الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستقبل وزير الأوقاف بولاية بهانج الماليزية
تاريخ النشر: 18th, August 2024 GMT
استقبل الدكتور سامي الشريف الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية الدكتور سيد إبراهيم بن أحمد يحيى وزير الأوقاف والشؤون الدينية بولاية بهانج الماليزية والوفد المرافق له والذي ضم الدكتور ذو الكفل بن علي مدير الإدارة الدينية بولاية بهانج و رئيس قسم التربية والتعليم بالإدارة الدينية.
وقد أشاد الوزير الماليزي بالمستوى الراقي للجامعات المصرية التي يلتحق بها الطلاب الماليزيون للدراسة، سواء بجامعة الأزهر أو القاهرة أو الإسكندرية، مؤكدا أنهم يحظون بالرعاية والتكريم، موجها الشكر والتقدير لرابطة الجامعات الإسلامية على ما تقدمه من خدمات ومساندة لكل طلاب العلم في الدول الإسلامية.
بينما أثنى الأمين العام للرابطة على العلاقات المتميزة بين مصر وماليزيا والتي تعد أنموذجا فريدا على المستوى الدولي، مشيدا بالتقدم المتسارع الذي تحققه ماليزيا في مختلف المجالات.
وجدير بالذكر أن زيارة وزير الأوقاف والشؤون الدينية الماليزي والوفد المرافق له لمصر هى زيارة رسمية يلتقي خلالها بعدد من القيادات الدينية والتعليمية المصرية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار التنسيق والتكامل بين رابطة الجامعات الإسلامية. والمؤسسات الدينية والتعليمية في مختلف دول العالم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية وزير الأوقاف والشؤون الدينية الماليزية الجامعات الإسلامیة
إقرأ أيضاً:
الأمين العام لجامعة الدول العربية يحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقة
القاهرة-سانا
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن “إسرائيل تستهدف تفجير الأوضاع في سوريا ولبنان عبر تصعيد عسكري غير مسؤول، ولا غاية له سوى الاستفزاز وإشعال الحرائق؛ لخدمة أجندات داخلية ضيقة على حساب أرواح الأبرياء واستقرار المنطقة”.
ونقل جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام عن أبو الغيط قوله في بيان اليوم: إن ” الحروب التي تشنها إسرائيل على كل من الأرض الفلسطينية المحتلة وبالذات في قطاع غزة، ولبنان وسوريا قد دخلت مرحلة جديدة من العربدة الكاملة، وتعمد خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول وقتل المزيد من المدنيين”، محذراً من “عواقب العجز العالمي أمام هذا الاجتراء الذي يمارسه الاحتلال ضد كل ما يمثله القانون الدولي من معانٍ وضوابط”.
وأكد الأمين العام للجامعة العربية أن آلة الحرب الإسرائيلية لا يبدو أنها تريد أن تتوقف، طالما يصر قادة الاحتلال على مواجهة أزماتهم الداخلية بتصديرها للخارج، مشيراً إلى أن هذا الوضع أصبح مكشوفاً للجميع.