شاركت جامعة الأزهر فريق (طلاب من أجل مصر)  بإشرافٍ من الإدارة العامة لرعاية الطلاب برئاسة الأستاذ محمد قاسم، مدير عام رعاية الطلاب؛ في افتتاح رالي العلمين للسيارات الكهربائية في نسخته الخامسة بمدينة العلمين الجديدة.

أشرف جمعة عميدًا لكلية التربية الرياضية للبنين جامعة الأزهر بالقاهرة فتح باب التسجيل لاختبارات القدرات لطلاب جامعة الأزهر لمدة أسبوع

يأتي ذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وتحت رعاية الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والشركة المتحدة، وجامعة الأزهر، وقطاع الأنشطة الطلابية بوزارة التعليم العالي.

التنمية العمرانية

وأوضح الدكتور سلامة داود، رئيس الجامعة، أن مشاركة فريق طلاب الجامعة يأتي في ضوء توجيهات القيادة السياسية وبدعوة كريمة من الدكتور كريم همام، مدير معهد إعداد القادة مستشار وزير التعليم العالي للأنشطة الطلابية؛ بهدف تسليط الضوء على التنمية العمرانية التي شهدتها منطقة الساحل الشمالي الغربي بأكملها وعلى رأسها مدينة العلمين الجديدة، والترويج للسياحة في المدينة، وما تتميز به من شواطئ ساحرة، ومناخ معتدل، إضافة إلى الترويج للفرص الاستثمارية الواعدة التي تتميز بها المنطقة.

رالي العلمين

جدير بالذكر أن رالي العلمين تضمن 500 ساعة تدريبية لعدد  2800 طالب وطالبة بتمويل يصل إلى 52 مليون جنيه.

ويقام  رالي العلمين على هامش انعقاد مهرجان العلمين للأنشطة الطلابية، ويتضمن مشاركات طلابية في مجالات: (أنشطة الفنون التشكيلية - الأنشطة الرياضية - الأنشطة الموسيقية).

وعلى صعيد اخر؛ شارك طلاب جامعة الأزهر (طلاب من أجل مصر) في فعاليات المعسكر الصيفي المنعقد بمدينة جمصة بمحافظة الدقهلية.

يأتي ذلك بحضور الدكتورة هبة الله سعودي، أستاذ الفيزياء النووية بكلية العلوم بنات بالقاهرة منسق الأنشطة الطلابية في الجامعة، الأستاذ محمد مرسي، مدير إدارة الجوالة مدير المعسكر، والأستاذ هاني إسماعيل، مشرف الفوج الرياضي المشارك مدير رعاية الشباب بكلية الشريعة والقانون فرع تفهنا الأشراف.

استُهلت فعاليات اللقاء بالسلام الوطني، ثم تلاوة ما تيسر من آيات الذكر الحكيم، أعقبها كلمات ترحيب من الدكتورة هبة الله سعودي بالحضور؛ حيث تناولت الحديث عن الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، كذلك تطرقت في كلمتها لمشروع المحطة النووية بمدينة الضبعة وأهميته في تقدم الوطن والنهوض به.

أعقب ذلك كلمة الدكتورة ماهيتاب المناوي والحديث حول دور هيئة الرقابة النووية والإشعاعية في حماية الإنسان والممتلكات والبيئة من المخاطر الإشعاعية، كما عبَّرت عن سعادتها بمشاركة طلاب جامعة الأزهر بالقاهرة واعتزاز الهيئة بدعم الأزهر الشريف جامعًا وجامعة لدور الهيئة في خدمة المجتمع، ولا سيما الدور التوعوي، مشيرة إلى أن العلاقة بين الهيئة وجامعة الأزهر نموذجية على الرغم من عدم وجود أي بروتوكولات للتعاون موقعة بين الجهتين، ونتطلع إلى مزيد من المشاركات في الملتقيات بجميع محافظات الجمهورية.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: طلاب جامعة الأزهر جامعة الأزهر الأزهر رالي السيارات الكهربائية مدينة العلمين طلاب جامعة الأزهر رالی العلمین

إقرأ أيضاً:

المرحوم الدكتور زكي مصطفي: العالم واللغو

(أدين للدكتور زكي مصطفي، شقيق الدفعة كامل مصطفى، بالاجتهادات التي أخاطر بها في موضوع الماركسية والإسلام. وأدين في هذا لكتابه "القانون العام في السودان: في سيرة مادة العدل والقسط والوجدان السليم" (1971).The Common Law in the Sudan: An Account of the 'justice, Equity, and Good Conscience' Provision
وكتبت أنعيه لمأثرته رحمه الله
توفي في ديسمبر 2003 الدكتور زكي مصطفي عميد كلية القانون بجامعة الخرطوم والنائب العام الأسبق. ولم يكن زكي قانونياً فحسب، بل كان مفكراً قانونياً من الطراز الأول. ولم أجد له مثيلاً في غلبة الفكر عنده على محض الممارسة سوي المرحوم الدكتور نتالي أولاكوين والدكتور أكولدا ماتير وعبد الرحمن الخليفة (في طوره الباكر). وقد قطع عليه انقلاب مايو في طوره اليساري الباكر حبل تفكيره نتيجة تطهيره من الجامعة ضمن آخرين بغير جريرة سوي الظن برجعيتهم. وهذه الخرق العظيم لحقوق الإنسان ظل عالقاً برقبة الشيوعيين. وقد نفوا مراراً وطويلاً أنهم كانوا من ورائه. وربما كان إنكارهم هذا حقاً. فقد كانت مايو سراديب تنضح بما فيها. فأنا أشهد بالله أن الشيوعيين لم يصنعوا التقرير الختامي المنشور للجنة إصلاح جامعة الخرطوم (1970) على انهم كانوا عصبة لجان ذلك الإصلاح. فقد أملى المرحوم محي الدين صابر التقرير النهائي من رأسه وكراسه معاً. وهذه عادة فيه. وما زلت احتفظ بأوراق اعتراضاتنا الشيوعية على ذلك التقرير لمفارقته لتوصيات اللجان. وتحمل الشيوعيون وزر التقرير وبالذات ما ورد عن تحويل الكليات الي مدارس. وعليه ربما لم يأمر الشيوعيون بتطهير زيد أو عبيد غير انهم لم يدافعوا صراحة عن حق العمل. بل أداروا له ظهرهم مطالبين بحق الشورى قبل أن تقدم مايو علي خطوة في خطر التطهير في مجال عملهم. وفهم الناس أنهم لا يمانعون في فصل الناس متي شاوروهم في الأمر.
حين قطعنا حبل تفكير المرحوم زكي في 1969 كان مشغولاً بأمرين. كان عميداً للقانون في قيادة مشروع قوانين السودان (1961) الذي هدف لتجميع السوابق بتمويل من مؤسسة فورد. وقد تم علي يد المشروع توثيق كل القضايا التي نظرتها المحاكم قبل 1956. أما الأمر الثاني الذي لم يكتب لزكي أن ينشغل به حقاً بسبب التطهير فهو تطوير فكرته المركزية التي درسها في رسالة الدكتوراة ونشرها في كتاب في 1971. فقد تساءل زكي في كتابه لماذا لم يأذن الاستعمار الإنجليزي للشريعة أن تكون مصدراً من مصادر القانون السوداني. وأستغرب زكي ذلك لأن الإنجليز لم يجعلوا قانونهم قانوناً للسودان، بل وجهوا القضاة للاستعانة بما يرونه من القوانين طالما لم تصادم العدالة والسوية وإملاءات الوجدان السليم. وقال زكي لو ان الإنجليز أحسنوا النية بالشريعة لوجدوها أهلاً للمعاني العدلية المذكورة. وقد صدر زكي في فكرته هذه من خلفية إخوانية. ولكنه شكمها بلجام العلم فساغت. وستنفلت قضية الشريعة والقانون في السودان من أعنة زكي الأكاديمية الشديدة لتصبح محض حلقمة سياسية دارجة ما تزال ضوضاؤها معنا.
ولعله من سخرية القدر أن يسترد زكي بعد 15 عاماً القانون الموروث عن الإنجليز الذي خرج لمراجعته وتغييره في دعوته التي أجملناها أعلاه. فقد أصبح في 1973 نائباً عاماً مكلفاً بإعادة ترتيب البيت القانوني على هدي من القانون الموروث عن الاستعمار. فقد اضطرب القانون كما هو معروف علي عهد نميري. وأشفق زكي كمهني مطبوع على فكرة القانون نفسها من جراء هذا الاضطراب. وكان أكثر القوانين استفزازاً هو القانون المدني لعام 1971 الذي نجح القوميون العرب في فرضه على البلد بليل. وقد وجد فيه زكي إساءة بالغة للمهنية السودانية. فتحول من فكرته الإسلامية التي أراد بها هز ساكن القانون الموروث عن الاستعمار الي الدفاع عن إرث ذلك القانون. ففي مقالة بليغة في مجلة القانون الأفريقي لعام 1973 جرّد زكي علي القانون المدني حملة فكرية عارمة. فقد ساء زكي أن لجنة وضع القانون المدني تكونت من 12 قانونياً مصرياً و3 قضاة سودانيين لنقل القانون المصري بضبانته قانوناً للسودان. وعدد أوجه قصور القانون الموضوعية بغير شفقة. واستغرب كيف نسمي استيراد القوانين العربية تحرراً من الاستعمار بينما هي في أصلها بنت الاستعمار الفرنسي. وأحتج زكي أن القانون المدني أراد ان يلقي في عرض البحر بخبرة سودانية عمرها سبعين عاماً واستحداث قانون لم يتهيأ له المهنيون وكليات القانون ولا المتقاضون.
لم اقصد في هذه السيرة القول أن زكي لم يثبت على شيء. فعدم ثباته على شيء هو نفسه ميزة. فقد أملت عليه مهنيته العالية أن "خليك مع الزمن" بما يشبه الإسعاف حتى لا تسود الفوضى في حقل حرج كالقانون بفضل النَقَلة ضعاف الرأي. رحم الله زكي مصطفي فهو من عباد ربه العلماء.

ibrahima@missouri.edu  

مقالات مشابهة

  • جامعة القاهرة تعلن برنامج الفعاليات والأنشطة الطلابية خلال شهر أبريل الجاري
  • كلية العلوم جامعة الأزهر بأسيوط تفتتح معمل الخلايا الشمسية ومتحف الجيولوجيا
  • المرحوم الدكتور زكي مصطفي: العالم واللغو
  • بمناسبة إقامة رالي الربيع.. تدابير سير يومي السبت الأحد
  • تنشيط السياحه الرياضية.. انطلاق فعاليات رالي الطائرات Rally Siwa Sands 2025 بمشاركة عالمية
  • تكتيكات صامتة جديدة من إدارة ترامب من أجل ترحيل طلاب الداعمين لفلسطين
  • تقنية أمريكية تزيد سرعة شحن السيارات الكهربائية 500%
  • 120 ألف عامل يشاركون في احتفالات العيد
  • كيف ساهمت منظمات يهودية بملاحقة طلاب مناهضين للاحتلال في أمريكا؟
  • رجال الشرطة يشاركون أهالى المناطق الحضارية الاحتفال بالعيد | صور