متحدث مركز العمليات الأمنية «911»: استقبال البلاغات بعدة لغات وتمريرها خلال 45 ثانية
تاريخ النشر: 18th, August 2024 GMT
قال المتحدث الرسمي لمركز العمليات الأمنية «911» إنه يتم استقبال مكالمات البلاغات والرد عليها في أقل من ثانيتين، بعدة لغات من قبل كادر بشري مؤهل ومدرب يعملون بنظام تقني متطور.
وأضاف خلال مداخلة مع قناة «الإخبارية» أنه بمجرد ورود المكالمة يظهر اسم المتصل ورقم جواله وموقعه الجغرافي.
وأشار إلى أنه يتم تمرير البلاغ في مدة لا تتجاوز 45 ثانية، لافتا إلى أن المركز يعمل به عدد من القطاعات الأمنية والخدمية مثل الدفاع المدني والهلال الأحمر ووزارة الصحة.
فيديو | المتحدث الرسمي لمركز العمليات الأمنية "911" لـ #الإخبارية: استقبال مكالمات البلاغات بعدة لغات من قبل كادر بشري مطور وتمريرها خلال 45 ثانية#العام_الدراسي_الجديد_1446 #العودة_للدراسة pic.twitter.com/pkFJYjbiif
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) August 18, 2024المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية مركز العمليات الأمنية أخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
خبير: إسرائيل تفرض قيودًا صارمة على الصحافة العبرية خلال العمليات العسكرية على غزة
قال الدكتور نضال أبو زيد، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن الصحافة الإسرائيلية كانت تخضع لقيود شديدة قبل بدء العمليات العسكرية على قطاع غزة، حيث كانت هناك قيود على تدفق المعلومات.
موضحًا أن مع بداية العمليات العسكرية، أصدر مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، العديد من قرارات الطوارئ التي استهدفت السيطرة على الإعلام المحلي والدولي.
وأضاف «أبو زيد» في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه القيود لا تزال قائمة، حيث تندرج في إطار محاولة إسرائيل السيطرة على المعلومات التي يتم نشرها من خلال الصحافة العبرية، مما يساعد في تشكيل الرأي العام المحلي.
وأشار إلى أن هناك آلية إعلامية إسرائيلية تعمل بشكل منظم بالتنسيق مع مكتب نتنياهو لضخ المعلومات التي تتناسب مع الرؤية الرسمية للحكومة الإسرائيلية، موضحًا أن القيود تركز بشكل خاص على تغطية أعمال الجيش والخسائر التي يتعرض لها الاحتلال، بالإضافة إلى تجنب نشر التفاصيل حول الإصابات والخسائر البشرية التي تكبدها الاحتلال.
وأكد أبو زيد أن هذه الإجراءات تهدف إلى تقليل التأثيرات السلبية على الشارع الإسرائيلي، في وقت تسعى فيه إسرائيل لاحتواء أي تداعيات قد تؤثر على الدعم الشعبي للعملية العسكرية.