فيديو | شرطة رأس الخيمة تضم طائرة درون حديثة لتعزيز الاستجابة الأمنية
تاريخ النشر: 18th, August 2024 GMT
اطلع اللواء علي عبد الله بن علوان النعيمي قائد عام شرطة رأس الخيمة، على طائرة الدرون flycatcher 30 بدون طيّار الحديثة التي أضافتها القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، حديثاً إلى طاقم طائراتها، تعزيزاً للاستجابة ودعم جودة الحياة الأمنية في الإمارة.
وأشاد قائد عام شرطة رأس الخيمة، بمزايا وإمكانيات طائرة الدرون flycatcher 30 بدون طيّار، وهي مصممة لحمل 40 كيلوغراماً مما يسهل الوصول الأسرع لنقل المعدات وتقديم المساعدات الإنسانية في مناطق الطوارئ والكوارث والأحداث المختلفة من خلال نظام «الونش الآلي» وأيضاً صندوق يتسع لوزن 40 كيلو غراماً وذلك للاستخدام في عدة مجالات مختلفة في الأزمات والكوارث والحوادث الكبرى وعمليات الإنقاذ وأيضاً في المناطق الجبلية والبحرية خلال زمن قياسي قصير يعزز من زمن سرعة الاستجابة، كما يمكن من خلالها نقل الإسعافات الضرورية فضلاً عن إمكانية الاستفادة منها في أعمال التغطيات الإعلامية من خلال قيامها بالتصوير الحي والنقل المباشر للأحداث من موقع الحدث وذلك بسبب قدرتها على حمل عدة كاميرات احترافية لالتقاط الصور والفيديوهات مباشرةً ومن جميع الاتجاهات وربط الحدث مع غرفة العمليات.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات شرطة رأس الخيمة فيديوهات رأس الخیمة
إقرأ أيضاً:
استجابة الطفل للتحصينات تتأثر بتعرضه المبكر لمضاد حيوي
تشير أدلة علمية متزايدة إلى أن الأطفال، الذين عولجوا بالمضادات الحيوية خلال الأسابيع القليلة الأولى من حياتهم، أظهروا استجابة مناعية أضعف للقاحات، بسبب انخفاض مستويات بكتيريا البيفيدوباكتيريوم، وهي نوع بكتيري يعيش في الجهاز الهضمي البشري.
وأظهر تجديد بكتيريا البيفيدوباكتيريوم في ميكروبيوم الأمعاء باستخدام مكملات البروبيوتيك، مثل إنفلوران نتائج واعدة في استعادة الاستجابة المناعية.
ووفق "مديكال إكسبريس"، تُنقذ برامج التحصين ملايين الأرواح سنوياً من خلال الحماية من الأمراض التي يُمكن الوقاية منها.
ومع ذلك، تتفاوت الاستجابة المناعية للقاحات تفاوتاً كبيراً بين الأفراد، وقد تكون النتائج دون المستوى الأمثل في الفئات السكانية الأكثر عُرضة للإصابة بالأمراض المُعدية.
تفاوت الاستجابة للقاحاتوتشير الأدلة المتزايدة إلى أن الاختلافات في ميكروبات الأمعاء قد تكون عاملًا رئيسيًا في هذه التفاوتات.
وتابع الباحثون 191 رضيعاً سليمًا ولدوا طبيعياً، منذ الولادة حتى بلوغهم 15 شهراً: وتلقى 86% من المشاركين لقاح التهاب الكبد الوبائي "ب" عند الولادة، وبحلول 6 أسابيع من العمر، بدأوا تلقي التطعيمات الروتينية للأطفال، وفق الجدول الأسترالي للتحصين.
وصُنف الرضع بناءً على تعرضهم للمضادات الحيوية المباشر، أو من خلال الأم، أو لم يتعرضوا خلال فترة رعاية حديثي الولادة.
وكشفت النتائج أن الأطفال الذين تعرضوا مباشرة للمضادات الحيوية، وليس من قِبل الأم، أنتجوا مستويات أقل بكثير من الأجسام المضادة ضد السكريات المتعددة المدرجة في لقاح المكورات الرئوية المترافق ثلاثي التكافؤ (PCV13).
والعقدية الرئوية، وهي بكتيريا معروفة بتسببها في أمراض خطيرة مثل الالتهاب الرئوي والتهابات الدم والتهاب السحايا.
ويسهّل لقاح PCV13 على الجهاز المناعي مهاجمة العقدية الرئوية، وإنتاج الأجسام المضادة.
بينما يُقلل التعرض للمضادات الحيوية لحديثي الولادة من إنتاج هذه الأجسام المضادة، مما يُضعف الاستجابة المناعية.