الكأس السوبر الألمانية: ليفركوزن يفوز على شتوتغارت بركلات الترجيح ويحرز اللقب للمرة الأولى
تاريخ النشر: 18th, August 2024 GMT
أحرز باير ليفركوزن، بطل الدوري والكأس، مسابقة الكأس السوبر الألمانية للمرة الأولى في تاريخه بفوزه على ضيفه شتوتغارت وصيفه في الدوري بركلات الترجيح 4-3 بعد تعادلهما 2-2 في الوقت الأصلي السبت.
وفشل شتوتغارت، الفائز باللقب عام 1992، في الاستفادة من النقص العددي في صفوف مضيفه إثر طرد مهاجمه الفرنسي مارتن تيرييه بالبطاقة الحمراء في الدقيقة 37، لتستقبل شباكه هدفا قاتلا من البديل المهاجم التشيكي باتريك شيك (88)، بعدما كان أدرك التعادل عبر الفرنسي إنزو ميو (15) ردا على هدف الافتتاح من مهاجم ليفركوزن النيجيري فيكتور بونيفايس (11)، قبل أن يتقدم بفضل البديل دنيس أونداف (63).
المصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: باير ليفركوزن شتوتغارت
إقرأ أيضاً:
أزمة في الدوري الفرنسي.. "الليغ 1" دون بث!
أفادت صحيفة "أونز مونديال" الفرنسية أن منصة DAZN، المذيع الرئيسي للدوري الفرنسي (ليغ 1) منذ بداية الموسم، هددت رابطة الدوري الفرنسي المحترف (LFP) بإنهاء عقدها بنهاية العام الجاري، مما يُنذر بأزمة غير مسبوقة في بث المسابقة.
وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من المفاوضات المتعثرة بين الطرفين، رغم تدخل وسيط لتهدئة التوترات.
ويعود الخلاف إلى تباين في تقييم حقوق البث التلفزيوني وغياب الوصول الحصري الذي تطالب به DAZN من الأندية، وفقاً لما نقلته إذاعة "RMC Sport".
وأشارت المنصة البريطانية إلى أن خطتها لم تُنفذ كما هو متفق، مهددة بعدم سداد كامل المبلغ المستحق البالغ 70 مليون يورو في 30 أبريل (نيسان) 2025، مما يهدد الاستقرار المالي للأندية مع اقتراب نهاية الموسم.
DAZN veut quitter la France, la Ligue 1 sans diffuseur ?
➡️ https://t.co/niVWyK3qJt pic.twitter.com/3dE1SEbvKz
وأوضحت الصحيفة أن DAZN تدرس الانسحاب الكامل من السوق الفرنسي بنهاية الموسم، دون الانتظار لمدة العامين المحددة في بند الخروج بالعقد، وهو ما قد يدفع الدوري الفرنسي إلى أزمة بث كبيرة.
وفي المقابل، تدرس الرابطة بقيادة فينسنت لابرون فرض عقوبات على الأندية التي لا تلتزم بالتزاماتها تجاه DAZN، لكن هذه الخطوة لم تقنع المنصة التي تبدو متشائمة بشأن استمرارها في فرنسا.
وتتجه الرابطة الآن لاستكشاف حلول بديلة، بما في ذلك إعادة إطلاق قناة مملوكة للدوري كحل محتمل، بينما تمنعها بنود العقد الحالي من التفاوض مع مذيعين جدد.
ومع اقتراب موعد الدفع في 30 أبريل (نيسان) المقبل، يبقى الوضع متأزماً، وسط مخاوف من تأثيرات مالية كبيرة على الأندية ومستقبل حقوق البث في فرنسا.