ينطلق في سبتمبر المقبل.. «سماء العُلا» يعود بعروض وتجارب استثنائية
تاريخ النشر: 18th, August 2024 GMT
البلاد – ياسر خليل
تستعد العُلا لاستقبال نسخة جديدة من مهرجان” سماء العُلا”، الحدث الأبرز الذي يجمع بين سحر الطبيعة والسماء وعظمة التاريخ في قلب الواحة القديمة.
ويعود المهرجان في نسخته الجديدة؛ كجزء من تقويم فعاليات لحظات العلا 2024/25، ليقدم تجارب استثنائية للزوار من جميع أنحاء العالم، وذلك في الفترة من 26 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2024.
ومنذ انطلاقته لأول مرة، حفر مهرجان سماء العُلا اسمه في سجلات المهرجانات العالمية، فبفضل فعالياته المبتكرة وتجاربه الفريدة، تمكن المهرجان من تحويل العُلا إلى وجهة عالمية، تلتقي فيها الطبيعة الساحرة بالتاريخ العريق.
ويقام المهرجان بتنظيم” لحظات العلا” ومقدم من الخطوط السعودية، حيث يقدم لزواره فرصة فريدة لاستكشاف كنوز العُلا الطبيعية والتاريخية، من خلال فعاليات مبتكرة وأنشطة ترفيهية متنوعة على مدار عشرة أيام.
وتشهد النسخة الثالثة من المهرجان تنوعًا في الأنشطة والتجارب، انطلاقًا من رحلات المناطيد إلى رحلات المشي الليلية، وعروض طائرات الدرون والعروض الضوئية وجلسات مراقبة النجوم، بالإضافة لورش العمل التفاعلية لتصوير السماء ليلاً، وغيرها الكثير من الأنشطة المتنوعة؛ مثل تجربة الطعام تحت ضوء النجوم، التي يتم تقديمها خلال نزهة وسط الواحة.
كما يمكن للزوار مشاهدة عروض طائرات الدرون الممتعة، والاستمتاع ليلًا بتجربة الأرجوحة العملاقة، وسلّم العلا، أو الاسترخاء في أروع تجارب العافية تحت النجوم المتلألئة، حيث يتزامن مهرجان سماء العُلا مع برنامج حافل بالفعاليات الفنية.
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
الكشف عن البوستر الرسمي للنسخة الحادية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير عن البوستر الرسمي للنسخة الحادية عشرة المقرر انطلاقها في الفترة من ٢٧ أبريل إلى ٢ مايو ٢٠٢٥.
بوستر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير من تصميم الفنان السكندري عبدالرحمن أحمد، ويعكس الهوية الساحلية للمدينة، حيث تتداخل السينما مع البحر في صورة تعبر عن أنها ليست فقط مكانًا للمهرجان، بل مصدر إلهام لصناع الأفلام.
ترمز القلعة والمراكب في بوستر المهرجان إلى التراث السكندري العريق، وفي الأعماق تتجسد السينما بأساليب التصوير القديمة، في إشارة إلى أن الإبداع يتدفق من الماضي للحاضر.
كما يحمل البوستر رسالة تضامن من خلال وجود علم فلسطين بجانب العلم المصري، مما يعكس العلاقة القوية والمتجذرة بين الشعبين، القائمة على التضامن التاريخي والدعم المستمر للقضية الفلسطينية.
وقال المخرج محمد محمود رئيس المهرجان، إنه في كل دورة، يؤكد مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير التزامه بدعم الإبداع السينمائي وتقديم منصة حقيقية لصناع الأفلام.
وأشار إلى أنه في الدورة الحادية عشرة، يواصل المهرجان ترسيخ مكانته كجسر بين الثقافات، حيث تمتزج روح الإسكندرية الساحلية بسحر السينما، لتمنحنا تجربة فنية فريدة تعكس هوية المدينة وتراثها العريق.
وأوضح رئيس المهرجان في كلمته أن البوستر هذا العام يحمل رسالة تتجاوز الفن، لتجسد التضامن الإنساني، حيث يجتمع علم مصر مع علم فلسطين، تأكيدًا على دور السينما في التعبير عن القضايا العادلة، وترسيخ القيم المشتركة التي تجمع الشعوب قائلا:"نرحب بكل المشاركين والجمهور، ونتطلع إلى دورة استثنائية مليئة بالإبداع والتأثير".
وقال المخرج محمد سعدون مدير المهرجان، إنه في الدورة الحادية عشرة، يواصل مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير رحلته في الاحتفاء بالإبداع السينمائي، من قلب مدينة ألهمت أجيالًا من صناع الأفلام. يجسد البوستر هويتنا السكندرية، حيث يلتقي البحر بالسينما في صورة تعكس عمق الإبداع المتجذر في المدينة.
وأشار إلى أن هذه الدورة ليست فقط احتفالًا بالفن، بل تأكيد على دور السينما في نقل القضايا الإنسانية، لذا جاء البوستر حاملاً رسالة تضامن مع فلسطين، تأكيدًا على أن السينما ليست مجرد صورة بل موقف.
وكشف المخرج و المنتج موني محمود المدير الفني للمهرجان، أنه في الدورة الحادية عشرة، يواصل مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير جذب اهتمام صناع السينما من جميع أنحاء العالم، حيث استقبلنا هذا العام أكثر من 2000 فيلم من مختلف القارات، مما يعكس مكانة المهرجان كمنصة عالمية تحتفي بالإبداع السينمائي.
واستطرد قائلا:" من بين هذا العدد الهائل، تم اختيار مجموعة من أفضل إنتاجات الأفلام القصيرة التي تعبر عن تنوع الرؤى والأساليب السينمائية، مقدمين لجمهورنا تجربة فريدة تضم أروع الأعمال التي تعكس روح الابتكار والإبداع".
ونوه المخرج موني محمود إلى أن هذه الدورة تحمل بُعدًا استثنائيًا، ليس فقط من خلال جودة الأفلام المختارة، ولكن أيضًا عبر اعتراف أكاديمية الأوسكار بالمهرجان، مما يمنح الفائزين فرصة الترشح لأهم جائزة سينمائية في العالم.
وعبر عن تطلع إدارة المهرجان إلى عروض مميزة، وحوارات ملهمة بين صناع الأفلام والجمهور، ليظل مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير مساحة حقيقية للاحتفاء بالفن السابع بكل تجلياته.
وأعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير عن تأهل الأفلام الفائزة بجائزة هيباتيا الذهبية لجوائز الأوسكار بداية من النسخة المقبلة وذلك من قبل أكاديمية فنون وعلوم الصورة المسئولة عن توزيع جوائز الأوسكار