مصر: وقف إطلاق النار بغزة العنصر الأساسي لوقف التصعيد بالمنطقة
تاريخ النشر: 18th, August 2024 GMT
غزة – اعتبرت مصر، امس السبت، أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة هو “العنصر الأساسي لوقف التصعيد بالمنطقة”.
أفاد بذلك وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال مؤتمر صحفي بالقاهرة مع نظيره الفرنسي ستيفان سيجورنيه.
وقال الوزير المصري إن “وقف إطلاق النار في غزة هو العنصر الأساسي لوقف التصعيد في المنطقة في إطار صفقة متكاملة تضمن إنهاء الحرب”.
وأضاف عبد العاطي: “علينا مسؤولية مشتركة مع فرنسا لخفض حدة التوتر ووقف التصعيد في المنطقة في هذا التوقيت الحساس”.
وأشار إلى أن هناك “توافقا مصريا فرنسيا على سرعة التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، ووقف العدوان الإسرائيلي، وإدخال مزيد من المساعدات”.
وقبل المؤتمر الصحفي، أفادت الخارجية المصرية، في بيان السبت، بأن الوزيرين عقدا جلسة مباحثات موسعة بمقر الوزارة بالقاهرة “تناولت سبل خفض التصعيد بالمنطقة، وجهود إنهاء الحرب في قطاع غزة، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية للتعامل مع الوضع الإنساني الكارثي”.
زيارة وزير الخارجية الفرنسي غير محددة المدة لمصر، تأتي غداة إعلان الوسطاء انتهاء مفاوضات الدوحة، التي استمرت يومين، بتقديم مقترح جديد لحركة الفصائل الفلسطينية وإسرائيل لتقليل الفجوات، وعقد جولة جديدة قبل نهاية الأسبوع بالقاهرة.
يأتي ذلك بينما تأمل واشنطن، التي تتحدث عن مضي المحادثات في “أجواء إيجابية”، أن يسهم التوصل لاتفاق بين حركة الفصائل وإسرائيل على وقف الحرب وتبادل الأسرى، في ثني إيران والفصائل اللبنانية عن الرد على اغتيال إسماعيل هنية بطهران في 31 يوليو/ تموز الماضي، والقيادي فؤاد شكر ببيروت في اليوم السابق.
الأناضول
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تحدد 4 نقاط خلاف مع حماس تعرقل تجديد وقف النار بغزة
حددت إسرائيل 4 خلافات أساسية مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشأن العروض التي يقدمها الوسطاء لتجديد وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، الاثنين، عن مصادر وصفتها بالمطلعة على المفاوضات، دون أن تسمها، أنه أولا، يختلف الطرفان بشأن توقيت بدء المناقشات بخصوص المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار ووقف الحرب.
وقالت إنه والإضافة إلى ذلك، ترفض إسرائيل إطلاق سراح عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين كما تطالب حماس في إطار الصفقة.
وأضافت أنه علاوة على ذلك، تطالب حماس بالانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة كجزء من الصفقة، وهو ما ترفضه إسرائيل.
وتابعت هيئة البث: كما تطلب حماس أن تلتزم إسرائيل بعدم استئناف القتال في القطاع، وتطلب ضمانات دولية لذلك، وهو ما ترفضه تل أبيب أيضا.
وتحاول مصر وقطر تقريب المواقف بين حماس وإسرائيل في محاولة للتوصل إلى اتفاق لتجديد وقف إطلاق النار في غزة، فيما تواصل إسرائيل هجماتها على الفلسطينيين في قطاع غزة رغم المحاولات الجارية.
اتفاق وتنصلوتقدر تل أبيب وجود 59 محتجزا إسرائيليا بقطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 9500 فلسطيني، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
إعلانومطلع مارس/آذار 2025، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أميركي.
وبينما التزمت حماس، ببنود المرحلة الأولى، تنصل نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية، من بدء مرحلته الثانية استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم، وفق إعلام إسرائيلي.
وفي 18 مارس/آذار الجاري، تنصلت إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي استمر 58 يوما واستأنفت حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأسفرت عن أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.