أذربيجان ترسل طائرة إطفاء حرائق إلى تركيا
تاريخ النشر: 18th, August 2024 GMT
أنقرة (زمان التركية) – ارسلت أذربيجان طائرة إطفاء حرائق إلى تركيا للمساعدة في جهود إخماد الحرائق.
وقال بيان مديرية للرئاسة التركية، إن “السيد الرئيس رجب طيب أردوغان أجرى محادثة هاتفية مع الرئيس الأذربيجاني السيد إلهام علييف، وتم خلال اللقاء مناقشة العلاقات الثنائية بين تركيا وأذربيجان والتطورات الإقليمية والعالمية”.
وأشار البيان إلى أنه خلال الاتصال الهاتفي، نقل الرئيس الأذربيجاني علييف، تمنياته للرئيس أردوغان بالسلامة لتركيا في ظل اندلاع حرائق الغابات.
وأعلن الرئيس علييف أن أذربيجان مستعدة لتقديم كافة أنواع الدعم، وفي هذا السياق تم تخصيص طائرة إطفاء للمشاركة في جهود إطفاء الحرائق في تركيا.
وذكر البيان أنه خلال الاتصال الهاتفي، شكر الرئيس أردوغان دعم الشعب الأذربيجاني، مؤكدا أن الأخوة بين تركيا وأذربيجان تتعزز في مثل هذه الأيام.
وقدمت وزارة الخارجية التركية الشمر لنظيرتها الاذرية، وقالت في بيان عبر منصة X: “نود أن نشكر جان أذربيجان على دعمه القيم للجهود المبذولة لإطفاء حرائق الغابات في جميع أنحاء بلادنا”.
Tags: أذربيجانتركياحرائق الغاباتعلييف
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أذربيجان تركيا حرائق الغابات علييف
إقرأ أيضاً:
السلطات التركية تشن حملة اعتقالات عقب دعوات المقاطعة في عموم البلاد
أفادت وسائل إعلام تركية، الخميس، بشن السلطات الأمنية حملة اعتقالات طالبت 10 أشخاص على الأقل على خلفية دعوات المعارضة للمقاطعة والامتناع عن الاستهلاك في عموم البلاد نصرة لرئيس بلدية إسطنبول المسجون أكرم إمام أوغلو.
وأشار موقع "تي آر تي خبر" إلى إصدار مكتب المدعي العام بمدينة إسطنبول مذكرة اعتقال بحق 16 شخصا في ما يتعلق بدعوات المقاطعة التي أطلقها حزب "الشعب الجمهوري"، أكبر أحزاب المعارضة التركية.
وبدأت النيابة العامة تحقيقا بدعوات المقاطعة ضمن اتهامات ارتكاب جرائم "الكراهية والتمييز" و"تحريض الجمهور على الكراهية والعداء".
وشنت القوات الأمنية حملة مداهمات متزامنة في العديد من المواقع ما أسفر عن اعتقال 10 أشخاص، فيما تتواصل جهود القبض على بقية المشتبه بهم، وفقا للموقع التركي.
وصعد حزب "الشعب الجمهوري" وهو أكبر أحزاب المعارضة التركية، احتجاجاته ضد الحكومة عقب اعتقال إمام أوغلو وسجنه على ذمة قضايا تتعلق بـ"الفساد"، حيث طالب بإعلان أمس الأربعاء يوما لمقاطعة الاستهلاك في عموم البلاد، وهو ما لاقى انتقادات حادة من جانب الحكومة.
وكانت تركيا شهدت دعوات أطلقها زعيم حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل خلال الأسابيع القليلة الماضية لمقاطعة عدد من العلامات التجارية بسبب اتهامها بالوقوف إلى جانب الحكومة بعد اعتقال رئيس بلدية إسطنبول.
وتضمنت قائمة الشركات المقاطعة، سلسلة مقاهي "إسبرس-لاب" والتلفزيون الحكومي "تي آر تي" وقناة "سي إن إن" النسخة التركية، بالإضافة إلى شركات أخرى في قطاعات صناعة الأثاث والبترول والغذاء.
والثلاثاء، دعا أوزيل "الجميع إلى استخدام قوتهم التي تأتي من الاستهلاك من خلال المشاركة في هذه المقاطعة". وأشار إلى اعتقال 301 من طلاب الجامعات الذين شاركوا في الاحتجاجات المناصرة لإمام أوغلو خلال الأيام الماضية، معتبرا أنه "تم اعتقالهم بشكل غير قانوني وهم يقضون العطلة منفصلين عن عائلاتهم".
وأضاف في تدوينة عبر منصة "إكس"، أن "حفنة من أعضاء المجلس العسكري الذين يحرضون الدولة ضد الشعب سوف يخسرون، والشعب سوف يفوز"، حسب تعبيره.
وعلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق على دعوات المعارضة لمقاطعة الشركات المحلية، قائلا: "لن تسمح أمتنا لأي علامة تجارية محلية ووطنية تنتج وتوفر فرص عمل في هذا البلد بأن تقع فريسة للسياسات الفاشية لقلة من الطموحين".
وكان القرار التركي قرر الأسبوع الماضي بعد أيام من توقيف إمام أوغلو على ذمة التحقيق بقضايا تتعلق بالفساد والإرهاب سجن رئيس بلدية إسطنبول على خلفية الاتهامات المتعلقة بالفساد، في حين جرى رفض طلب النيابة العامة اعتقاله على ذمة قضية "الإرهاب".