أمريكا ومصر وقطر:فجوات وقف إطلاق النار في غزة سيم “سدها”من قبل إسرائيل وحماس
تاريخ النشر: 18th, August 2024 GMT
آخر تحديث: 17 غشت 2024 - 2:52 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أعلنت الدول التي تقوم بالوساطة، قطر ومصر والولايات المتحدة، أن محادثات بشأن التوصل لوقف لإطلاق النار في حرب غزة، التي استمرت يومين، اختتمت أمس في الدوحة.وقالت الدول الثلاث إن الفجوات المتبقية بين إسرائيل وحركة حماس سيتم سدها في الأيام المقبلة.
وأفادت الدول الثلاث أنه جرى تقديم مقترح للجانبين يتوافق مع مبادئ خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي جو بايدن.ومن المقرر عقد اجتماع جديد في القاهرة قبل نهاية الأسبوع القادم من أجل التوصل إلى اتفاق في ظل هذه الشروط.وجاء في بيان صادر عن الدول الثلاث أن «هذه المحادثات كانت جادة وبناءة وأجريت في أجواء إيجابية».وأوضح البيان أن «الفرق الفنية ستواصل العمل خلال الأيام القادمة على تفاصيل التنفيذ، بما في ذلك الترتيبات لتنفيذ البنود الإنسانية الشاملة للاتفاق، إضافة إلى الجزئيات المحددة المتعلقة بالرهائن والمحتجزين».وأشار بيان الدول الثلاث التي تقوم بدور الوساطة إلى أن «مسؤولين رفيعي المستوى من حكوماتنا سيجتمعون مرة أخرى في القاهرة، قبل نهاية الأسبوع المقبل، آملين في التوصل إلى اتفاق وفقاً للشروط المطروحة».وفي وقت سابق، قال دبلوماسيون مطلعون على مضمون المحادثات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه تم إحراز «بعض التقدم».وأعرب الرئيس الأمريكي جو بايدن عن تفاؤله إزاء التوصل إلى اتفاق في المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار في حرب غزة.وقال بايدن للصحفيين، على هامش فعالية في البيت الأبيض اليوم: «نحن أقرب من أي وقت مضى. لا أريد أن أجلب الحظ السيئ… ربما لدينا شيء ما، لكننا لم نصل إليه بعد».وأضاف بايدن: «الاتفاق أقرب بكثير مما كان عليه الحال قبل ثلاثة أيام».وللحفاظ على قوة الدفع في المحادثات، من المقرر أن يتوجه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن شخصياً إلى إسرائيل، اليوم، لمواصلة الجهود الدبلوماسية المكثفة على الأرض في إسرائيل، وفقاً لما أعلنه المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل في واشنطن أمس.وأوضح المتحدث أن «الوزير بلينكن سيشدد على الحاجة الملحة لجميع الأطراف في المنطقة لتجنب التصعيد، أو أي إجراءات أخرى من شأنها أن تقوض القدرة على التوصل إلى اتفاق».ويأمل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أن تسفر ضغوط عن نتيجة لمحادثات غزة مع حماس.وفي بيان له، شكر نتنياهو مصر وقطر والولايات المتحدة لجهودها في إقناع الحركة الفلسطينية الإسلامية بالتخلي عن رفضها إبرام اتفاق الرهائن.وتأمل إسرائيل أن تجبر ضغوط الدول الثلاث حماس على قبول عروضها التي بدأت من نهاية مايو، حتى يمكن تنفيذ تفاصيل الاتفاق.
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: التوصل إلى اتفاق الدول الثلاث
إقرأ أيضاً:
القناة “12” الإسرائيلية: اقتراح مصري جديد لوقف إطلاق النار في غزة
#سواليف
ذكرت القناة “12” الإسرائيلية أن #مصر قدمت مقترحا جديدا لوقف إطلاق النار لمدة 50 يوما في قطاع #غزة.
ونقلت القناة عن مصادر مطلعة على #المفاوضات الجارية قولها إن الاقتراح يشمل إطلاق سراح خمسة #رهائن #إسرائيليين #محتجزين لدى الفصائل الفلسطينية، مقابل الإفراج عن عدد من #الأسرى_الفلسطينيين من #السجون_الإسرائيلية.
كما يتضمن المقترح المصري تفعيل آلية عاجلة لإدخال كميات كافية من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بما في ذلك الغذاء والمعدات الطبية والاحتياجات الأساسية الأخرى، لتخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة هناك.
مقالات ذات صلة أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة 2025/03/29يأتي هذا المقترح في إطار الجهود الدولية والمحلية الرامية للتوصل إلى تهدئة مستدامة وتحسين الوضع الإنساني المتدهور في غزة.
وذكرت القناة “12” مساء الخميس، أن قطر والولايات المتحدة تعملان على مقترح ينص على أن تفرج “حماس” عن الجندي الإسرائيلي الذي يحمل الجنسية الأميركية عيدان ألكسندر، مقابل أن تصدر دعوة علنية وواضحة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب للبدء في مفاوضات مباشرة لوقف النار.
ويحاول الوسطاء التوصل إلى نتيجة قبيل دخول العيد يومه الأول، الذي من المتوقع أن يكون الأحد أو الاثنين، وسط تفاؤل يسود بإمكانية نجاح تحقيق هدنة العيد.
ونفى ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يكون تلقى مثل هذا المقترح، فيما لم تعلّق حركة “حماس” عليه.
وأكدت مصادر قيادية في “حماس” في وقت سابق أن الحركة تعمل مع الوسطاء، بمن فيهم الولايات المتحدة، على بلورة مقترح متفق عليه لتهدئة طويلة الأمد.
وأشارت المصادر إلى أن المشكلة كانت تكمن في المقترحات السابقة التي اقتصرت على هدنة مؤقتة (40 يوماً) مقابل الإفراج عن مختطفين إسرائيليين دون ضمانات حقيقية للشعب الفلسطيني.
وأبلغت “حماس” الوسطاء أنها لا تمانع في عدد المفرج عنهم من الجانبين، لكنها تشترط ضمانات واضحة لوقف إطلاق النار والانتقال إلى مفاوضات حول تحسين الوضع الإنساني وإعادة إعمار غزة، بما يشمل إدخال معدات ثقيلة ومواد بناء حيوية، وتتواصل الاتصالات بوتيرة متسارعة لحلحلة الأزمة.
تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل كانت قد استأنفت عملياتها العسكرية في قطاع غزة بعد نحو شهرين من وقف إطلاق النار المؤقت، وقد بررت القيادة الإسرائيلية هذا القرار برفض “حماس” قبول الخطة الأمريكية لتمديد وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن الإسرائيليين.
وأكد المسؤولون الإسرائيليون مرارا أنهم لن يقبلوا باستمرار وجود “حماس” في غزة بأي شكل، وفي المقابل، تتهم الحركة إسرائيل بعدم الالتزام بالاتفاقيات السابقة ورفض التفاوض حول إنهاء الحرب وسحب قواتها من القطاع.