لبنان ٢٤:
2025-03-29@16:36:30 GMT

إلى الموطنين.. هذا جديد وضع الكهرباء!

تاريخ النشر: 18th, August 2024 GMT

إلى الموطنين.. هذا جديد وضع الكهرباء!

ذكرت قناة "الجديد"، اليوم الأحد، أنّ رئيس مجلس إدارة مؤسسة "كهرباء لبنان" كمال حايك، قطع إجازتهُ في اليونان وعاد إلى لبنان لترؤس اجتماع مجلس إدارة المؤسسة. وتأتي هذه الخطوة في ظل انقطاع شاملٍ للكهرباء شهده لبنان اعتباراً من يوم أمس، وذلك بعد خروج مجموعة إنتاج في معمل الزهراني عن الخدمة إثر نفاد المحروقات اللازمة.

بدوره، قال مُدير عام المصلحة الوطنية لنهر الليطاني سامي علوية عبر "الجديد" إنّ تمت المباشرة بزيادة إنتاج الكهرباء من المعامل الكهرومائية، مشيراً إلى أن "الحلّ المؤقت الذي سيصدر عن مجلس إدارة كهرباء لبنان هو إستعارة كميات من الفيول من الجيش". وأوضح علويّة أن "الحلّ للوصول الى الإنتظام في موضوع الكهرباء هو تحقيق الإستقلالية المالية بالنسبة لكهرباء لبنان".  

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

غرق المدن .. علة وحلول استراتيجية !

بقلم : حسين الذكر ..

في اغلب دول العالم سيما المتطورة جدا منها وبامكاناتها المعروفة نشاهد عبر وسائل الاعلام صور حية عن كيفية تعرضها الى – ما يسمى بالكوارث الطبيعية – من قبيل العواصف والفيضانات والحروق والامطار … التي تسبب حوادث غرق لشوارع وربما مدن وقد تؤدي الى موت عدد من المواطنين فضلا عن خراب وهدم الممتلكات ودمار البيئة وبرغم كل الإمكانات التي تمتلكها بعض الدول الا انها تقع عرضة لهكذا حوادث تعد خارج السيطرة والشواهد عديدة بمختلف بقاع العالم .

مر العراق بايام يكون نزول المطر بها على شكل زاخ عاصف بسماء غائمة محملة بالمطر والبرد – الحالوب – بشكل سريع مكثف تغدوا به الأراضي عبارة عن مسطحات مائية وجداول عصية السيطرة سيما لمنظومة مجاري قديمة مهترئة لا تحمل وتستوعب الحالة مما يؤدي الى شبه تعطل للحياة في اغلب المدن سيما للمدارس مع انها وبحمد الله لا تؤدي الى خسارة بالارواح والممتلكات الا بحدود ضيقة جدا .. الا انها بكل الأحوال تعد حالة مرضية مستعصية لا بد للحكومة ان تضع بحساباتها حلا استراتيجيا لها .
هنا لابد من استعراض – بصورة اكثر واقعية – البيئة العراقية لاغلب المحافظات عامة والعاصمة بغداد خاصة التي بنيت مدنها وشوارعها وفقا لتخطيط عمراني قديم يعود الى مطلع القرن المنصرم مع بداية تأسيس الحكم الملكي بالعراق او ابعد من ذلك بكثير اذ كان التخطيط فيها مرتكز على احصاءات نفوس لا تتجاوز خمسة مليون نسمة وعدد بنايات وشوارع محدود جدا .. فيما اليوم تعدى حاجز الإحصاء العراقي عتبة الاربعين مليون نسمة واغلب المدن تمثل ( تكثيف وتزخيم ) للتخطيط القديم بعقليته وحدوده وامكاناته الانشائية التاسيسية الأولى .. مما جعل عمليات الإصلاح وتجاوزها الاخطار الطبيعية سيما الفيضانية شبه مستحيلة .
بهذا الصديد لابد وان تكون هناك نظرة منصفة وقول حق للجهود الحكومية والبلدية المبذولة بهذا الصدد .. فقد شاهدنا موظفوا البلدية بسياراتهم وآلياتهم وادواتهم مستنفرين دوما وفي عز الازمة يعملون ليل نهار بظروف معقدة صعبة والاتعس ان جهودهم المخلصة لم تات بحلول ونتاج يؤدي الى طموح المواطن مما جعلهم عرضة للنقد .
لو وقفنا على عتبة الحل لنستطلع فضاء الازمة على ما جرى سنجد ان رؤية الحل تكاد تكون معدومة في ظل التخطيط القديم واليات العمل القائمة .. فان الحل يتطلب بناء مدن جديدة وفقا لتخطيط هندسي احدث وان تشمل العملية جميع المحافظات والمدن العراقية لتخفف الزخم عما تعانيه من كثافة سكانية بنيوية فضلا عن فتح آفاق لها لتدخل حيز العلاج الاستراتيجي وليس المؤقت .

حسين الذكر

مقالات مشابهة

  • غرق المدن .. علة وحلول استراتيجية !
  • العراق يستعد لأكبر قفزة في إنتاج الكهرباء: خطط لتعويض نقص الغاز
  • كهرباء حمص تنفذ العديد من أعمال صيانة وإصلاح أعطال شبكة الكهرباء
  • بالفيديو... حريق كبير في مولد كهرباء
  • الحاج: أرسلت إلى وزير التّنمية الإدارية توصيف وظائف مجلس إدارة الهيئة النّاظمة للاتّصالات
  • نقابة مستخدمي تلفزيون لبنان: لتعيين مجلس ادارة وعدم عرقلة مساعي وزير الاعلام
  • الراعي استقبل مجلس إدارة تلي لوميار وعرض أمورا كنسية وانمائية مع زواره
  • توليد الكهرباء من قصب السكر.. البرازيل تطلق أول محطة كهرباء تعمل بالإيثانول
  • «كهرباء الشارقة» تنجز محطة الحوشي لنقل الطاقة بتكلفة 23 مليون درهم
  • محافظ الوادي الجديد يُشارك أبناء مركز لذوي الهمم الإفطار الرمضاني