • مجموعة تداول تفتح التقديم في برنامج تدريب وتوظيف
  • البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته العالمية
  • البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته بإنجازات استثنائية
  • صحيفة أمريكية تكشف عن دعم إماراتي لواشنطن في هجماتها على الحوثيين
  • غدًا.. انطلاق النسخة الثانية من برنامج صناعة القيادات النسائية المشرقة بجامعة الأزهر
  • اليابان والاتحاد الأوروبي يتفقان على تعزيز التعاون في مجال الدفاع والأمن البحري
  • العراق يدين قصف مركز إيواء في غزة ويطالب المجتمع الدولي بتحمل المسؤولية
  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ينظم برنامجًا علميًّا بالتعاون مع جامعة إنديانا الأمريكية
  • تبدأ من 580 ألف جنيه .. أسعار برامج الحج السياحي 2025
  • ثقة العملاء أولًا.. «مياه سوهاج» تطلق برنامجًا لتسوية الفواتير إلكترونيًا