كارثة وشيكة.. أوكرانيا تستهدف منشأة تخزين الوقود النووي في محطة زابوريجيا
تاريخ النشر: 9th, August 2023 GMT
قالت قوات الأمن الروسية، اليوم الأربعاء، إن أوكرانيا حاولت مهاجمة منشأة لتخزين الوقود النووي المستنفد في محطة زابوريجيا النووية بطائرة مسيرة.
وقالت وكالة الإعلام الروسية الرسمية، إن قوات الأمن الروسية توصلت إلى استنتاجها من خلال تحليل مسار رحلة الطائرة المسيرة التي أسقطتها.
ونشرت صورة للطائرة المسيرة المزعومة، وهي من طراز “كوادكوبتر”.
وفي وقت سابق، قال المحلل العسكري البريطاني، شون بيل، إن الجيش الأوكراني ألقى باحتياطياته في المعركة في زابوريجيا، لكنه فقد السيطرة في الجزء الشمالي الغربي من نهر دونباس.
وحسب شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، قال بيل: "زابوريجيا هي المكان الذي ركزت فيه القوات المسلحة الأوكرانية جهودها الرئيسية في الوقت الحالي، ولكن حتى هناك من الصعب عليهم إحراز تقدم”.
وأضاف: “تمثل حقول الألغام عقبة كبيرة. لقد ألقوا الاحتياطيات الرئيسية هناك، لكن هذا لم يساعد في ذلك. تحقيق النتائج. بالنسبة لهم، فإن الوضع هناك الآن صعب للغاية”.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زابوريجيا أوكرانيا روسيا
إقرأ أيضاً:
الخارجية الروسية: هجمات أوكرانيا على منشآت الطاقة استفزازية
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن الخارجية الروسية، قالت إن هجمات أوكرانيا على منشآت الطاقة الروسية استفزازية، ومتعمدة.
كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية ان منظومات الدفاع الجوي التابعة للقوات المسلحة نجحت في اعتراض وتدمر 23 طائرة مسيرة أوكرانية فوق أراضي عدة مناطق خلال ساعات الليل.
وفي وقت سابق؛ اتهمت أوكرانيا، روسيا بقصف مستشفى عسكري في مدينة خاركيف شمال شرق البلاد، ما أسفر عن وقوع أضرار في المبنى وإصابة عدد من العسكريين الذين كانوا يتلقون العلاج.
وأفاد الجيش الأوكراني بأن "طائرة مسيّرة من طراز "شاهد" استهدفت المستشفى، مما أدى إلى تضرر مبناه والمباني السكنية المجاورة".
وأضاف الجيش "وفقًا للتقارير الأولية، هناك إصابات بين العسكريين الذين كانوا يتلقون العلاج"، وفقًا لوكالة "فرانس برس".
كما اتهمت وزارة الدفاع الروسية، أوكرانيا بمهاجمة منشآت للطاقة في البلاد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، على الرغم من اتفاق وقف تبادل الهجمات على البنية التحتية للطاقة.
وقالت وزارة الدفاع الروسية، إن أوكرانيا هاجمت شبكات الكهرباء في منطقة بيلجشورود عدة مرات، ما أدى إلى حرمان نحو 9 آلاف من السكان من التيار الكهربائي.