رسالة إلى نتنياهو.. نازح من دير البلح يتحدى بطش الاحتلال (فيديو)
تاريخ النشر: 18th, August 2024 GMT
#سواليف
بث ناشطون فلسطينيون على إنستغرام، مقطع #فيديو لنازح من #دير_البلح وسط قطاع #غزة وهو يوجه #رسالة #صمود إلى# الاحتلال الإسرائيلي.
ويظهر الشاب في الفيديو وهو يرفع شارة النصر قائلًا “غصبا عنك يا #نتنياهو صامدين”، وذلك عندما كان ينزح على عربة يجرها حمار.
View this post on InstagramA post shared by Ahmad ibrahim (@ahmad.
ودائمًا ما يرسل الفلسطينيون رسائل تؤكد صمودهم في وجه آلة القتل المستمرة منذ بدء الاحتلال هجومه على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وتارة تكون رسالة الصمود مباشرة برسائل شفوية من سكان غزة موجهة إلى الاحتلال، يؤكدون فيها صمودهم وتأييدهم للمقاومة رغم قساوة الظروف، وتارة أخرى تكون عبر رفض النزوح من مكان إلى آخر، وثالثة بابتكار وسائل جديدة للتكيّف مع الواقع الجديد.
View this post on InstagramA post shared by AbdulHakim Abu Riash (@abdalhkem_abu_riash)
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف فيديو دير البلح غزة رسالة صمود نتنياهو
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يقدم شكوى إلى الشرطة ضد رئيس الشاباك السابق نداف أرجمان
أفادت وسائل إعلام عبرية بأن رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو قدم شكوى إلى الشرطة ضد رئيس الشاباك السابق نداف أرجمان بعد تهديده بنشر معلومات سرية.
وكانت الإذاعة العبرية في وقت سابق ذكرت ، نقلًا عن مصادر أمنية عليا داخل كيان الاحتلال، أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ما زال يشكل عاملًا معرقلًا في كل ما يخص أحداث السابع من أكتوبر، والتي استطاعت خلالها المقاومة الفلسطينية وحركة حماس تنفيذ ضربة عسكرية خاطفة على معسكرات الاحتلال في غلاف غزة، وتبعًا لذلك شن الاحتلال حرب إبادة مروعة.
وذكرت المصادر الأمنية العليا أن نتنياهو عرقل مؤخرًا تحقيقات جدية بشأن فشل جهاز الشاباك الأمني في إحباط هجوم 7 أكتوبر.
وفي السياق ذاته، ذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية أن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) أقر، بأنه "فشل في أداء مهمته" في منع الهجوم الذي شنته حركة حماس في 7 أكتوبر 2023، نتيجة تجاهله لإشارات التحذير المتكررة.
وقال رئيس الجهاز، رونين بار، في بيان: "لو كان الشاباك قد تصرف بشكل مختلف خلال السنوات التي سبقت الهجوم، وفي ليلة الهجوم نفسها، لكان من الممكن منع وقوعه".
وأضاف: "بصفتي رئيسًا للجهاز، سأحمل هذا العبء الثقيل على كتفي لبقية حياتي".
وفي ملخص التحقيق الداخلي ، فقد أكد الجهاز أن "مجموعة واسعة من العوامل ساهمت في تمكين حماس من تنفيذ الهجوم، من بينها استمرار المدفوعات القطرية لحماس على مدار سنوات".
وكانت إسرائيل قد باركت هذه المدفوعات، إذ اعتقدت حكومتها أنها وسيلة لدق إسفين سياسي بين غزة والضفة الغربية.
وعلى الرغم من اطلاع الجهاز على خطط حماس لشن هجوم واسع النطاق، والمعروفة باسم "جدار أريحا"، بنسختين مختلفتين في عامي 2018 و2022، إلا أنه فشل في منع أكبر هجوم في تاريخ الاحتلال.
وأشار جهاز الشاباك إلى أنه تلقى سلسلة من الإشارات التي تفيد بأن حماس تستعد لحالة طوارئ، لكنه اعتبر حينها أن الحركة "غير معنية بالتصعيد، وأن تلك الخطط لم تُنظر إليها على أنها تهديد فعّال".