الجزيرة:
2025-03-17@16:40:25 GMT

محمد رضا عارف.. مهندس كهرباء ينوب عن رئيس إيران

تاريخ النشر: 18th, August 2024 GMT

محمد رضا عارف.. مهندس كهرباء ينوب عن رئيس إيران

سياسي إصلاحي إيراني، ولد في 19 ديسمبر/كانون الأول 1951 بمدينة يزد وسط إيران. مهندس في الكهرباء وأستاذ جامعي، تولى رئاسة معهد "أميد إيرانيان" (أمل الإيرانيين) للدراسات، كما تولى عدة مناصب سياسية وأكاديمية.

كان النائب الأول للرئيس محمد خاتمي خلال ولايته الثانية (2001 حتى 2005)، كما فاز بعضوية مجلس الشورى (البرلمان) من 2016 إلى 2020 عن مدن طهران وري وشميرانات.

وفي أغسطس/آب 2024 عيّنه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان نائبا أول للرئيس.

المولد والنشأة

ولد محمد رضا عارف في 19 ديسمبر/كانون الأول 1951 في مدينة يزد، وهو ابن الحاج ميرزا ​​أحمد عارف، الذي كان أحد التجار في يزد.

زوجة محمد رضا عارف تدعى حميدة مروج فرشي، وهي طبيبة ولديهما 3 أبناء، وقد تعارفا عندما كان سكرتيرا لاتحاد الطلاب الإيرانيين الإسلامي في الولايات المتحدة الأميركية قبل الثورة الإيرانية.

تعارف محمد رضا عارف وحميدة مروج من خلال التعاون وتبادل الخبرات بين اتحادات الطلاب، إذ كانت حميدة في ذلك الوقت طالبة في كلية الطب وعضوا في الرابطة الإسلامية لطلبة جامعة شيراز.

الدراسة والتكوين العلمي

كان عارف متفوقا في الرياضيات منذ أن كان طفلا، وفي عام 1969 حصل على المركز الأول في مسابقة الرياضيات الوطنية، وبعد عام حصل على المركز الثاني في امتحان القبول بالجامعة الوطنية.

درس الهندسة الكهربائية في الكلية التقنية بجامعة طهران، وكان قبل الثورة يساهم في عقد لقاءات دينية خلال أيام دراسته في جامعة طهران.

اعتقلته عام 1975 وحدة مكافحة الشغب في استخبارات نظام الشاه محمد رضا بهلوي "السافاك"، وفي السنة نفسها تخرج من الجامعة بتفوق، وسافر إلى أميركا بمنحة دراسية من جامعة أصفهان للتكنولوجيا.

كان خلال سنوات دراسته في الولايات المتحدة عضوا رسميا وناشطا في رابطة الطلاب المسلمين في أميركا وكندا، وفي عام 1976 حصل على درجة الماجستير، ثم الدكتوراه في 1980 في مجال كهرباء الاتصالات من جامعة ستانفورد.

التجربة السياسية

ترشح محمد رضا عارف للانتخابات الرئاسية الإيرانية عام 2013 عن التيار الإصلاحي، تحت شعار "الاقتصاد والكرامة والعقلانية".

وتمت الموافقة على ترشحه من قبل مجلس صيانة الدستور، لكنه بعد شهر من الحملات الانتخابية، انسحب قبل 4 أيام من التصويت لصالح المرشح آنذاك حسن روحاني الذي أصبح رئيسا للبلاد في تلك الانتخابات، وفاز بولاية ثانية في الانتخابات التي تلتها.

في الدورة العاشرة لانتخابات مجلس الشورى (البرلمان)، كان على رأس قائمة 30 عضوا في "الائتلاف الشامل للإصلاحيين: الخطوة الثانية" في طهران، وتمكن من دخول المجلس العاشر بحصوله على أكثر من مليون و600 ألف صوت.

وفي تلك الانتخابات فاز الإصلاحيون بجميع المقاعد الثلاثين في طهران، كما حصل عارف على أعلى الأصوات في طهران وفي جميع أنحاء البلاد.

أسس عارف معهد "أميد إيرانيان" للدراسات والأبحاث (معنى اسمه "أمل الإيرانيين")، ومن أجل زيادة تنسيق التيار الإصلاحي لانتخابات البرلمان العاشر، طرح فكرة تشكيل مجلس صنع السياسات الإصلاحي وتولى رئاسته.

وقد دخل البرلمان بصفته أول عضو في قائمة الإصلاحيين في طهران، المعروفة باسم قائمة "أميد" (الأمل)، كما تولى رئاسة هذا الفصيل.

الوظائف والمسؤوليات

في عام 1981 تم تعيينه رئيسا لشركة الاتصالات الإيرانية، ولاحقا عمل في مناصب أخرى منها:

وكيل التخطيط والتطوير بشركة الاتصالات. وكيل الطلاب بوزارة الثقافة والتعليم العالي. وكيل التعليم بوزارة الثقافة والتعليم العالي. نائب وزير التربية والتعليم. وكيل تنسيق وزارة الثقافة والتعليم العالي. رئيس جامعة طهران في أوائل تسعينيات القرن العشرين. في الحكومة الأولى للرئيس خاتمي تولى منصب وزير البريد. رئيس منظمة التخطيط والميزانية. نائب للرئيس خاتمي في ولايته الثانية (2001-2005). عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات محمد رضا عارف فی طهران

إقرأ أيضاً:

رئيس جامعة قناة السويس يتفقد امتحانات منتصف الفصل الدراسي الثاني بكلية التجارة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أجرى الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، جولة تفقدية داخل لجان امتحانات منتصف الفصل الدراسي الثاني بكلية التجارة، لمتابعة سير الامتحانات والاطمئنان على توفر الأجواء الملائمة لأداء الطلاب لاختباراتهم.

رافق رئيس الجامعة خلال الجولة الدكتور محمد عبد النعيم، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب.

وكان في استقبالهم الدكتورة سلوى فراج، عميد كلية التجارة، والدكتورة ريمان عبد العال، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور أحمد عزمي، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد أبو العلا، منسق عام البرامج الجديدة، والدكتور حسين سليمان، منسق البرامج المهنية.

هذا وأكد الدكتور ناصر مندور أن الجامعة تحرص على تطبيق أعلى معايير الجودة في إدارة العملية الامتحانية، مشيدًا بالتزام الكلية بتوفير بيئة امتحانية منظمة وداعمة للطلاب.

كما أوضح الدكتور محمد عبد النعيم أن الامتحانات شملت عددًا كبيرًا من الطلاب، حيث أدى 1,239 طالبًا بشعبة المحاسبة بالفرقة الثالثة اختبارهم في مقرر "النظم المحاسبية"، في حين بلغ إجمالي عدد الممتحنين في شعبة المحاسبة 1,445 طالبًا.

أما شعبة الإدارة، فقد شهدت امتحان مادة "إعلان وعلاقات عامة"، بحضور 139 طالبًا، ليصل إجمالي عدد الممتحنين بشعبة الإدارة إلى 217 طالبًا.

وفيما يخص البرامج الجديدة بالكلية، أدى طلاب برنامج CH بالمستوى الأول وعددهم 178 طالبًا، وطلاب برنامج FMI بالمستوى الأول وعددهم 54 طالبًا، اختبارهم في مقرر "قضايا مجتمعية"، وهو أحد متطلبات الجامعة.

ومن جانبها ، أشارت الدكتورة سلوى فراج إلى  أن جميع اللجان شهدت التزامًا تامًا من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وأن الامتحانات جاءت في مستوى مناسب يعكس مخرجات العملية التعليمية.

مقالات مشابهة

  • بعد دراستها.. إيران تؤكد حتمية الرد على رسالة ترامب
  • إيران: سنرد على رسالة ترامب بعد "التدقيق الكامل"
  • واشنطن: على إيران إثبات تخليها عن برنامجها النووي
  • كيف تلقت إيران رسالة ترامب من الهجمات الأميركية على الحوثيين؟
  • ترامب يفاوض إيران عبر الإمارات
  • رئيس جامعة قناة السويس يتفقد امتحانات منتصف الفصل الدراسي الثاني بكلية التجارة
  • أول تعليق من إيران على الهجمات الأمريكية ضد اليمن
  • وعيد وإدانة ورفض.. هكذا ردت إيران على "ضرب الحوثيين"
  • عراقجي لترامب: ليس لأميركا الحق في إملاء سياسة إيران الخارجية
  • إيران الدولة الثوريّة تشدّ أحزمة المواجهة